Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الجمعة 04 ديسمبر
home iconروحانية
line break icon

" لأنَّ يَدَ الرَّبِّ كانَت معَهُ..."

bible

Pxhere | CC0

الخوري كامل يوسف كامل - تم النشر في 08/12/19

أحد مولد يوحنا

انجيل القديس يوحنا ١ / ٥٧ – ٦٦

“وجاءَ وقتُ أليصاباتَ لتَلِدَ، فولَدَتِ ا‏بنًا. وسَمِعَ جيرانُها وأقاربُها أنَّ اللهَ غَمَرها برحمتِهِ، ففَرِحوا معَها. ولمّا بلَغَ الطِّفلُ يومَهُ الثـامنَ، جاؤوا ليَختِنوهُ. وأرادوا أنْ يُسمُّوهُ زكَرِيَّا با‏سمِ أبـيهِ، فقالَت أُمُّهُ لا، بل نُسمِّيهِ يوحنَّا. فقالوا لا أحَدَ مِنْ عَشيرَتِكِ تَسَمّى بِهذا الاسمِ. وسألوا أباهُ بِالإشارَةِ ماذا يُريدُ أنْ يُسمّى الطِّفلُ، فطَلَبَ لوحًا وكتَبَ علَيهِ ا‏سمُهُ يوحنَّا. فتَعجَّبوا كُلُّهُم. وفي الحالِ ا‏نفتَحَ فمُهُ وا‏نطلَقَ لِسانُهُ فتكَلَّمَ ومَجَّدَ اللهَ. فمَلأ الخوفُ جميعَ الجيرانِ. وتحدَّثَ النـاسُ بجميعِ هذِهِ الأُمورِ في جِبالِ اليهوديَّةِ كُلِّها. وكانَ كُلُّ مَنْ يسمَعُ بِها يحفَظُها في قلبِهِ قائِلاً ما عسى أن يكونَ هذا الطِّفلُ لأنَّ يَدَ الرَّبِّ كانَت معَهُ”.

التأمل: ” لأنَّ يَدَ الرَّبِّ كانَت معَهُ…”

يوحنا، أي الرب يتحنن على أليصابات العاقر وزكريا الشيخ الكبير، وهو يتحنن على كل الناس، وحنانه لا حد له.
أليصابات لم تكن تعلم أن زكريا سيسميه يوحنا، وزكريا لم يكن يعلم أيضا أن أليصابات ستسميه بهذا الاسم، هي بالقول وهو بالكتابة، هي بالعقل واللسان وهو بالفكر والقلب.. انه حضور الله القوي الذي يجعل الزوج والزوج الى هذا الحد متناغمين،  يقرأ واحدهما أفكار الآخر.
لقد أنتصر الثنائي، أليصابات وزكريا، على الاهل والجيران والعشيرة، وكل ما يمت الى العصبيات الارضية من صلة. وجعلا الناس يكتشفا أن يد الرب ستكون مع هذا الطفل، ويتساءلون ما عساه سيكون؟
سيكون مباركا ولديه طاقة هائلة من الحب ليعد طريق الرب ويجعل سبله مستقيمة، سيكون أعظم مواليد النساء ولكنه الاصغر في ملكوت السموات، وسيكون شاهدا للحق دون مواربة وبشجاعة بطولية حتى الاستشهاد مقطوع الرأس.

كم نحن بحاجة اليوم الى عائلات تتخطى المستحيل مثل عائلة زكريا؟ كم نحن بحاجة الى ايمان زكريا رغم ضعفه وتسليم اليصابات لمشيئة الرب رغم كبر سنها؟ كم نحن بحاجة الى أمل لا يشيخ ورجاء لا يتعب؟ كم نحن بحاجة الى أبناء مميزين فريدين يبهجون قلوبنا كآباء وأمهات، عندما نراهم يتبعون الحق ويعدون طريق الرب بالوسائل التي يبرعون بها؟  كم نحن بحاجة الى أبناء يرثوننا في هذه الحياة ويجعلوها أفضل للاجيال القادمة؟
ليس لي فرح أعظم من هذا وهو أن أسمع عن أولادي أنهم “يسلكون بالحق”(3 يوحنا 4).. طوبى للذي ملأ جعبته منهم..(مزمور 137 / 3)

أحد مبارك

Tags:
الانجيل
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
ishtartv
مطران عراقي يتشجع ويطلب من ترامب ما لم يطلبه ...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
bible
فيليب كوسلوسكي
٥ آيات من الكتاب المقدس لطلب الشفاء من اللّه
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
أليتيا العربية
عادات وتقاليد في المغرب
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً