أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

نائب “حزب الله” يردّ على كلام المطران عوده

مشاركة

محمد رعد: “هذا الكلام ليس بريئاً”

رأى رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد ان هناك من يعمل على انقلاب لموازين القوى وابعاد نفوذ المقاومة عن المشاركة الفاعلة في الحكومة او المجلس النيابي بعدما نتج عن الانتخابات النيابية التي حصلت اكثرية لفريق المقاومة وكان لا بد من اعادة التوازن بإسقاط الحكومة والاتيان بحكومة جديدة وانتخابات مبكرة وربما تقصير لمدة الرئاسة على حساب الناس وكراماتها ولقمة عيشها وللذين ينصاعون ويؤيدون مثل هذه المحاولة.

وقال خلال احتفال في حسينية الامام الخميني في بعلبك :”نقول لهم هي حساب اتفاق الطائف والوفاق الوطني ولان الطائف يقول ان الحكومة يجب ان تتحقق من خلال الطوائف والمذاهب بصورة عادلة فلا احد يمون على الطائفة والطائفة هي التي تمون على من يمثلها، وهم يحاولون اليوم ان يأخذوا الحكومة لانجاح محاولاتهم في الضغط على المقاومة والخيار المقاوم، وقد تمكنّا من امتصاص الحملة الاولى والآن سنواجه التكتيكات المتبقية وبدا ان من يقوم بذلك اليوم هو مربك الى ابعد حدود الارتباك “.

واضاف رعد: “هناك من يطلع ليقول البلد يحكم من رجل واحد وبقوة السلاح مع احترامنا لهذا الرجل وحكمته ولانه حكيم فهو لا يسمح لنفسه بحكم البلاد وفيها عقول ومكونات أخرى لكن هذا الكلام يصدر عن من يحاول ان يجهّل الاسباب الحقيقية للازمة ويحاول ان يعطي ويبرر استهداف المقاومة في لبنان وهذا الكلام ليس بريئاً ومن يقوله ليس بريئاً، ورغم هذا الكلام نحن نتمسك بصيغة الوفاق الوطني واتفاق الطائف وتشكيل حكومة وفاق وطني من خلال الطائف على ان تتمثل بالاكثرية السنية وهو من يجب ان يرأس الحكومة لذلك كان قرارنا ان يتمثل رئيس الحكومة رئيس الاكثرية السنية، او من يوافق عليه أو من يرشحه كرئيس ، الان وصلنا الى مرحلة انه قد وافق على من يرشحه رئيس الحكومة وتوافق اكثر من مكوّن على هذا الترشيح لكننا ما زلنا نسمع ان هناك تردد واستعداد ونحن ذاهبون على ما توافقنا عليه بالاستشارات وبصراحة لا نملك الاطمئنان الكافي ان هذا التردد على ان يقودنا هذا التردد الى مفاجاءات”.

وكان متروبوليت بيروت للروم الارثوذوكس المطران الياس عودة  وفي عظة الأحد رأى أن “الشهيد جبران تويني حمل لواء الكلمة دون أن يخشى غدر الأشرار فغافلوه واتفقوا أن يسكتوه خوفاً من إيقاظ الحقيقة النائمة في العقول والقلوب”.

وسأل عودة في الذكرى الـ14 لإستشهاد جبران تويني: “الى متى سياسة الخضوع؟ الى متى مصلحة الفرد فوق مصلحة الوطن؟ الى متى الصفقات والعمولات وسياسة توزيع الحصص؟” وأضاف: “الى متى يبقى الشعب ضحية جلاديه؟ الى متى إغتيال أحلام الشباب؟ الى متى ندفع ثمن تجاذبات الداخل والخارج؟ ومتى يعود لبنان الى لبنان؟”

وأشار إلى أن “ما أخاف المسؤولين ولا يزال يخيفهم هو صوت الحق والحقيقة، صوت الشعب الجائع والمتألم، صوت كل محب للوطن”.

وشدد عودة على أنه “مطلوب من الحكم والمعارضة التعالي فوق الـ”أنا” والأنانيات وسياسة الزواريب وتوحيد الموقف كي لا يصبح الجسم اللبناني تربة خصبة يستخدمها هذا أو ذاك”.

ولفت إلى أن “اليوم هذا البلد يُحكم من شخص تعرفونه جميعاً ولا أحد يتفوّه بكلمة ويُحكم من جماعة تحتمي بالسلاح”.

وأكد المطران عودة أن “لبنان يدفع ثمن أخطاء طبقة سياسية فاسدة ومفلسة ولولا تمسك الشعب بهويته لكان زال لبنان منذ زمن”.

وتابع: “ألا تسمعون ما يطالب به الشعب في الطرقات؟ يطالبون بأن يلتفت المسؤولون الى مطالبهم المحقة، يصرخون قائلين إن إحتجاجاتهم سلمية وستبقى كذلك ولكن هناك من يحاول تشويه سلمية إحتجاجاتهم”.

النشرة
تسلم Aleteia يومياً