أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

كيف يتفادى الأزواج الجدد صعوبات الانتقال للعيش معاً؟

JAKIEGO MAŁŻEŃSTWA PRAGNIESZ
Shutterstock
مشاركة
قد يواجه المتزوجان حديثاً بعض الصعوبات ما ان ينتقلا الى العيش معاً. قد يشعران في البداية انهما في مكانهما الصحيح إلا أن المشكلة تكمن غالباً في العناصر التي غضا النظر عنها في البداية.

عندما لا تشعر في منزلك الجديد أنك في المنزل

 

قد يحصل ذلك عندما ينتقل أحد الزوجَين الى العيش في منزل الآخر. قد يتحوّل ذلك الى مشكلة حقيقيّة وقد لا يشعر الشخص المعني ان له مكان خاص فلا يستطيع استخدام المكان كما يحلو له ولتوضيب أغراضه. وقد تبدأ هذه المشكلة أيضاً في بيت جديد عندما يشعر احد الزوجانن ان الآخر يوّسع رقعته على حسابه مثلاً، المكتب يمتد الى غرفة الجلوس مع الأوراق والحاسوب والأكياس ولا مكان له لمكتبه…

وقد يُعزى هذا الشعور الى سبب نفسي. ربما تشعر انك لست مهماً ولا يُحسب لك حساب. أوليس ذلك من أبرز الأسباب التي تجعل العيش تحت سقف واحد صعباً؟ وقد ينسحب بعدها هذا الشعور على كلّ جوانب حياتكما معاً، من أهمها حتى أسخفها.

من المهم جداً ان يدرس الزوجان اللذان يواجهان هذه المشكلة طريقة تصرفهما. إن عبارة “لا يُحسب لي حساب” ليست مضرة بحد ذاتها وقد تُخبئ وراءها الكثير من المعاناة. فهل أنت تبذل كلّ الجهود لتُظهر للشريك المحبة والاحترام الذَين يستحقهما؟

من المهم جداً ان يتساءلان ما إذا كان الشريك وبعد الزواج قد أصبح ما هو مدعو ليكون. هل حصل ذلك لأنه معك أو تأثر بك؟ هل يشعر كلّ واحد منكما انه في منزله مع الآخر؟ هل باستطاعتك التعبير بالكامل عن آرائك والمشاركة في عمليّة اتخاذ القرارت؟

تنبع الحياة معاً من واقع جديد – “نحن” – ولا يهدف هذا الواقع الى الخلط بين الهويتَين بل انشاء خليّة جديدة تنفصل على الأهل لتأسيس عائلة جديدة. إنها حقيقة يعرف من خلالها الزوج أنه في طليعة أفكار زوجته والعكس صحيح وانه موجود في عينَيها كما هي موجودة في عينَيه وكما هما موجودان في عينَي الرب.

 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً