Aleteia
السبت 24 أكتوبر
قصص ملهمة

ماذا ينتظر اللبنانيون بمناسبة العيد؟ سألتهم وهكذا أجابوا

CHRISTMAS

Shutterstock-Jet Cat Studio

غيتا مارون - تم النشر في 16/12/19

أليتيا أحبّت أن تطرح سؤالين على متابعيها: ما هي الهديّة التي ترغب في أن تحصل عليها في ليلة العيد؟ وما هي الهديّة التي ستقدّمها للطفل يسوع؟

“لمّا جاء ملء الزمن، أرسل الله ابنه مولوداً من امرأة، مولوداً تحت الناموس، ليفتدي الذين تحت الناموس، لننال التبنّي”(غل 4:4-5)، تختصر هذه الآية جوهر عيد الميلاد المجيد الذي ننتظره بفارغ الصبر لاستقبال الطفل يسوع…

وفي ليلة العيد المبارك، نتبادل الهدايا في أجواء عائليّة يغمرها الفرح والعطاء. ولهذا التقليد رمزيّة دينيّة وتاريخيّة اذ يذكّرنا بالهدايا التي قدّمها المجوس للطفل يسوع وهي الذهب واللبان(البخور) والمرّ.

فالذّهب يرمز إلى إيمان المسيحيّين بأنّ المسيح هو ملك الملوك، والمرّ إلى آلام يسوع المسيح وموته من أجل خلاصنا، في حين أنّ اللبان يرمز إلى كهنوته.

ونحن، في زمننا الحالي، نعيد تجسيد العطاء عينه من خلال إهداء بعضنا البعض.

أليتيا أحبّت أن تطرح سؤالين على متابعيها: ما هي الهديّة التي ترغب في أن تحصل عليها في ليلة العيد؟ وما هي الهديّة التي ستقدّمها للطفل يسوع؟

د. روي حرب (38 عاماً): الهديّة المُنتظرة: السلام والحب والوفاء، والهديّة التي أرغب بتقديمها للربّ يسوع هي قلب يهتف باسمه طوال السنة.

شربل كميد (26 عاماً): الهديّة التي أرغب بالحصول عليها: راحة البال، والهديّة التي أرغب بإهدائها ليسوع هي مساعدة المحتاجين على قدر استطاعتي.

ميراي بردويل (42 عاماً): الهديّة المُنتظرة: تأشيرة إقامة دائمة في المهجر اذ لا مستقبل لأولادي في لبنان، والهديّة التي أرغب بأن أقدّمها للربّ: أن يتحوّل بيتي فرعاً لجمعيّة “طريقنا السما أنا كمان جعت” من أجل مساعدة أهالي المنطقة.

ليليان روحانا (45 عاماً): الصحّة هي النعمة الكبرى التي أطلبها من الربّ لأستمرّ في الحياة وأكون قويّة، أما بالنسبة للهديّة التي أرغب بتقديمها ليسوع، فمهما عملنا، لا يمكننا أن نعمل أي شيء مقارنة بما قام به من أجلنا، وهديّتي أن أقوم بعمل الخير وأساعد المحتاج وأفكّر في الآخر وأبتعد عن الأنانية.

ماريا التنوري (13 عاماً): أتمنّى الحصول على كلب جديد، وأرغب بإهداء قلبي ليسوع، وأهديه صوتي في الكنيسة عبر رفع التسابيح للربّ.

اليانا المعلوف (32 عاماً): الهديّة المُنتظرة: أن يقدّم يسوع الصحّة لشخص مريض أعرفه وأن يحمي عائلتي وتكون بصحّة جيدة، وأقدّم للربّ حياتي وأعمالي ومساعدة الآخرين.

مايك جبرايل (36 عاماً): أتمنّى الصحّة لي ولأهلي وأحبابي وأن نعيش بسعادة وسلام، والهديّة التي أرغب بتقديمها ليسوع أن أعامل المحيطين بي بمحبّة وفرح وأن أعمل حسب مشيئته.

نادين حداد (28 عاماً): الهديّة المُنتظرة: الصحّة الجيّدة، والهديّة التي أرغب بتقديمها للطفل يسوع هي المزيد من الالتزام بالصلاة ومساعدة الآخرين على قدر استطاعتنا.

ريا الشرتوني (26 عاماً): أرغب بالتغيير على الصعيد المهنيّ وبرحلة الى الخارج، والهديّة التي أرغب بتقديمها للربّ يسوع هي ولادة روحيّة جديدة.

ايلي الشامي (34 عاماً): الهديّة المُنتظرة: نِعَم الروح القدس لأعرف أن أتصرّف حسب مشيئة الربّ، وأهدي يسوع نشر الفرح في قلوب الصغار والكبار من خلال النشاطات التي نشارك فيها وجذب البعيدين عن الايمان المسيحي الى فرح الربّ.

ريما السمرة (38 عاماً): لا أكترث لماهيّة الهديّة التي قد أحصل عليها في العيد، وبالنسبة للهديّة التي أرغب بتقديمها ليسوع فهي زيارة الفقراء في بيوتهم ونقل الفرح للحزانى.

وختامها مسك مع بريجيت أبو أنطون عبّود (27 عاماً):

“حزن الدني صار كبير والدمعة عم تغطّي البسمة والقلوب عايشة بالغربة… بيكفيها كمشة فرح من إيدك يا طفل المغارة توقع حبّاتها على كل الطرقات الجافّة تتزهّر بأمل جديد…

إذا قلتلك إنّو قلبي هو الهديّة… ما انت بتعرف كل اللي بقلبي!! إيماني فيك هو سلاحي بهالحياة بس مرّات كتيرة ضعفي البشري بيكون هو الحاجز… بليلة ميلادك يا يسوع بدّي قدّملك كلّ مخاوفي وقلقي وحطّن عندك لأنّي على ثقة إنّك رح تحوّلن لقوّة ودافع وتحدّي”

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
عون الكنيسة المتألمة
بيان مؤسسة عون الكنيسة المتألمة – كنيستان تحت...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً