أليتيا

المطران عودة: لبنان يُحكم من جماعة تحتمي بالسلاح

مشاركة

“مطلوب من الحكم والمعارضة التعالي فوق الـ”أنا” والأنانيات وسياسة الزواريب وتوحيد الموقف كي لا يصبح الجسم اللبناني تربة خصبة يستخدمها هذا أو ذاك”.

رأى متروبوليت بيروت للروم الارثوذوكس المطران الياس عودة أن “الشهيد جبران تويني حمل لواء الكلمة دون أن يخشى غدر الأشرار فغافلوه واتفقوا أن يسكتوه خوفاً من إيقاظ الحقيقة النائمة في العقول والقلوب”.

وسأل عودة في الذكرى الـ14 لإستشهاد جبران تويني: “الى متى سياسة الخضوع؟ الى متى مصلحة الفرد فوق مصلحة الوطن؟ الى متى الصفقات والعمولات وسياسة توزيع الحصص؟” وأضاف: “الى متى يبقى الشعب ضحية جلاديه؟ الى متى إغتيال أحلام الشباب؟ الى متى ندفع ثمن تجاذبات الداخل والخارج؟ ومتى يعود لبنان الى لبنان؟”

وأشار إلى أن “ما أخاف المسؤولين ولا يزال يخيفهم هو صوت الحق والحقيقة، صوت الشعب الجائع والمتألم، صوت كل محب للوطن”.

وشدد عودة على أنه “مطلوب من الحكم والمعارضة التعالي فوق الـ”أنا” والأنانيات وسياسة الزواريب وتوحيد الموقف كي لا يصبح الجسم اللبناني تربة خصبة يستخدمها هذا أو ذاك”.

ولفت إلى أن “اليوم هذا البلد يُحكم من شخص تعرفونه جميعاً ولا أحد يتفوّه بكلمة ويُحكم من جماعة تحتمي بالسلاح”.

وأكد المطران عودة أن “لبنان يدفع ثمن أخطاء طبقة سياسية فاسدة ومفلسة ولولا تمسك الشعب بهويته لكان زال لبنان منذ زمن”.

وتابع: “ألا تسمعون ما يطالب به الشعب في الطرقات؟ يطالبون بأن يلتفت المسؤولون الى مطالبهم المحقة، يصرخون قائلين إن إحتجاجاتهم سلمية وستبقى كذلك ولكن هناك من يحاول تشويه سلمية إحتجاجاتهم”.

 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً