أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

مصوّر إسباني يتلقى اتصالاً هاتفياً مفاجئاً من البابا أيام قبل عيد الميلاد

07 octobre 2013 : Le pape François, le P. Federico LOMBARDI (g) et le P. Ciro BENEDETTINI (d) célèbrent une messe dans l'église de la Résidence Sainte Marthe au Vatican.
DIFFUSION PRESSE UNIQUEMENT

EDITORIAL USE ONLY. NOT FOR SALE FOR MARKETING OR ADVERTISING
October 07, 2013: Pope Francis, Father Federico LOMBARDI (L) and Father Ciro BENEDETTINI (R), celebrate a mass in the church of Santa Marta (Sanctae Marthae), Vatican.
مشاركة

“تسمرت في مكاني لأني أدركت أن من يكلّمني هو البابا”

هو شخص لا يُجيب عادةً على رقم لا يعرفه!

دانيال إيبانيز،مصوّر وكالة الأخبار الكاثوليكيّة و EWTN المعتمد في الفاتيكان وبالتالي، غالباً ما يرى هذا الإسباني البابا فرنسيس لكن ضمن إطار العمل ملتقطاً الصور خلال القداديس والأنشطة.

كتب، الشاب البالغ من العمر ٢٧ سنة، العام الماضي، رسالة الى البابا معرباً عن رغبته بمقابلته كأي كاثوليكي آخر.

دق هاتفه، بعد شهرَين، وظهرت على الشاشة عبارة “رقم خاص”. كان ليتجاهل هذا الاتصال لكنه أجاب فلاقته تحيّة رجل لكنته أرجنتينيّة.

قال: “معك فرنسيس، قرأت رسالتك”.

ويقول إيبانيز: “تسمرت في مكاني لأنني أدركت انني أتكلم مع البابا.” ويُشير المصوّر في مقابلة مع وكالة الأخبار الكاثوليكيّة الى أن الحبر الأعظم دعاه للمشاركة في القداس في بيت القديسة مارتا، أي مقر إقامة البابا، في ٢٠ ديسمبر ٢٠١٨ مضيفاً أنه سيكون القداس الأخير الذي يحتفل به في الفاتيكان قبل الميلاد.

وقدم البابا، خلال الاتصال الهاتفي الذي دام ٥ دقائق، التوجيهات ليتمكن الشاب من حضور القداس الخاص. فأعاد سرد التوجيهات أربع مرات على مسامع إيبانيز المذهول بالكامل. وطلب الحبر الأعظم أيضاً من الشاب السماح لأنه لم يُجب قبل على الرسالة، ما زاد من ذهول المصوّر أكثر بعد!

وصل اليوم المنتظر وتمكن إيبانيز من دخول الكنيسة والجلوس في الصف الأمامي. وبعد القداس، ألقى البابا التحيّة على المشاركين فرداً فرداً وعرّف إيبانيز عن نفسه. قدم للبابا صورتَين التقطهما بعدسته ورسالة كتبتها شابة عن عمها، الكاهن الإسباني الطاعن في السن. وتجدر الإشارة الى أن البابا فرنسيس اتصل بالكاهن المذكور بعد فترة وأمضى معه ما يقارب الساعة عبر الهاتف.

وقبل المغادرة، طلب المصوّر من البابا أن يعانقه وهذا ما حصل!

ويقول إيبانيز أن جزءا من عظة البابا ذاك اليوم أثر به كلّ التأثير: “يدخل اللّه التاريخ ويفعل بطريقته الخاصة: من خلال مفاجأة. يفاجئنا اللّه. يفاجئنا.”

وربما لم يكن أحد متفاجئاً ذاك اليوم بقدر دانيال إيبانيز.

النشرة
تسلم Aleteia يومياً