أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

لما لا تغتنمون الفرصة أثناء الإضرابات لتلاوة المسبحة في سيارتكم؟

Embouteillages
مشاركة

إنّ المسبحة هي أفضل سلاح للمسيحيين…فهيّا إلى أسلحتكم!

تُعدّ فترات إضراب وسائل النقل الأصعب على الإطلاق بالنسبة إلى الذين يضطرون إلى التنقل بشكل يومي. فلما لا يغتنم هؤلاء الفرصة في تلك الأوقات الخاصة لتنمية علاقة أقوى مع الله؟

يتواصل الإضراب في لبنان وفرنسا ما يُشكل توقفًا شبه تام في مختلف قطاعات النقل وبعض الطرقات الرئيسية، وقد باتت أدنى حركة تتطلّب وقتًا طويلًا، ولا يسعكم سوى الصلاة والنذر من أجل الوصول إلى العمل.

لذا، وفي هذه الظروف، لما لا تستفيدون من الوقت الإضافي الذي تقضونه وأنتم عالقين في سيارتكم أو أثناء انتظاركم في أرصفة محطات القطار للتأمل بالمسبحة، كما يقترح أسقف كاب وإمبرون المونسنيور كزافييه مال، في تغريدة مرحة نشرها عبر تويتر؟ وهذه وسيلة للنظر بطريقة أخرى إلى الإضرابات ورؤيتها كمناسبة إضافية لتنمية العلاقة مع الله؛ فكما يقول بادري بيو، إنّ المسبحة هي أفضل سلاح للمسيحيين. فهيّا إلى أسلحتكم!

 

https://twitter.com/MgrXavierMALLE/status/1204097976978853888

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً