أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

المطران عطالله حنّا يردّ على المطران عوده ويدافع عن حزب الله و”مقام سماحة السيّد”

Atallah_Hanna
مشاركة

“سامحك الله يا سيدنا على ما سمعناه ونتمنى ألا يتكرر هذا الكلام”

عبّر رئيس أساقفة سبسطية للروم الارثوذكس في القدس المطران عطالله حنّا عن رفضه التام والمطلق لما ورد على لسان متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الارثوذكس المطران الياس عودة، مشيرا الى أنه “آلمنا وأحزننا كثيرا ما سمعناه اليوم من تصريحات غير مبررة وغير مقبولة في كاتدرائية بيروت الاورثوذكسية، معتبرا أن الكنيسة ليست مكانا للتحريض والإساءة لأحد بل هي مكان محبة وتكريس للقيم الاخلاقية والانسانية والوطنية النبيلة.

وأضاف المطران في تسجيل صوتي: “ما سمعناه اليوم استفزّنا في الصميم وهو لا يمثلنا كمسيحيين ولا يمثّلنا كأبناء للكنيسة الاورثوذكسية، وانا لا اريد أن احرّض على احد فليس هذا هو اسلوبنا ولا طريقتنا في التعاطي مع الشأن الكنسي ولكنني أردت ان أعرب عن تحفّظي الشديد لما سمعناه اليوم وكنّا نتمنى الا نستمع لهذا الكلام غير المقبول وهذه التصريحات السياسية وكنا نتمنى الا يستغل منبر الكنيسة من أجل التعبير عن مواقف سياسية غير مقبولة ولا يمكن أن يقبل بها أبناء الكنيسة ولا أبناء المجتمع اللبناني والعربي”.

وقال المطران حنّا: “سامحك الله يا سيدنا على ما سمعناه ونتمنى الا يتكرر هذا الكلام، فلبنان بلد المحبة لا تحولوه لبلد الكراهية، لبنان بلد السلام فلا تحولوه لبلد التعصب، وجمال لبنان من خلال التنوع الجميل والطوائف والأديان والأحزاب والتيارات التي تعيش في تجانس ولحمة وتعاون”.

ولفت المطران الى أن أن أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله وحزب الله كان لهم دورهم بالدفاع عن الحضور المسيحي في سوريا وهذا المشرق، ونرفض التطاول على مقام سماحة السيد وحزب الله وإذا ما كانت هناك تحفظات فلا اعتقد ان منبر الكنيسة هو المكان اللائق للتعبير عن مثل هذه التحفظات، وما صدر عن سيدنا مرفوض ولا يمثّلنا كمسيحيين ولا اورثوذوكس لا في لبنان ولا فلسطين ولا المشرق العربي.

وكان متروبوليت بيروت للروم الارثوذوكس المطران الياس عودة  وفي عظة الأحد رأى أن “الشهيد جبران تويني حمل لواء الكلمة دون أن يخشى غدر الأشرار فغافلوه واتفقوا أن يسكتوه خوفاً من إيقاظ الحقيقة النائمة في العقول والقلوب”.

وسأل عودة في الذكرى الـ14 لإستشهاد جبران تويني: “الى متى سياسة الخضوع؟ الى متى مصلحة الفرد فوق مصلحة الوطن؟ الى متى الصفقات والعمولات وسياسة توزيع الحصص؟” وأضاف: “الى متى يبقى الشعب ضحية جلاديه؟ الى متى إغتيال أحلام الشباب؟ الى متى ندفع ثمن تجاذبات الداخل والخارج؟ ومتى يعود لبنان الى لبنان؟”

وأشار إلى أن “ما أخاف المسؤولين ولا يزال يخيفهم هو صوت الحق والحقيقة، صوت الشعب الجائع والمتألم، صوت كل محب للوطن”.

وشدد عودة على أنه “مطلوب من الحكم والمعارضة التعالي فوق الـ”أنا” والأنانيات وسياسة الزواريب وتوحيد الموقف كي لا يصبح الجسم اللبناني تربة خصبة يستخدمها هذا أو ذاك”.

ولفت إلى أن “اليوم هذا البلد يُحكم من شخص تعرفونه جميعاً ولا أحد يتفوّه بكلمة ويُحكم من جماعة تحتمي بالسلاح”.

وأكد المطران عودة أن “لبنان يدفع ثمن أخطاء طبقة سياسية فاسدة ومفلسة ولولا تمسك الشعب بهويته لكان زال لبنان منذ زمن”.

وتابع: “ألا تسمعون ما يطالب به الشعب في الطرقات؟ يطالبون بأن يلتفت المسؤولون الى مطالبهم المحقة، يصرخون قائلين إن إحتجاجاتهم سلمية وستبقى كذلك ولكن هناك من يحاول تشويه سلمية إحتجاجاتهم”.

النشرة
تسلم Aleteia يومياً