أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

بعد فقدان خمسة أجنّة… باسمة شاهين: الربّ يعرف الوقت المناسب ليرسل لنا نعمه!

Basima Chahin
مشاركة

الربّ سمع صوت تضرّعي ووهبني أغلى الكنوز!

باسمة… من أجمل الأصوات الإذاعيّة في لبنان والعالم العربي، سيّدة مسيحية ملتزمة بتعاليم الكنيسة، تشاركنا خبرتها، ألم فقدان خمسة أجنّة، الا انّ الله لم يسمح بأن تبقى حزينة، فماذا حصل مع باسمة أبو سرحال شاهين؟ وكيف لمست أن الربّ يرسل لنا نعمه في الوقت المناسب؟

رحلتي مع الألم

“تزوّجت شربل شاهين بعد علاقة حبّ دامت ثلاث سنوات. وبعد الارتباط، رغبنا بتأسيس عائلة وبأن يزيّن ولد حياتنا… وبدأت المعاناة، اذ حبلت أكثر من مرّة، وفقدت ثلاثة أجنّة خلال سنتين… ومن ثم حبلت بتوأم، ففرحت كثيراً واعتبرت أن الربّ يعوّض عليّ خسارتي، لكنني كنت على موعد مع الألم من جديد، اذ فقدتُ توأمي… وغرقت في حزنٍ شديد… كيف أتحمّل خسارة خمسة أجنّة خلال ثلاث سنوات؟!”، تخبر باسمة.

“أجرينا فحوصات لمعرفة سبب فقدان الأجنّة وأكد الطبيب أننا لا نعاني من أي مشكلة، أنا وزوجي، تمنع ثبات الحمل.

… عندما فقدت التوأم، حزنت جداً، وبكيت بكاء مرّاً على الرغم من اهتمام المحيطين بي ومحبّتهم لي الا ان الحزن كان يعتصر قلبي… وما زاد من ألمي، اذا رآني بعض الاشخاص أتكلم الى ولد صغير، يتهامسون ويقولون: “حرام ما عندها ولد!”… وكم من ليلة مرّت وأنا أطلب من الله أن يرسل لي ولداً…

… مرّت سنة ولم أحبل، الا ان الطبيب كان يطمئنني قائلاً لي: لا تقلقي، ستنجبين وسيكون كل شيء على ما يرام لأنك حبلت في السابق وعليك فقط أن تصبري”…

 

image.png

 

إشارة من الربّ

وتقول باسمة: “دعينا الى الاحتفال بمعمودية حفيد خالتي الغالية في كنيسة مار الياس في الدامور… وطلبت مني أن أحمل حفيدها وألتقط صورة معه! فوقفت أمام المذبح والتقطت الصورة مع الولد… واذا بزوجها ينظر إليّ ويتمنّى من قلبه أن يرسل الله لي ولداً ولا يحرمني من هذه النعمة الغالية… في ذلك اليوم، كنت أشعر بأنني حامل لكنني لم أخبر أحداً…

وفي طريق العودة الى المنزل، قلت لزوجي: أريد أن أجري اختبار الحمل لأنني نذرت لمار الياس في الدامور وهناك دلائل تشير الى امكانية أن أكون حبلى… وفعلاً، بعدما أجريت الفحص، علمنا بالخبر السار: أنا حامل!… وكأن هذا اليوم حمل لي إشارة من الربّ انّه سمع صوت تضرّعي.

طلبت من زوجي عدم إخبار أحد بالحمل الى أن بدأت عوارضه تظهر عليّ: تقيؤ، انزعاج، تغيّب أربعة أشهر عن العمل، اذ لم أستطع النهوض من الفراش… كانت تلك المرحلة صعبة جداً…الا ان الأهم كان ثبوت الحمل، بإذن الله”…

الربّ استجاب…

وتخبر باسمة: “سألني أحد الكهنة في إحدى المرّات: كم ولد بات لديك؟ فقلت له: فقدت خمسة أطفال ولا أعرف ماذا سأفعل… عندئذٍ، أجابني: عليكِ أن تصلّي وقبل أن تخلدي الى النوم، اطلبي من الربّ أن يهبك طفلاً وبإصرار شديد! فقلت له : حسناً، سأصرّ عليه! وكم تذكّرته عندما أنجبت ابنتي!”

نذورٌ من أجلها

وتتابع باسمة: “في مرحلة الحمل بابنتي، نذرتني العائلة، وأنا أيضاً قدّمت النذور على نيّة ابنتي المنتظرة… وكنت أنوي اذا أنجبت صبيّاً أن أسمّيه شربل، لأنني وزوجي نكرّم مار شربل، واذا أنجبت فتاة، فسأختار اسم مريم لها: ماريا، وأضفت اسم سارة لأنني أحبّ القديسة سارة أيضاً، فاخترت اسم سارة-ماريا… وفي المعمودية، اخترت لها اسم ريتا-رفقا… نعم، لقد نذرنا لكل القديسين!

كما نذرت السفر الى مديغوريه مع أختي الكبرى التي وقفت الى جانبي في أشد مراحل حياتي صعوبة، ونذرت عندما تولد سارة، أن أحمل البخور على قدر وزنها الى أكثر من كنيسة”.

 

image.png

 

عندما أطلّ قمري…

وتخبر باسمة: “في 23 أيلول 2004، أطلّت سارة-ماريا، إنّها قمري! انتظرناها بشوق شديد وفرح عارم! كانت فرحتنا بولادتها لا توصف! يا له من شعور أعجز عن وصفه، عندما حملتها للمرّة الأولى بين ذراعيّ! كانت لحظة رائعة! بكيت من شدّة الفرح! إنها أجمل هديّة أرسلها لي الله! أشكره لأنه وهبني ابنتي فهي كل شيء في حياتي، هي نور عيوني، ونبضات قلبي!”

 

image.png

 

الربّ مصدر قوّتي

تقول باسمة: “ربّنا هو مصدر قوّتنا بل هو القوّة بذاتها… لولا وجوده في حياتنا، لما كان لها أيّ معنى… وجود الربّ يقوّينا وهو أمل مستقبلنا، لأنه لا يتخلّى عنا مهما كانت الظروف صعبة… لقد أنعم الربّ علي بأغلى الكنوز وهو وجود ابنتي… الله يعرف الوقت المناسب ليرسل لنا نعمه!”

 

image.png

النشرة
تسلم Aleteia يومياً