Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الخميس 26 نوفمبر
home iconقصص ملهمة
line break icon

الأخ فورتونا، الملاك الساهر على المرضى

FRÈRE FORTUNAT

© Antonin Weber

Frère Fortunat (au centre) a pour mission d'accueillir les patients qui vont être hospitalisés à leur arrivée à la clinique Oudinot (Paris), créée par les frères de Saint Jean de Dieu.

دوميتيللا فاريت داستياس - تم النشر في 04/12/19

يستقبل المرضى الذين يدخلون المستشفى ويرافقهم الى غرفهم

يبلغ الأخ فورتونا من العمر ٧٩ سنة، ينتعل صنادل سوداء ويرتدي الثوب الطبي الأبيض ويوّزع الابتسامات على المرضى الذين يلقاهم بشكل يومي في أروقة عيادة أودينو.

وتجدر الإشارة الى أن هذه المؤسسة الباريسيّة تأسست في العام ١٨٤٣ وتعود لمؤسسة القديس يوحنا الإله. إنها عيادة متخصصة في الجراحة وأمراض السرطان وتضم ١٥٠ موظف. استقبلت العيادة في العام ٢٠١٨ ٢٧٠٠ مريض على أسرتها.

إن الأب فورتونا معروف من الجميع ويحبه الجميع. هو من منطقة ألزاس الفرنسيّة وعنده مهمة محددة: استقبال المرضى الذين يدخلون المستشفى ومرافقتهم الى غرفهم ومعاودة الزيارة لاحقاً أي وباختصار الاهتمام بهم وهي طريقة ملموسة جداً لتكريس كاريزما الاستقبال التي أطلقها مؤسس الرهبنة منذ ٥٠٠ سنة.

الإصغاء، أمر بالغ الأهميّة!”

درس التمريض وسيم كاهناً عندما كان يبلغ من العمر ١٩ سنة. كان مديراً للمؤسسة لفترة امتدت على ٢٧ سنة. عمل الى جانب أشخاص طاعنين في السن وأصحاب احتياجات خاصة ومُضطربين عقلياً وهو يعرف عن قرب عالم التمريض والرعاية! ويقول: “ننقل روحانيّة مؤسس رهبنتنا من خلال طريقة عملنا وتواجدنا واستقبالنا ومتابعتنا للمريض ومن خلال جهوزيتنا وإصغائنا وتحفظنا. إن الإصغاء أمر بالغ الأهميّة! لا يحب المريض أن نطرح عليه الكثير من الأسئلة لكن إن أصغينا إليه، يشعر بالاحترام.”

وللأب فورتونا الوقت للقيام بذلك. “يشعرون معي انهم أحرار في الحديث لأنني موجود. عندما أجلس في الغرفة معهم، يعرفون انني لست مستعجل. يتحدثون عن عائلاتهم ومرضهم وأولادهم. يشعرون انهم أحرار.” يُخرج ورقة من جيبه ويتأكد من قائمة الواصلين ويُضيف: “ يُدهشون لمعرفة ان هناك من ينتظرهم.”

ويقول الأخ: “نجد المتروكين في كلّ مكان حتى في أوساط الميسورين. هم خائرو القوى أمام المرض.” ومن مهامه أيضاً الاحتفال بالقداس يومياً في كنيسة العيادة وهو محطة لتسليم اللّه الأعباء والمشاكل.

أما ميريام لوكوييه فممرضة تبلغ من العمر ٥٠ سنة وتعمل هنا منذ ٢٨ عاماً. رأت الكثير من المرضى وتقول: “نحن في خدمة المرضى ونحاول أن نخلد قيّم الضيافة التي ورثناها عن القديس يوحنا وهي قيّم يجب أن تكون قيّم كلّ معالج. لا يمكن وصف ما يحصل هنا. يقول لنا المرضى ان في هذه المستشفى “إضافة روحيّة” وكلّ شخص إضافة جديدة.” وتتحدث أيضاً عن مريضة دخلت المستشفى في العام ١٩٩٥ وتعود مرّة كلّ سنة للمراجعة والقاء التحيّة. تحب الممرضة عملها بفضل ذلك على الرغم من التعب والإجهاد. “نشعر اننا ننتمي الى عائلة وأتمنى ان نستمر بتقديم الرعاية بهذه الروحيّة ودورنا يقضي بنقل هذه القيّم الى طاقم العمل الجديد.”

RispondiRispondi a tuttiInoltra
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Top 10
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
AVANESYAN
أنجيليس كونديمير
صوت تشيلو يصدح في احدى الكنائس الأرمنيّة المد...
MAN IN HOSPITAL
المونسنيور فادي بو شبل
إذا كنتَ تُعاني من مرضٍ مستعصٍ… ردّد هذه الصل...
غيتا مارون
أمثولة شديدة الأهميّة أعطانا إيّاها مار شربل
TIVOLI
ماريا باولا داوود
على أرضيّة بعض الكنائس في روما رموز سريّة
زيلدا كالدويل
رائد الفضاء الذي جال الفضاء مع الإفخارستيا
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً