أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

كيف يمكن أن تدافع عن نفسك كمسيحي؟

Woman - Bullying - Disrimination
© fizkes
مشاركة

ما معنى”مَنْ لَطَمَكَ عَلَى خَدِّكَ الأَيْمَنِ فدر لَهُ الأيسر”؟

إضغط هنا لبدء العرض

يوصينا يسوع المسيح بعدم “مقاومة الشر”. أهذا يعني أنّه علينا غض النظر وعدم الدفاع عن النفس؟ أهذا يعني أنّه علينا تقبّل كل شيء من مَن يريد إلحاق الأذى بنا؟

“مَنْ لَطَمَكَ عَلَى خَدِّكَ الأَيْمَنِ فدر له الايسر. وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُخَاصِمَكَ وَيَأْخُذَ ثَوْبَكَ فَاتْرُكْ لَهُ الرِّدَاءَ أَيْضًا” (متّى5: 39-40). قد نعتبر أنّ كلام يسوع هذا، فيه مُبالغة ومثال غير قابل للتحقق. ويمكننا التفكير في عدم ضرورة أخذ الإنجيل بحرفيته. ومع ذلك، يلمسنا هذا الكلام الدقيق والشبيه بالحاسم، ويفتننا. والدليل على ذلك، أنّه لا يمكننا نسيانه.

ويقول القديس بولس: “لاَ يَغْلِبَنَّكَ الشَّرُّ بَلِ اغْلِبِ الشَّرَّ بِالْخَيْرِ” (رو12، 21؛ 1 تس5، 15). وأمام العدائية المتمثلة بالغضب أو الانتقام أو الادعاء أو الدمار أو الاحتقار أو ببساطة عدم الاكتراث، علينا الرد بلطف وصبر ورحمة ومغفرة. وهذا ما يسميه القديس بولس “ثمرة الروح”. وهذا يُمثّل أيضًا الوجه الحقيقي للمحبة (غل5: 22-23؛ 1 كو13: 4-7). وهكذا يرد يسوع على أولئك الذين يصلبونه.

 

عدم مقاومة الشر لا تعني عدم الدفاع أو إبداء رد فعل

لماذا الخد الأيمن؟ يقصد المسيح باللطم على الخد الأيمن “الخيانة والغدر”، فالخد دائمًا يمثّل الكرامة. وفي هذه الحال، يطلب منا يسوع بألّا نقاوم الشر، وبألا نهرب أيضًا، ولكن البقاء سلميين. فهذه الطريقة الوحيدة للقضاء على العنف.

ولا يجوز أن نقول فورًا بأنّ هذا الأمر مستحيل. وهكذا، علينا مُقابلة الحرب بالسلام، ومقاومة القساوة والعنف بالحنان. وهذا لا يعني أن يستسلم الإنسان وأن يتقبّل كل شيء. فعندما يتعلّق الأمر بشخصنا، يمكننا التخلي عن مصلحتنا والتنازل: “وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُخَاصِمَكَ وَيَأْخُذَ ثَوْبَكَ فَاتْرُكْ لَهُ الرِّدَاءَ أَيْضًا” (متى 5: 40). ولكن، إذا كان الأمر يرتبط بخير شخصي أو بخير عام لمجتمع، تدفعنا المحبة إلى التعامل باحترام وكذلك احترام العدالة. إذًا، عندما نظهر المحبة لأعدائنا، نرفعهم إلينا ونكسبهم الرب.

الأب آلان بانديليه

النشرة
تسلم Aleteia يومياً