أليتيا

المطران بولس عبد الساتر: ” الويل لكم ايها الأغنياء الجهلة، يا من تظنون أنكم لن تموتوا يوماً “

مشاركة

“الويل لكم ايها الأغنياء الذين جمعتم ثرواتكم بالتحايل على القانون أو بالاحتكار”

كتب راعي أبرشية بيروت للموارنة المطران بولس عبد الساتر في مجلة الرعية:

الويل لكم ايها الأغنياء الذين تدّعون أنّ أموالكم هي من جهدكم وتعب أيديكم وأنتم تعلمون أنها بالحقيقة من جهدنا وتعب ايدينا نحن الأطفال والشبان والشيوخ من بين الفقراء والمهمشين.

الويل لكم ايها الاغنياء الذين تتبجّحون بأنكم جمعتم ثرواتكم بمهارتكم وأنتم تعلمون أنكم بالحقيقة جمعتموها مراراً كثيرة، بالتحايل على القانون أو بالاحتكار أو بسبل غير شرعية أخرى.

إقرأ أيضاً

 

الويل لكم أيها الأغنياء الذي تريحون ضمائكم بالإحسان الينا نحن المعوزين، من الفتات المتساقط على موائدكم وتهدرون الأموال على قصوركم وسياراتكم وملابسكم ومآدبكم.

الويل لكم ايها الاغنياء الذين تمنحوننا الهبات عن بعدٍ ولا ترغبون ابداً بالتعرف أو بالاصغاء الينا أو حتى مصافحتنا.

إقرأ أيضاً

 

 

الويل لكم ايها الاغنياء الذين ترون فينا نحن المعمدين وسيلة لتربحوا بها الملكوت ولا ترون فينا الانسان الكريم موضوع محبة الرب يسوع الاول ومحور الخليقة.

الويل لكم ايها الأغنياء الذين لا تعالجون أسباب فقرنا حتى لا تتغير أحواللنا ونستعيد كرامتنا ولا نعود نتسوّل عطفكم علينا فنتحرر من نير إحساناتكم.

إقرأ أيضاً

 

الويل لكم ايها الأغنياء الجهلة، يا من تظنون أنكم لن تموتوا يوماً وأن الناس ستتذكركم دوماً وأن أموالكم اشترت لكم مكاناً في السماء وفي قلوب البشر.

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً