أليتيا

عندما تعصف بك رياح الحياة، التجئ الى قلب يسوع من خلال هذه الصلاة

مشاركة

يا قلب يسوع الأقدس، ملك جميع القلوب، إنّي أكرّس لك قلبي

قد تكون الحياة صعبة في بعض الأوقات وقد يبدو لك ان العالم كلّه ضدك وان لا شيء في مكانه وانت وحدك في قلب العاصفة.

الخبر السار هو أنك لست أبداً وحدك في هذه الحياة واللّه دائماً الى جانبك. حتى خلال أكثر اللحظات سوءاً، اللّه جاهز لاحتضانك وأخذك بين يدَيه فتكون قريب من قلبه المقدس.

لا يسهل علينا أن نتذكر ذلك دوماً خاصةً عندما نكون في قلب العاصفة. علينا في هذا الوقت استذكار كلمات المزمور ٩١: “هو الذي ينقذك من فخ الصياد ومن الوباء الفتاك. يظللك بريشه وتعتصم تحت أجنحته وحقه يكون لك ترسا ودرعا. (المزامير ٩١: ٣- ٤)

يمكننا أيضاً اللجوء الى قلب يسوع لأنه مصدر المحبة والتعذيّة لجسد الإنسان. اليك صلاة للقديس فانسان مانويال الذي يطلب ان يلتجئ الى قلب يسوع في حين كانت العاصفة تهب في حياته. فعندما تجد نفسك في مثل هذه الحال، حاول ترداد هذه الصلاة بإيمان وثقة باللّه.

يا قلب يسوع الأقدس، ملك جميع القلوب، إنّي أكرّس لك اليوم قلبي، وأضعه كلّيًّا في خدمتك. إنّي أقدّم لك نفسي بكلّ طاقاتها، وجسدي بكلّ حواسه. وأريد أن أصرف حياتي كلّها في محبّتك وخدمتك والاقتداء بك، وأنوي أن أكون متعبّدًا حارًّا لسرّ محبّتك.

يا قلب مريم الكلّي القداسة، الأسمى كمالاً والأجدر بالحبّ، بعد قلب يسوع، سوف تكون أنت أيضًا ودائمًا موضوع إجلالي وحبّي.
علّميني يا مريم أن أكرّم قلب ابنك كما أكرمتيه أنت، واسمحي لي أن أقدّم له تمجيداتك وصلواتك.

يا يسوع، إنّي أوكل إلى قلبك… هذه النفس… هذه النيّة… هذه الصعوبة) إنّي أعتمد عليك، وأسلّم ذاتي إليك، وأثق بك!

يا قلب يسوع الأقدس، ليأتِ ملكوت ولتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الأرض.

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً