Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الخميس 26 نوفمبر
home iconفن وثقافة
line break icon

يوماً بعد يوم كنوز نوتردام تظهر للعلن

THE CROWN OF THORNS

P Deliss | Godong

1- إكليل الشّوك: إنه جزء من كنز كاتدرائية نوتردام دو باري منذ عام 1806. أحضر القديس لويس إكليل الشّوك إلى فرنسا في القرن الثالث عشر. الذخيرة عبارة عن عصابة دائرية من الجذوع مغلفة في انبوب مذهب.

كارولين بيكير - تم النشر في 12/12/19

لا تزال كنوز كاتدرائية نوتردام التي نجت، محفوظة بأمان في متحف اللوفر كما أكّد قبل بضعة أشهر لأليتيا عميد الكاتدرائية المونسينيور شوفيه

على الرغم من أنّ معظم كنوز كاتدرائية نوتردام التي نُقلت عشية اندلاع الحريق في 15 نيسان عام 2019، لا تزال محفوظة بأمان في متحف اللوفر، إلا أنّ جزءًا منها يظهر حاليًا في عدة  أماكن من العاصمة.

لا تزال كنوز كاتدرائية نوتردام التي نجت، محفوظة بأمان في متحف اللوفر كما أكّد قبل بضعة أشهر لأليتيا عميد الكاتدرائية المونسينيور شوفيه. وقال: “نأمل أن يتم عرضها خلال فترة الأعمال”. وهو مشروع قيد المناقشة حاليًا.

ostensoir des orfèvres de 1949, offert par les orfèvres de Paris à l’occasion du cinquième centenaire de leur corporation

وبانتظار أن يتم تأمين مكان آمن لعرض مجموعة الكنوز أمام الناس، تم إخراج بعض القطع وقد أصبحت مرئية في مختلف الأماكن في باريس. وهذه حال بعض الأشياء الليتورجية التي أُقرِضَت إلى بلدية الدائرة الخامسة لباريس في إطار المعرض المخصص للذكرى الـ1600 لعيد ميلاد شفيعة باريس وأبرشية نانتير القديسة جنيفيف.

ostensoir de Napoléon III

ومن بين الروائع المعروضة اليوم من بين كنوز كاتدرائية نوتردام، نذكر بيت القرابين الذي يعود للعام 1949، وقد قدمه صاغة باريس في الذكرى المئوية الخامسة لمؤسستهم؛ وعصا المونسينيور روجيه بوسارت، مساعد أسقف باريس من عام 1935 لغاية عام 1945، حيث تمثل القديسة جنيفيف في قبضتها المصنوعة من العاج؛ وكذلك عصا المونسينيور بول-لويس توزيه، مساعد أسقف باريس من عام 1943 لغاية عام 1957، والتي تمثل صورة القديسة؛ ووعاء القربان المقدس الذي قدمه الإمبراطور نابليون الثالث، وهو مزخرف بتمثيل للقديسة شفيعة باريس؛ وأخيرًا، مزار ليتورجي قدّمه كونت أرتوا عام 1823 لكنيسة القديسة جنيفيف.

وأخيرًا، في أيلول الماضي، تم عرض إكليل الشوك بشكل استثنائي يوم الجمعة الأول من الشهر. ولكن، منذ ذاك الحين، لم يعد يُشكل في الوقت الحالي موضع تبجيل كما كان في كاتدرائية نوتردام في باريس. ولا تزال هذه القطعة الأثرية في الواقع، محفوظة في متحف اللوفر بانتظار إيجاد مكان آمن في كنيسة القديس جرمان لو أوكسيروا. ومن المتوقع أن يتم إعادة عرض مواضع التبجيل خلال شهر الصوم بحسب رهبنة القديس سيبولكر، ولكن ما من خطوات عملية حتى الساعة.

Tags:
حريق نوتردام
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Top 10
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
AVANESYAN
أنجيليس كونديمير
صوت تشيلو يصدح في احدى الكنائس الأرمنيّة المد...
MAN IN HOSPITAL
المونسنيور فادي بو شبل
إذا كنتَ تُعاني من مرضٍ مستعصٍ… ردّد هذه الصل...
غيتا مارون
أمثولة شديدة الأهميّة أعطانا إيّاها مار شربل
TIVOLI
ماريا باولا داوود
على أرضيّة بعض الكنائس في روما رموز سريّة
زيلدا كالدويل
رائد الفضاء الذي جال الفضاء مع الإفخارستيا
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً