أليتيا

الأخ توفيق عجيب من مسلم غني إلى ناسك ماروني

مشاركة

“بكل فخر أنا أسعد رجل على وجه الأرض”

هو واحد من هؤلاء الذين تركوا العالم من أجل يسوع. تركوا كل شيء، حياتهم السابقة، ودينهم السابق والتجأوا الى الإله المتجسد يسوع المسيحي.

هي قصة الأخ توفيق عجيب المسلم الغني الذي ترك ماله للفقراء وتبع يسوع وها هو اليوم متوحّد ماروني.

غيره كثر، الاب مجدي علاوي ترك الاسلام ليلتحق بيسوع، الاب شربل خير الدين ايضاً المسلم الشيعي والجندي في الجيش اللبناني الذي ترك العالم واصبح كاهناً في بشوات.

 

 

في فيدو نشر عبر تيلي لوميير يقول الأخ توفيق:

“الميلاد يعلمنا التواضع، ليس هنالك من ميلاد من دون تواضع، لا ميلاد من دون العودة الى الذات، لا ميلاد من دون عيش الحقيقة غير المنتقصة مع أخوتنا.

الميلاد فرح، الميلاد سلام، الميلاد حياة ابدية، وهذه الأمور لا تكتمل الا بالصدق والوفاء تجاه بعضنا البعض.

الرب يقوم بتنقيتنا من كل دنس…بالأرضيات شاطرين أما بأمور السما ما منعرف شي”.

الرب يعتني بنا كما نحن نعتني بالاشجار، نحنا الثمار لي سيقطفها الرب.

عن عمر سبع سنوات وأنا المسلم السابق، كنت أرى العذراء ويسوع يوميا في المنام. كان لدي هوس بحياة النسك والتوحد. تخليت عن مالي للمؤسسات الخيرية، ولم اشعر بالسعادة إلا بعد أن تخليت عن كل شيء، بالتجرد الكامل”

شاهدوا الفيديو

https://www.youtube.com/watch?v=6ArZ__HW3Q0

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً