أليتيا

كفّوا عن الأحكام قبل تبيان الحقيقة

mission-de-vie.jpg
مشاركة

أنقل اليوم اختباري الشخصي مع mission de vie التي ما انفكّت يوماً عن إعطاء شهادة حيّة عن المسيح

اعتدنا في أيامنا هذه رمي الإتهامات على بعضنا البعض حيث أتيح لنا أن يكون لكل إنسان وسيلة إعلاميّة خاصّة به وتصاريح تبيّن الحقيقة تارةً وتشوّه الحقيقة تارةً أخرى.

فهذا الموضوع سيف ذو حدّين ويجب التأكّد منه قبل مدّ إصبع الإتهام على أحد حيث ينهال في لحظات التعليقات الإيجابية والسلبية وغيرها وغيرها.

يا أحبائي استفقنا يوماً على خبر اعتقال راهبتين من جماعة رسالة حياة وتمّ التحقيق معهما في فصيلة الجديدة، فشكراً لكل الجهود التي قامت دولتنا بها ولكن بهذا الشكل تكون الأشياء؟

حلمنا بناء هذا الوطن وحلمنا البقاء فيه وحلمنا الوصول الى العيش بكرامة، ولكن كفى، كفى تلاعب بعقول الناس ونشر أخبار كاذبة من هنا وتضليل للرأي العام من هناك.

أنقل اليوم اختباري الشخصي مع هذه الجماعة التي لا انفكّت يوماً عن إعطاء شهادة حيّة للمسيح التي كرّس أعضائها حياتهم له. جماعة رسالة حياة كما إسمها يدلّ تعطي بدورها حياة لمن غابت عن أعينهم الحياة، هي التي ناضلت ووصلت الى ما هي عليه اليوم؛ دعوات كثر وأشخاص سمعوا صوت الرب ولبّوا النداء وبدأوا المغامرة في حقل الرب من مساعدة الفقراء ورسالة الشوارع والوقوف بجانب الأشخاص الأكثر فقراً حيث أصبح العديد والعديد منهم بسبب الأوضاع المعيشيّة الرديئة تحت خطّ الفقر. فكم بحاجة لكم أيها الأخوة والأخوات لتكونوا مثل معلمّكم يسوع المسيح تَخدمون ولا تُخدمون، لا تنتظروا مقابل من أحد. ولا ينفكّ الناس عن مساعدتكم حيث يرون فيكم وجه المسيح ويأتي العديد من المتطوعين لمساعدتكم، وأصبحت الوسائل الإعلاميّة تضيء على أعمالكم ونشطاتكم.

ولكن اليوم “انقلبت الآية” مثلما يقول المثل اللبناني، إحدى الوسائل الإعلامية سلّطت الضوء أكثر على ثغرة مثلما قالت عنها، ورمت وراءها كل أعمالكم الحسنة معتبرة أنها مسكت شيئاً عظيماً.

لا تيأسوا فرسالتكم استمرّت عندما قادوكم الى المخفر، مثل معلّمكم يسوع الذي قيد الى الذبح ولم يفتح فاه. تفاخروا ولا تيأسوا فأجركم عظيم على الأرض وفي السماء.

قبل التفوّه بأي شيء فلننتظر قرار القضاء وهنا اللوم على سوء التعامل، حيث لا يحقّ لكم خرق حرمة الدير، والتبليغ قبل كلّ شيء، والتأكّد من صحّة الإدعاء. أفليس لهؤلاء الأطفال أحكام قضائية ويحقّ للجماعة حق الحضانة حيث لا وجود لهم لا أبّ ولا أمّ. فالأخوة والأخوات هم أهلهم، وإذا أردتم بناء الوطن؟ تأكدّوا من كل شيء ونحن كلنا معكم بوجه كل من يشوّه أو يسيء.

فلننتظر الحقيقة كلنا ونصلي من أجل وطننا لبنان الذي هو بأشد الحاجة الى الصلاة في أيامنا هذه.

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً