أليتيا

لعدم تكرار قرار التعليم يوم ٢٤ كانون الأول

مشاركة

رسالة من كاهن إلى وزير التربية اللبناني

كتب الخوري كامل كامل:

معالي وزير التربية بكل روح ميلادية لعدم تكرار  قرار التعليم يوم ٢٤ كانون الأول.

  يُعتبر عيد الميلاد ثاني أهم الأعياد المسيحية على الإطلاق بعد عيد القيامة، وبيمثل تذكار ميلاد يسوع المسيح بمغارة بيت لحم، ومش بس المسيحية بيحتفلوا بهالعيد أغلبية الناس بالعالم بيشاركوا باحتفالات الميلاد، وبيبلش التحضير قبل بشهر، مش بس ليلة العيد أو نهار العيد، وهو عطلة رسمية بأغلب دول العالم…

عيد الميلاد مش بس  بيوم ٢٥ كانون الأول لانو بيترافق مع العيد احتفالات دينية وصلوات ميلادية خاصة…

بالميلاد العيلة بتجتمع من كل جهات الارض وبيتعشوا سوى عشى الميلاد ليش بدك تحرم عيلنا تجتمع…

بالميلاد بيتصالح الناس مع بعضن وبيتبادلوا الزيارات والهدايا ليش بدك تفرّق بناتن …

بالميلاد منرتل الترانيم الميلادية بالساحة وبالحي وعالطرقات وبالكنايس ليش بدّك تسكتنا…

الميلاد مناسبة لنسمع أغاني الفرح والرجاء وموسيقى الانتصار وأفلام الميلاد ومسرحيات الميلاد ومسلسلات الميلاد ليش بدّك تحرمنا منها…

الميلاد أكتر وقت بالسنة الناس بتصرف وبتتسوق وبتفرح وبتضهر من بيوتها وبتكسر الروتين وبتقوم بأعمال الرحمة…

الميلاد هوي “زمن” ومش نهار وبيمرق..

حتى الفرح ممنوع عالناس!!!

حتى السلام ممنوع عالبشر!!!

حتى الحب ممنوع نعيشو!!!

كيف نهار تعويض عالتلاميذ بيكون ليلة العيد؟!! شو رح يتعلموا بهالنهار ما رح يكونوا مبسوطين..

علم وقهر ما بيصير

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً