أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

هل يُعقل أن تكون شجرة الميلاد مكوّنة من إطارات وطناجر؟

liban
مشاركة

 

بعدما انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورٌ لشجرة الميلاد من نوع مختلف، عبارة عن مجموعة من الاطارات المتراكمة على هيئة شجرة، كثرت التعليقات، بين معترض ومؤيّد للفكرة.

فالبعض اعتبر أنها تسيء الى رمز من أهمّ رموز عيد الميلاد المجيد، في حين اعتبر البعض الآخر أنها لا تشكّل أي اساءة باعتبارها تستخدم رموز الانتفاضة، كالاطارات والطناجر…

رمز شجرة الميلاد

للشجرة قيمة كبيرة في الكتاب المقدس، فهي “شجرة المعرفة” في قصة الخلق والتي أصبحت “شجرة الحياة” مع يسوع المسيح. والذكر الأوّل لها في المسيحية يعود الى عهد البابا القديس بونيفاس (634-709) الذي أرسل بعثة تبشيرية الى ألمانيا، ومع اعتناق سكان المنطقة المسيحية، لم تلغ عادة وضع الشجرة في عيد الميلاد، بل حوّلت رموزها إلى رموز مسيحية، وألغي منها بعض العادات كوضع فأس، وأضيف إليها وضع النجمة التي ترمز الى نجمة بيت لحم التي هدت المجوس الثلاثة…

ما هو موقف الكنيسة من “شجرة الاطارات أو الطناجر”؟

أكد الأب جورج الخوري لأليتيا أن الشجرة معروفة بشكلها الطبيعي، ويجب أن تكون خضراء، معرباً عن رفضه انتشارها بألوان عدّة، كالأبيض والأزرق والأحمر وغيرها، قبل أن تكون مكوّنة من اطارات أو طناجر.

وأشار الى أن هذه الامور ليست مرتبطة بعقيدة كنسيّة، موضحاً أن اللون الأخضر يرمز الى النموّ والحياة، وما يعلّق على الشجرة يرمز الى ثمار الحبّ والروح القدس والأعمال الصالحة.

وأضاف: أما أن تكون الشجرة مكوّنة من الاطارات أو الطناجر فلا أهمية لذلك، بل الأهم الشجرة التي نعرفها بشكلها الطبيعي، أي تلك المزروعة في الحقول والغابات، وهي ترمز الى الانسان الذي يجب أن يكون نابضاً بالحياة ويعطي الثمار، مثل الكرات التي تعلّق على أغصانها والانارة التي تُضاف اليها وترمز الى نور المسيح.

النشرة
تسلم Aleteia يومياً