أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

١٣ طريقة لحماية أطفالك من الاعتداء الجنسي

FAMILY
مشاركة

لا يمكننا حماية أطفالنا من كلّ خطر ممكن لكن من خلال أخذ الإجراءات المناسبة، نساعدهم على التحضر للمخاطر التي قد يواجهونها.

يحق لكل طفل أن يحظى بالحماية من كلّ أشكال الاعتداء والعنف الجنسي. وفي حين أن المجتمع كما المؤسسات المعنيّة بشؤون الأطفال مسؤولة عن حماية هؤلاء إلا أن الوالدَين يتحملان المسؤوليّة الأولى لضمان سلامتهم. إليكم بعض الأمور التي باستطاعة الوالدَين القيام بها لمساعدة أولادهم على تفادي الحالات الخطرة.

١- حدِّث الأطفال عن جمال أجسادهم

من الواجب نقل ذلك دون محرمات وبتواضع وإعجاب. من المهم جداً أن نفسر للطفل الآتي: “أنت لا تملك جسداً أنت جسد.” أي وبكلمات أخرى، أن نُفهم الطفل الاتحاد بين الجسد والروح وكرامة هذا الهيكل وضرورة احترامه.

٢- هذا جسدك ولا يحق لأحد أن يلمسه

من الواجب ترداد ذلك على مسامع الطفل باستمرار خاصةً عندما يكون الطفل صغيراً والتشديد على ان ذلك يتضمن القبل والعناق. وفي حين قد يُطلب من الطفل من باب التهذيب أن يلقي التحيّة ويشكر، لا يجب ارغام الطفل على تقبيل أو معانقة كائن من كان بما في ذلك أحد الأقرباء.

٣- علمهم التعرف الى مشاعرهم وإعطائها اسم

كلّما لامس الطفل ما يشعر به، عرف كيف يُصغي الى ما يحصل في داخله وتمكن من رصد الأشخاص الخطيرين. ولذلك، على الطفل أن يتعلم أن يقول “لا” وأن يطلب المساعدة.

٤- علمهم في المنزل شعار لمقاومة الاعتداء

“قل لا. اهرب. بلّغ أحد”، إن هذا الشعار بسيط وفعال وباستطاعة الأطفال حفظه. يسمح لهم بترجمة ما تعلموه دون تفكير حتى.

٥- علمهم خطة سلامة بسيطة

الى من يلجأ الطفل في حال وقوع مشكلة؟ ناقش الموضوع معهم وجِد لهم الحل الأمثل. من الواجب مدهم بقائمة أرقام يستطيعون الاتصال بها بسهولة وسرعة.

٦- التشديد على أهميّة لغة الجسد

ساعد طفلك لكي تزيد ثقته بنفسه من خلال تعليمه لغة الجسد. سيسمح له ذلك بأن يتصرف بثقة ما قد يمنع المعتدين من اختيارهم هدفاً لهم. عليهم أيضاً التنبه للغة جسد الاخرين ورصد العلامات التي تشير الي ضرورة الابتعاد عن أحدهم.

٧- علمهم الدفاع عن حدودهم

إن الاعتداء الجنسي نوع من التواصل الجسدي غير المرغوب به. إن تمكن الأطفال من وضع حد للتواصل الجسدي غير الجنسي الغير مرغوب به، يستطيعون بسهولة الدفاع عن أنفسهم من أي اعتداء جنسي.

٨- لعب الأدوار

تمرنوا مثلاً على الرفض الواضح – بهدوء وصرامة ودون تبرير. إن فتح جدال مع المعتدي يُطيل من فترة الاحتكاك ويسمح للمعتدي بأن يقدم الحجج.

٩- بناء الثقة

يحتاج الأطفال الى معرفة ان باستطاعتهم التكلم مع أحدهم وان هناك من يُصغي اليهم ويصدقهم. فحتى ولو كان الأطفال يكذبون أو يحوّرون الحقائق في بعض المناسبات حول بعض المواضيع، من الضروري خلق جو من الثقة لكي يرتاحوا في المجيء اليك دون مشكلة. يتوجب على البالغين أخذ شكاوى الأطفال على محمل الجد وأخذ الاجراءات المناسبة للتمييز والتحقيق والمتابعة بالشكل المناسب.

١٠ – توخي الحذر

قد يُقلقنا بعض الراشدين حتى ولو كانوا من أفراد العائلة . إن كنت لا تثق بأحدهم، لا تتوانى في ابعاد الطفل عنه. احذر من الأشخاص الذين تترك طفلك بعهدتهم وثق بحدسك. من الأفضل توخي الحذر عوض الندم.

١١- صل لملاك طفلك الحارس

كن متنبهاً لسلامة طفلك في كلّ الأوقات وسلمهم للحماية الإلهيّة واطلب من ملاكهم الحارس السهر عليهم.

١٢- بطاقة “لا”

اطبع بطاقة صغيرة لطفلك مع رقم هاتف الشرطة. فسر الغاية من ذلك وخطورة الموضوع وضرورة عدم الخوف من استخدام هذه الأرقام في حال شعروا بأي تهديد.

١٣- قل لهم أنهم غير مسؤولين عن الخطأ

على الأطفال أن يعرفوا، مهما قال لهم الناس، انهم غير مسؤولين في حال حاول أحد الاعتداء عليهم. عليهم تعلم الرفض ما ان يلاحظوا انهم في وضع سيء والتبليغ عن ذلك بحريّة دون خجل أو ذنب.

النشرة
تسلم Aleteia يومياً