أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

الكنائس الكاثوليكيّة تفتح أبوابها للمشردين

مشاركة

يرتبط اسم المشروع “غوبيو” باسم البلدة الايطاليّة حيث فاوض القديس فرنسيس السلام بين أبناء البلدة الخائفين وذئب

لم يكن لفقراء سان فرانسيسكو مكاناً ينامون فيه ولو لساعات قليلة بسلام وأمان. تحوّل الوضع الى أزمة حقيقيّة في العام ٢٠٠٤ فقرر كلّ من شيلي رودر والأب لويس فيتالي اطلاق مشروع غوبيو.

وللمشروع هدف ثلاثي: تأمين مكان آمن للمشردين ليرتاحوا خلال فترة النهار وتلبيّة احتياجات الضيوف المشردين الجسديّة والاجتماعيّة والنفسيّة والروحيّة وبناء علاقة بين الجماعة والجيران المشردين.

ويهدف المشروع الى معالجة مشكلة صحيّة أساسيّة يواجهها المشردون وهي عدم النوم. فابتداءً من الساعة السادسة صباحاً وفي حين تتحضر الكنيسة للاحتفال بالقداس، يُستقبل المشردون وتؤمن لهم فُسحة في المقاعد الخلفيّة ليأخذوا قسطا من الراحة. ولا تسأل الكنيسة أي أسئلة كما ولا تسأل عن الأسماء فالجميع مرحب به.

وتؤمن كنائس المنطقة البطانيات والجوارب ورزمة نظافة أساسيّة وامكانيّة إحالة الى موارد خارجيّة. ويسمح هذا الجهد بتواجد المشردين في الكنيسة لتذكير أبناء الرعيّة بأن هؤلاء هم جيرانهم أيضاً وانه علينا معاملتهم كاخوتنا وأخواتنا بكرامة.

وفي حين تهدف هذه المبادرة الى تذكير أبناء الرعايا بأن للمشردين مكان في الكنيسة فالاحتفال بالقداس يُذكر هؤلاء بأنهم ليسوا وحدهم. ويقدم المشروع فرصة للطرفَين بالتفاعل والتنبه لاحتياجات بعضهم البعض.

ويرتبط اسم المشروع “غوبيو” باسم البلدة الايطاليّة حيث فاوض القديس فرنسيس السلام بين أبناء البلدة الخائفين وذئب.

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.