أليتيا

٥ طرق سهلة لصناعة المسبحة الورديّة

HOMEMADE ROSARY
مشاركة

نقترح عليكم هذه السنة استحداث هدايا بنفسكم ومنها المسبحة الورديّة

اقترب الميلاد ويبحث أغلبنا عن الهديّة المثاليّة للتعبير عن أمانينا ما قد يكون مهمة صعبة جداً للعائلة الكاثوليكيّة الكبيرة مع العلمأ ن أجمل الهدايا غالباً ما يكون باهظ الثمن.

لذلك، نقترح عليكم هذه السنة استحداث هدايا بنفسكم ومنها المسبحة الورديّة خاصةً وانها الهديّة الأمثل للمؤمنين الكاثوليك مهما كانت أعمارهم!

هناك أساليب كثيرة لصناعة المسابح ومنها ما هو سهل جداً. اخترنا لكم ٥ تقنيات لصناعة المسابح يمكن لهاوي الأشغال الحرفيّة حتى انجازها علماً ان لكلّ تقنيّة نمطها وأسلوبها لتتناسب مع جميع الأذواق.

مسبحة مصنوعة من حبل واحد

 

 

إنها مسبحة متواضعة يحبها كلّ من يتبع خطى القديس فرنسيس. إنها مسبحة مصنوعة بالكامل، من الجبوب وصولاً الى الصليب، من حبل واحد. انها الأسهل في قائمتنا ونقطة انطلاق ممتازة لمن يصنع مسبحته للمرّة الأولى.

 

المسبحة الورقيّة

 

 

إن هذه المسبحة المصنوعة بالكامل تقريباً من الورق أذهلت عقولنا! يلزمك لصناعتها بعض الأوراق والغراء وبعض الخرز أو الحبوب وطلاء ملوّن ويمكن التحكم بحجم الحبوب في حال بدت لكم في الفيديو كبيرة جداً.

 

المسبحة العسكريّة

 

 

تُصنع عادةً هذه المسابح بطريقة تتحمّل ظروف حياة العسكري الصعبة جداً. يجمع جبل من طراز “باراكورد” الحبوب ببعضها البعض لضمان ثباتها وعدم تفككها. من ما لا شك فيه أن جميع الذين يعملون في الأجهزة الأمنيّة سيقدرون هذه الهدية.

 

المسبحة التقليديّة

 

أما بالنسبة لأولئك الذين يشعرون انهم متمرسون في صناعة المسابح، نقترح عليهم المسبحة التقليديّة. سيتطلب ذلك استخدام العديد من الأدوات بما في ذلك الإبر والأسلاك المعدنيّة. وفي حين قد يبدو العمل صعباً الى حدٍ ما، إلا ان النتائج شبيهة الى حد كبير بنتائج عمل محترف. يمكنك أن تتخيّل ملامح وجه من يتلقى هذه الهديّة ويكتشف انك صنعتها بنفسك.

 

المسبحة الخرزيّة

 

لا تحتاج هذه التحفة الفنيّة الى الكثير من الأدوات لكن مع ذلك فهي أصعب التقنيات المذكورة على قائمتنا. ويقضي هذا النمط بصناعة مسبحة بكاملها من الخرز بطريقة لا يظهر فيها الحبل أبداً. قد يتطلب الأمر محاولات عديدة لضمان النجاح!

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً