أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

5 أسباب تؤكد أن الشيطان يُحب المواد الإباحيّة

Shutterstock
مشاركة

تسألنا الكنيسة عند تجديد نذور معموديتنا إن كنا نرفض الشيطان لنعيش في حريّة أبناء اللّه؟

تتفاقم مشكلة المواد الإباحيّة سنة بعد سنة ويحذر اللاهوتيون من أن هذه الآفة مرتبطة بشكل أو بآخر بالشيطان، فقد بات معلوماً انه من أشد المعجبين. لماذا؟

أولاً، يحب الشيطان المواد الإباحيّة لأنه يكره الحريّة

تسألنا الكنيسة عند تجديد نذور معموديتنا إن كنا نرفض الشيطان لنعيش في حريّة أبناء اللّه؟

أما استهلاك المواد الإباحيّة فشبيه بالقول: “كلا، لا أرفضه” فالمواد الإباحيّة تناضل ضد الحريّة وطريقتها معروفة: عندما يُغمر الدماغ البشري بالصور الإباحيّة، يُلقي مواد كيميائيّة في الدم ، فتُسرّع تواتر الصور عند المُشاهد فينتابه شعور “أريد المزيد”. وسرعان ما يتحوّل الفضول الإلكتروني الى هوّس وادمان.

ويحصل الأمر نفسه مع النساء اللواتي ينخرطن في صناعة المواد الإباحيّة. يسعى بعضهن الى العمل في مجال عرض الأزياء أو للحصول على مبلغ من المال في الأوقات الصعبة ليجدن أنفسهن فجأة في قبضة صناعة بائسة ورجال لا يريدون سوى استغلالهن وصور يندمن بعدها من رؤيتها تنتشر عبر شبكة الإنترنيت.

وهذا هو السبب الثاني الذي يدفع الشيطان الي عشق المواد الإباحيّة: فهي الهيكليّة الفضلى للخطيئة

عندما نكذب أو نزور أو نسرق، تقترف خطيئة تؤثر علينا نحن فقط. لكن عندما نسمح بانخراط الاخرين في خطايانا، فهذا أسوأ. لكن ماذا بشأن خطيئة تسمح بخلق مجموعة من الخطأة والمحافظة عليهم وزيادة خطيئتهم في أماكن عديدة من العالم؟

تخلق المواد الإباحيّة دوامة من الخطيئة تأخذ مجموعة من الناس – ممثلين، مبرمجين، باعة ومشاهدين – الى الهاوية.

ثالثاً، يحب الشيطان أن يشوّه صورة اللّه

إن هدف الشيطان الأسمى ليس نحن بل اللّه. لا يستطيع أن يلمس اللّه – لكن بما أننا خُلقنا على صورة اللّه ومثاله، فنحن الخيار الأمثل للاستهداف.

إن أدركنا الى أي مدى أرواحنا مهمة وبأي جمال تعكس الثالوث، نتحمل وزر هذه المسؤوليّة الكبيرة. يفهم الشيطان ذلك ويستغل كلّ فرصة من أجل تشويه هذه الصورة.

رابعاً: يحب الشيطان أن يُظهر الإنسان على صورة حيوان

في الفصل 12 من سفر الرؤيا، صورة المرأة – صورة انسان بلحم ودم – متوجة بالنجوم تُغضب الأبالسة. هي لا تستطيع أن تقبل مخلوقات بشريّة أرقى منها فمجرد التفكير بذلك يُزعجها ولذلك يُمعنون في تشويه صورة البشر.

ويُشير أحد المُقسمين كيف أن الضحايا الذين يسكنهم الشيطان غالباً ما يقلدون الحيوانات…

خامساً: يحب الشيطان أن يُدمر براءة الأطفال

يُناقش الرسل في الفصل 18 من انجيل متى من هو الأعظم فيضع يسوع طفلاً وسطهم. ويقول ان من يتسبب بخطيئة طفل مصيره ان يُرمى في البحر وربط حجر رحى حول عنقه.

من ما لا شك فيه ان التاريخ سيُدين البشريّة أولاً على الإجهاض وثم على عدم حمايتها الأطفال من المواد الإباحيّة. وسبب فشلنا في هذا المجال واضح: يريد الراشدون وصولاً سهلاً للمواد الإباحيّة دون الكشف عن هويتهم. نهتم أكثر بحماية إمكانيّة الوصول هذه من حماية أولادنا.

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.