أليتيا

الكنائس الكاثوليكيّة تفتح أبوابها للمشردين

مشاركة

يرتبط اسم المشروع “غوبيو” باسم البلدة الايطاليّة حيث فاوض القديس فرنسيس السلام بين أبناء البلدة الخائفين وذئب

لم يكن لفقراء سان فرانسيسكو مكاناً ينامون فيه ولو لساعات قليلة بسلام وأمان. تحوّل الوضع الى أزمة حقيقيّة في العام ٢٠٠٤ فقرر كلّ من شيلي رودر والأب لويس فيتالي اطلاق مشروع غوبيو.

وللمشروع هدف ثلاثي: تأمين مكان آمن للمشردين ليرتاحوا خلال فترة النهار وتلبيّة احتياجات الضيوف المشردين الجسديّة والاجتماعيّة والنفسيّة والروحيّة وبناء علاقة بين الجماعة والجيران المشردين.

ويهدف المشروع الى معالجة مشكلة صحيّة أساسيّة يواجهها المشردون وهي عدم النوم. فابتداءً من الساعة السادسة صباحاً وفي حين تتحضر الكنيسة للاحتفال بالقداس، يُستقبل المشردون وتؤمن لهم فُسحة في المقاعد الخلفيّة ليأخذوا قسطا من الراحة. ولا تسأل الكنيسة أي أسئلة كما ولا تسأل عن الأسماء فالجميع مرحب به.

وتؤمن كنائس المنطقة البطانيات والجوارب ورزمة نظافة أساسيّة وامكانيّة إحالة الى موارد خارجيّة. ويسمح هذا الجهد بتواجد المشردين في الكنيسة لتذكير أبناء الرعيّة بأن هؤلاء هم جيرانهم أيضاً وانه علينا معاملتهم كاخوتنا وأخواتنا بكرامة.

وفي حين تهدف هذه المبادرة الى تذكير أبناء الرعايا بأن للمشردين مكان في الكنيسة فالاحتفال بالقداس يُذكر هؤلاء بأنهم ليسوا وحدهم. ويقدم المشروع فرصة للطرفَين بالتفاعل والتنبه لاحتياجات بعضهم البعض.

ويرتبط اسم المشروع “غوبيو” باسم البلدة الايطاليّة حيث فاوض القديس فرنسيس السلام بين أبناء البلدة الخائفين وذئب.

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً