أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

في مالطا، علامات جديدة تشهد على وجود المسيحيين الأوائل

Paleochristian catacomb
مشاركة

رسومات جداريّة فريدة من نوعها في العالم

لا نعرف الكثير عن التاريخ المسيحي في مالطا خلال القرون الأولى التي تلت حطام سفينة القديس بولس في المكان في العام ٦٠ لكن جدران قبر قديم يرقى الى ١٦٠٠ عام يقدم شهادة صامتة.

فبحسب صحيفة Independent المحليّة، فإن قبر هال ريسكون ذي أهميّة خاصة على مستوى التراث في مالطا وذلك بسبب النقوشات والزينة التي يتميّز بها.

وكانت الصحيفة قد أشارت في العام ٢٠٠٦ الى ان الأشكال الزخرفيّة داخل القبر تتماهى مع الأشكال الهندسيّة الرومانيّة بما فيها عدد من الأعمدة المحفورة في الواجهة الصخريّة للقبر.

وتجدر الإشارة الى ان هذا القبر أُعيد اكتشافه في العام ٢٠٠٦ أي بعد قرن على اكتشافه للمرّة الأولى. فكان حطام مبنى المطار القديم في مالطا غطى القبر في خمسينيات القرن الماضي ما أدى الى تجاهله واهماله.

وعاد القبر اليوم الى الواجهة على ضوء مشروع بناء طريق ونفق للحد من زحمة السير وهو مشروع من شأنه أن يهدد هذه الجوهرة الأثريّة.

واعتبرت الصحيفة المذكورة “القبر تحفة فريدة من نوعها بسبب المشاهد التي تُظهر شخصيات بشريّة وحيوانيّة وتعطي فكرة عن بعض المفاهيم الدينيّة خلال حقبة المسيحيين الأوائل في مالطا خاصةً لجهة احترام الموت والحياة بعد الموت.”

وتُشير صحيفة Times of Malta الى ان الرسومات الجداريّة فريدة من نوعها في العالم. ويعطي علماء الآثار وصفاً مفصلاً للقبر مشيرين الى انه يمتد على أربع طبقات تحت الأرض وقد جاء في الوصف مثلاً:

“يحيط بباب المدخل من اليسار عمودان وعليهما نقوشاً على شكل طيرَين يواجهان بعضهما البعض، الرأس مقابل الرأس وهما من نوع الطاووس. وتجدر الإشارة الى أن الطاووس ومنذ أيام الفراعنة هو رمز الخلود. وكانت بعض الثقافات تعتبر ان ذيله، على شكل مروحة، اشارة الى نجوم السماوات. وهذه من الرموز التي انتقلت من الوثنيّة الى المسيحيّة.”

النشرة
تسلم Aleteia يومياً