أليتيا

ايلي غسطين: مار شربل رافقني الى المستشفى وتمّت الأعجوبة!

famiglia libano
مشاركة

مار شربل… كم من نفوس جذبها الى الربّ، وكم من شفاءات تمت بشفاعته… إنه طبيب السماء الذي لا ينفكّ يصلّي معنا، لنتقدّس ونمجد اسم الربّ.

ايلي غسطين، متأهل وأب لولدين، أخبر أليتيا اختباره مع القديس شربل، وكيف تمّ الشفاء:

“منذ العام 2013، كنت أعاني من آلام حادة في معدتي وصدري، وبعد مراجعة الطبيب المختص، تبيّن وجود أسيد في المعدة، فوَصَفَ لي علاجاً لمدّة ثلاثة أشهر، لكنّني لم أستفد منه، وتحمّلت الأوجاع لغاية العام 2019.

ودخلت مستشفى القديس جاورجيوس، وأجريت فحوصات عديدة، بيّنت أنني أعاني من التهاب البنكرياس، ولديّ ورم (قطره حوالى سنتيمترين ونصف السنتيمتر)، وطلب مني الطبيب المعالج أن أجري خزعة جراحية لمعرفة طبيعة الالتهاب. وتابعت الفحوصات في مستشفى رزق… قلقت كثيراً وطلبت شفاعة طبيب السماء مار شربل، وأزور دير عنايا باستمرار، وأخذت تراباً من قبره، وأكلته، وشربت من الزيت المبارك ، وسجدت أمام ضريحه، وبكيت طالباً شفاعته من أجل شفائي، ومرافقتي الى المستشفى…

 

image.png

 

في 1 تموز 2019، عندما دخلت غرفة العمليات، كانت المفاجأة السارة… لم يجد الطبيب أي أثر لالتهاب البنكرياس ولم يأخذ أي خزعة، فالفحوصات أثبتت أنني لا أعاني من أي التهاب… وبعدما صحوت من تأثير البنج، جاءت عائلتي لتهنّئني بالسلامة والشفاء!

وأجريت فحوصات جديدة بعد ستة أسابيع، للتأكد من أن الشفاء تام، فكانت النتيجة ايجابية… حينذاك، أخذت تقريري الطبي وتوجهت الى دير مار مارون عنايا لأشكر مار شربل على شفاعته عند الربّ ونعمة شفائي وسجّلت الأعجوبة بتاريخ 3 تشرين الأول 2019″.

 

image.png

 

تبارك الله في قدّيسيه!

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً