أليتيا

إليكم الصفات التي تميّز الناس السعداء

girl smile mountains
By Bogdan Sonjachny/Shutterstock
مشاركة

تُعد السعادة ثمرة تنبثق من عمق الروح لرؤية الحياة. يمكننا أن نُسكنها فينا بشرط أن نعتمد بعض السلوكيات في حياتنا اليومية، ما سيقدم ميزة جديدة إلى كياننا بشكل كليّ.

استمتع في الأوقات الجيدة، كن مفضوليًا ومُبدعًا، كن مُحاطًا بالأصدقاء، ثِق بالحياة، اصغِ إلى الله… هذه هي أسرار عيش حياة جميلة وسعيدة، حتى في أوقات التجارب والمحن. إليكم خطوات إضافية مهمة للشعور بفرح عميق ولاتباع طريق الرب في كل ظروف الحياة.

أظهروا الامتنان دائمًا

عند الاستيقاظ في الصباح، ابتسموا لينطلق نهاركم بطريقة جيدة. قدّروا ما لديكم واشعروا بالامتنان على كل ما يحدث معكم. ولا يعني ذلك الابتهاج لفشل ما، ولكن التركيز على ما هو جيد وجميل في الحياة؛ فهذه هي الميزة الرئيسة للناس السعداء.

كونوا فضوليين ومندفعين

من دون القليل من الفضولية، سيكون من الصعب الانفتاح على فرص جديدة أو الالتقاء بأشخاص جدد أو زيارة أماكن جديدة. ويتميز الفضول بفضيلة خاصّة تجعلنا نشعر بالتواضع أمام الإمكانيات المتعددة التي تضعها الحياة أمامنا. ويجعلنا نصغي إلى الآخرين ونقهم وجهة نظرهم. ويُسهِّل الخطوة الأولى لبناء العلاقات مع الآخرين. وهذا ما يمثل فن الإحاطة بالأصدقاء وإقامة العلاقات مع الآخرين، ما يُعدّ من المكونات الأولى للسعادة.

ابنوا علاقات عميقة

ابنوا علاقات حميدة مع أصدقائكم وعائلاتكم وأقربائكم من دون التطلع إلى غايات، وهذا ما يُعتبر من ركائز حياة الناس السعداء. في الواقع، قد لا نشعر دائمًا بالاستعداد للتحلي بالسعادة، فنعتبر أنها تعتمد على تصرفات الآخرين. ولكن، السعادة متجذّرة في داخلنا: فكل شيء يعتمد على طريقة عيشنا الحرية واختياراتنا والتعامل مع العالم وحس التصرف في الحياة. وتكمن السعادة في تحديد المسؤوليات أمام كل ما يحدث معنا وأمام التجارب، وكذلك في تنمية الفرح الداخلي بشكل يومي والثقة بالحياة. ما مِن شيء يلزمنا بالشعور بالحزن والتعاسة؛ وهذا خبر سار.

حافظوا على الأمل

يعدّ الفشل جزءًا من الحياة، ولكن الأشخاص المتفائلين، هم هؤلاء الذين يعلمون كيفية الحفاظ على الأمل في كل الظروف، ولا يتوقفون عند نقاط الفشل. فيحللون إخفاقاتهم بُغية استخلاص الدروس والتعلم منها. وهذا يتطلّب عزيمة معينة لمعرفة كيفية النجاح في توقيف الإغراءات التي تردع الأمور المطمئنة. يوفر الأمل والإيمان قدرة النمو والتحسن وتعلم ملاحظة الأمور الجميلة أكثر فأكثر في الحياة.

انذهلوا لتحفيز الإبداع

يعرف الناس السعداء كيفية الذهول عندما يقفون أمام مشهد يخطف الأنفاس أو أمام عمل فني مُبدع. ولكن، يجب أن ينطبق ذلك أيضًا على الأمور العادية في الحياة، أي لدى رؤية: زهرة أو شيء ما أو الأداء الرائع الذي يقوم به جسم الإنسان. وتعتبر هذه السمة العقلية مفتاحًا للسعادة. بفضلها، لا يتوقفون عن اختبار أفكار جديدة والوقوع أمامها. فيستخدمون إبداعهم ويجدون الحلول للمشاكل. وكما يقول الأنجلوسكسونيين: “فكروا خارج الصندوق!”.

تحلوا بالثقة

تُعد الثقة معيار الإيمان. فيختار الناس السعداء الإيمان بالآخرين وبالحياة، تمامًا كما يعقد الأطفال ثقة عمياء بأهلهم. وتنمية هذا النهج تعني محاولة حب الحياة كما هي، بنجاحاتها وإخفاقاتها، بأفراحها وأحزانها. ويُعتبر التقرب من المصالحة العميقة مع الحياة أمر يستحق العناء. وهذا يتطلب التنسيق بين الثقة بالآخر وبالحياة وبالله على حد سواء. كما يجب أن نثق بطفلنا، لأننا نؤمن ونأمل بأنه سينجح، وكذلك الإيمان بالله، ما يعني الوثوق بالطريق التي يختارها لنا للسير بها.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً