أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

يوماً بعد يوم كنوز نوتردام تظهر للعلن

THE CROWN OF THORNS
P Deliss | Godong
1- إكليل الشّوك: إنه جزء من كنز كاتدرائية نوتردام دو باري منذ عام 1806. أحضر القديس لويس إكليل الشّوك إلى فرنسا في القرن الثالث عشر. الذخيرة عبارة عن عصابة دائرية من الجذوع مغلفة في انبوب مذهب.
مشاركة

لا تزال كنوز كاتدرائية نوتردام التي نجت، محفوظة بأمان في متحف اللوفر كما أكّد قبل بضعة أشهر لأليتيا عميد الكاتدرائية المونسينيور شوفيه

على الرغم من أنّ معظم كنوز كاتدرائية نوتردام التي نُقلت عشية اندلاع الحريق في 15 نيسان عام 2019، لا تزال محفوظة بأمان في متحف اللوفر، إلا أنّ جزءًا منها يظهر حاليًا في عدة  أماكن من العاصمة.

لا تزال كنوز كاتدرائية نوتردام التي نجت، محفوظة بأمان في متحف اللوفر كما أكّد قبل بضعة أشهر لأليتيا عميد الكاتدرائية المونسينيور شوفيه. وقال: “نأمل أن يتم عرضها خلال فترة الأعمال”. وهو مشروع قيد المناقشة حاليًا.

ostensoir des orfèvres de 1949, offert par les orfèvres de Paris à l’occasion du cinquième centenaire de leur corporation

وبانتظار أن يتم تأمين مكان آمن لعرض مجموعة الكنوز أمام الناس، تم إخراج بعض القطع وقد أصبحت مرئية في مختلف الأماكن في باريس. وهذه حال بعض الأشياء الليتورجية التي أُقرِضَت إلى بلدية الدائرة الخامسة لباريس في إطار المعرض المخصص للذكرى الـ1600 لعيد ميلاد شفيعة باريس وأبرشية نانتير القديسة جنيفيف.

ostensoir de Napoléon III

ومن بين الروائع المعروضة اليوم من بين كنوز كاتدرائية نوتردام، نذكر بيت القرابين الذي يعود للعام 1949، وقد قدمه صاغة باريس في الذكرى المئوية الخامسة لمؤسستهم؛ وعصا المونسينيور روجيه بوسارت، مساعد أسقف باريس من عام 1935 لغاية عام 1945، حيث تمثل القديسة جنيفيف في قبضتها المصنوعة من العاج؛ وكذلك عصا المونسينيور بول-لويس توزيه، مساعد أسقف باريس من عام 1943 لغاية عام 1957، والتي تمثل صورة القديسة؛ ووعاء القربان المقدس الذي قدمه الإمبراطور نابليون الثالث، وهو مزخرف بتمثيل للقديسة شفيعة باريس؛ وأخيرًا، مزار ليتورجي قدّمه كونت أرتوا عام 1823 لكنيسة القديسة جنيفيف.

وأخيرًا، في أيلول الماضي، تم عرض إكليل الشوك بشكل استثنائي يوم الجمعة الأول من الشهر. ولكن، منذ ذاك الحين، لم يعد يُشكل في الوقت الحالي موضع تبجيل كما كان في كاتدرائية نوتردام في باريس. ولا تزال هذه القطعة الأثرية في الواقع، محفوظة في متحف اللوفر بانتظار إيجاد مكان آمن في كنيسة القديس جرمان لو أوكسيروا. ومن المتوقع أن يتم إعادة عرض مواضع التبجيل خلال شهر الصوم بحسب رهبنة القديس سيبولكر، ولكن ما من خطوات عملية حتى الساعة.

النشرة
تسلم Aleteia يومياً