أليتيا

البابا فرنسيس يقترح قراءة هذا الجزء من الإنجيل لتعلم كيفية الوداع

POPE AUDIENCE
مشاركة

يحتوي سفر أعمال الرسل الفصل العشرون، على إحدى أجمل الصفحات، بما فيها تذكير بإجراء فحص ضمير يومي

يحتوي سفر أعمال الرسل الفصل العشرون، على إحدى أجمل الصفحات، بما فيها تذكير بإجراء فحص ضمير يومي، بحسب البابا فرنسيس.

قال البابا فرنسيس إنّ إحدى أجمل صفحات سفر أعمال الرسل تتمثل بوداع القديس بولس لكهنة أفسس وينصحنا بقراءة الفصل العشرين إذ يساعدنا على أن نفهم “كيف يجب على الكهنة والمسيحيين أو يودعوا بعضهم البعض”. وتابع قائلًا: “إنها صفحة جميلة جدًا”.

وشدد البابا بشكل خاص على عبارة “احترزوا إذًا لأنفسكم ولجميع الرّعيّة”، حيث يُحذر القديس بولس من أنّ الذئاب ستحاول تدمير رسالة الإنجيل.

ويرى البابا فرنسيس أنّ ذلك هو تذكير بأهمية القيام بـفحص ضمير يومي.

وهذه مهمة الكاهن: السهر! السهر على نفسه وعلى القطيع. على الراعي أن يسهر، على كاهن الرعية أن يسهر، على الكهنة والأساقفة والبابا أن يسهروا. عليهم أن يسهروا لكي يحرسوا القطيع، ولكي يسهروا على أنفسهم ويفحصوا ضمائرهم ليروا كيف يقومون بواجب السهر هذا.

إنّ فحص الضمير اليومي هو عنصر مميز من روحانية العائلة الروحية للبابا، أي جمعية يسوع أو اليسوعيين. ولطالما شدد على أهمية الفحص لحياتنا الروحية.

وللأخذ بنصيحة البابا فرنسيس، إليكم مقطع وداع القديس بولس:

ومن ميليتس أرسل إلى أفسس واستدعى كهنة الكنيسة. فلمّا جاءوا إليه قال لهم:

“أنتم تعلمون من أول يوم دخلت أسيّا، كيف كنت معكم كل الزمان،

 

POPE AUDIENCE
Antoine Mekary | ALETEIA

 

أخدم الرب بكل تواضع ودموع كثيرة، وبتجارب أصابتني بمكايد اليهود؛ كيف لم أؤخر شيئًا من الفوائد إلّا وأخبرتكم، وعلّمتكم به جهرًا وفي كل بيت، شاهدًا لليهود واليونانيين بالتوبة إلى الله والإيمان الذي برينا يسوع المسيح. والآن، ها أنا أذهب إلى أورشليم، مقيّدًا بالروح، لا أعلم ماذا يُصادفني هناك غير أنّ الروح القدس يشهد في كل مدينة قائلًا: إنَّ وثقًا وشدائد تنتظرني. ولكنني لست احتسب لشيء، ولا نفسي ثمينة عندي، حتى اتمم بفرح سعيي والخدمة التي أخذتها من الرب يسوع، لأشهد ببشارة نعمة الله. والآن ها أنا أعلم أنكم لا ترون وجهي أيضا، أنتم جميعا الذين مررت بينكم كارزًا بملكوت الله. لذلك أشهدكم اليوم هذا أني بريء من دم الجميع، لأني لم أؤخر أن أخبركم بكل مشورة الله.

احترزوا إذًا لأنفسكم ولجميع الرعية التي أقامكم الروح القدس فيها أساقفة، لترعوا كنيسة الله التي اقتناها بدمه. لأني أعلم هذا: أنه بعد ذهابي سيدخل بينكم ذئاب خاطفة لا تشفق على الرعية؛ ومنكم أنتم سيقوم رجال يتكلمون بأمور ملتوية ليجتذبوا التلاميذ وراءهم.

لذلك اسهروا متذكرين أني ثلاث سنين ليلًا ونهارًا، لم أفتر عن أن أنذر بدموع كل واحد. والآن أستودعكم يا إخوتي لله ولكلمة نعمته، القادرة أن تبنيكم وتعطيكم ميراثًا مع جميع المقدسين. فضة أو ذهب أو لباس أحد لم اشته. أنتم تعلمون أن حاجاتي وحاجات الذين معي خدمتها هاتان اليدان. في كل شيء أريتكم أنه هكذا ينبغي أنكم تتعبون وتعضدون الضعفاء متذكرين كلمات الرب يسوع أنه قال: مغبوط هو العطاء أكثر من الأخذ”.

 

POPE AUDIENCE
Antoine Mekary | ALETEIA

ولما قال هذا، جثا على ركبتيه مع جميعهم وصلى. وكان بكاء عظيم من الجميع، ووقعوا على عنق بولس يقبلونه. متوجعين، ولا سيما من الكلمة التي قالها: أنهم لن يروا وجهه أيضًا. ثم شيعوه إلى السفينة

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً