Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الإثنين 30 نوفمبر
home iconأخبار
line break icon

الدركي الصغير يتركنا!

mouhdy.png

Screenshot\https://elsiyasa.com/article/68741

هيثم الشاعر - تم النشر في 14/12/19

صحيح أنّ السرطان غلبه لكنّ للبنان ملاكاً جديداً في السماء

إنه المرض الذي يرعب العالم، يحاول الأطباء ايجاد العلاج الناجع له، تمكّنوا من السيطرة على بعض أنواعه، لكنه بالفعل مرض خبيث يصعب السيطرة عليه.

كل يوم نسمع عن هؤلاء الابطال الذي قاوموا السرطان، غلبوه لفترة، لكنه تمكّن منهم. وعلى الرغم من أنهم لم يبقوا معنا جسدياً، تركوا لنا قلوباً مفعمة بالحب، ابتساماتهم سترافقنا في أوجاعنا، وهم اليوم ملائكة لنا في السماء.

في التفاصيل، نشرت قوى الأمن اللبنانية عبر صفحتها على فيسبوك منشورا نعت فيه الطفل مهدي، جاء فيه:” واليوم أيضاً يا ملاكنا الصغير مهدي تتحقق امنيتك التي كُنا نتمناها بصورتها الفَرِحَة، ولكن للقدر كلمته التي لا تُرَد.فها هم مَن كُنت بالأمس بينهم ضيفاً مُكرّماً كما تمنيت، يسيرون اليوم في وداعك وفاءً لمحبتك واحتراماً لشجاعتك في مواجهة المرض. تحية لعينك مهدي، وجه الصباح. وتحية لأمنيتك النبيلة النقية بارتداء بزة قوى الأمن. نسأل الله القدير ان يتغمدك بواسع رحمته ولأهلك وذويك الصبر والسلوان”.

عندما تكون الظروف صعبة ويبدو ان العالم ينهار من حولنا، يصبح من السهل جداً الخضوع لليأس. غالباً ما تظهر الصعوبات الماليّة والمهنيّة والعائليّة والصحية في الوقت نفسه. قد تبدو الحياة معركة متواصلة تتكدس خلالها المعوقات وتذهب أبعد من الحدود التي يمكننا تحملها. وفي حين نشعر بالكثير من الضغط الاجتماعي لكي نكون دائماً في أفضل صورة وفي أعلى المراتب في العمل، نلاحظ الى أي مدى حياتنا هشة وقد تتداعى في بعض الأيام. فكيف نجد الأمل ونثق بالحياة من جديد؟

كتبت مارزينا دافود عبر أليتيا، لكانت القديسة تيريزا الطفل يسوع تخبرك الكثير بهذا الشأن فهي تمكنت من تخطي اليأس بعد أن تماهت مع الطفل يسوع ليلة عيد الميلاد عام ١٨٨٦. فتلقت من إلهها الطفل، الصغير والضعيف، قوة لم تتوقعها أعادت احياء رغبتها بالعيش.

اكتشفت بالتالي ان قبول ضعفها هو الخطوة الأولى نحو الأمل وفرح العيش. فقد يصبح الألم هو الباب للحصول على نعمة اللّه والتمسك بوعد المستقبل الأفضل من خلال التواصل مع الإله الذي دائماً ما يقودنا نحو حياة أفضل مع المزيد من المحبة والمزيد من النور.

إن المسيحيين شهود على ذلك ويعرفون انهم ان نظروا الى أنفسهم بعينَي يسوع، الإله الذي لا يزال يؤمن بنا، يمكننا اعادة اكتشاف النور والفرح العميق. ولا طريقة أفضل لتخطي اليأس من شكر الّه حتى وسط الألم وتسليم الذات له والوثوق به في جميع الأوقات.

Tags:
السرطانلبنان
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
Wonderland Icon
أليتيا العربية
أيقونة مريم العجائبية: ما هو معناها؟ وما هو م...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً