Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الخميس 03 ديسمبر
home iconقصص ملهمة
line break icon

جوليا اشتاقت لوالدها الذي انتقل الى الحياة الثانية فوجّهت اليه رسالة في ليلة الميلاد

julia-haddad

julia-haddad\ Facebook

غيتا مارون - تم النشر في 17/12/19

عندما خسرت أبي فقدت سندي… لكنّني شعرت بحضور الربّ في كلّ حين

جوليا الحدّاد، شابة تعمل في تصميم الغرافيكس، اختبرت ألم فقدان الأب في عمر المراهقة، إلاّ انها لمست حضور الربّ في كلّ حين.

رحل سندي…

“كانت المرحلة الأصعب في حياتي… عندما انتقل أبي الى الحياة الثانية وكنت في الـ17 من عمري… كان رحيله صدمة كبيرة لنا، فلم يكن يعاني من أي مرض، وتوفّي في أحد الشعانين… كان يبلغ من العمر 45 عاماً… فقدناه باكراً، وحينئذٍ، طرحت السؤال: لماذا أبي؟”، تخبر جوليا.

julia-haddad
julia-haddad\ Facebook

“كنت من الأشخاص الذين لا يعبّرون عن حزنهم، وكم كان صعباً عليّ أن أرى وجه أبي أو ألمس جسده البارد في يوم وداعه الأخير… وباتت الحياة أكثر صعوبة لأنني فقدت سندي وحمايتي، فلم أعد محميّة، بل “مكشوفة” أمام الجميع، وكنت أمام خيارين: الانجراف مع التيار أو المقاومة… ما زلت حتى اليوم حزينة على خسارة والدي لكنني أقارب المسألة بطريقة مختلفة، فلقد اختبرت أنّ الربّ هو الحامي… عندما رحل أبي، كثرت تساؤلاتي: ألا تكفي كلّ الصعوبات في الحياة، فكيف يتركنا… قال لي البعض: “ربّما الله بحاجة اليه، لذلك انتقل الى جواره”… لم تقنعني تلك الاجابات بل زادت غضبي…

وبقي هذا الحزن يخيّم على نفسي على مدى عشرين سنة، والغصّة ترافق العائلة في الأعياد، لأننا خسرناه في أحد الشعانين”…

julia-haddad
julia-haddad\ Facebook

الربّ حاضر في كلّ حين

تقول جوليا: “لمست دور الربّ في كلّ مراحل حياتي ولاسيّما خلال دراستي الجامعيّة… كانت الجامعة التي تابعت دروسي فيها قد خفّضت قسطي بنسبة 50 في المئة لأنني يتيمة الأب، وكان يتوجّب عليّ دفع مبلغ من المال… وبعد فترة من الزمن، بدأت العمل في تيلي لوميار، ولم يكن الراتب يسمح لي بدفع ما تبقّى من مستحقّاتي للجامعة، ولكي أتمكّن من تسديدها، قصدت الجامعة وعرضت عليهم أن أعمل في أيّ قسم فيها حتى أتمكّن من دفعها.

وعندما أخبرت السكرتيرة بما أفكّر به، طلبت منّي أن أجلب ورقة بقيمة المبلغ، وهنا، كانت المفاجأة… تبيّن أن مستحقاتي دُفعت، ولم أعرف حتى الساعة من قام بذلك… ومنذ تلك اللحظة، تعلّمت أن أساعد المحيطين بي”…

نِعَمُ الربّ في حياتي

“أشكر الله على نعم كثيرة منحني إيّاها: الحكمة، والصبر، والذكاء، واستعدادي للعطاء المجّاني، وأشكره أيضاً على النعم التي سيمنحني إيّاها في المستقبل”، تقول جوليا.

julia-haddad
julia-haddad\ Facebook

طبيب السماء يصغي…

“في إحدى المرّات، أخبرت صديقتي بأنّ لدي مشكلة أعجز عن حلّها، وكنت أشعر بالانزعاج الشديد، وبحاجة ماسة لتغيير على الصعيد المهنيّ، فقالت لي: اطلبي شفاعة مار شربل… إنّ طبيب السماء أصغى لطلبي… وعندما قابلت مديري في اليوم التالي، كان منفتحاً جداً ومتجاوباً مع مطلبي… إنها نعمة من القديس شربل!”

رسالة من جوليا… إلى والدها

وتتابع جوليا: “في ليلة الميلاد، أريد أن أوّجه إلى والدي رسالة صغيرة مفادها: ليتك كنت معنا! بات لديك أحفاد لم تتعرّف إليهم… أبي، أتمنّى أن تكون فخوراً بنا وبما أنجزناه في الحياة! وأرجو أن تكون سعيداً حيث أنت الآن، وأنا أكيدة أنك أكثر سعادة في الحياة الأبدية”.

Tags:
الحياةعيد الميلاد
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
ishtartv
مطران عراقي يتشجع ويطلب من ترامب ما لم يطلبه ...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
bible
فيليب كوسلوسكي
٥ آيات من الكتاب المقدس لطلب الشفاء من اللّه
أليتيا العربية
عادات وتقاليد في المغرب
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً