أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

٨ طرق لتفادي الوقوع في أزمات مالية

MONEY
Soranat7 - Shutterstock
مشاركة

ما مِن طرق سحرية تضمن الحفاظ على الاستقرار المالي، ولكنّ الخطوات التالية ستساعدك كثيرًا على تفادي الوقوع في أزمات مالية

إن كنت تبحث عن الاستقرار المالي وتتساءل ما الذي يمكنك القيام به، تأكّد بأن النوايا الحسنة ليست كافية. فمن أجل تحقيق استقرار مالي كفرد أو كأسرة، من المهم اتباع النصائح الأساسية التالية:

1-    تعلّم المفاهيم المالية الأساسية

من المهم أن يكون لديك معلومات حول المفردات المالية الأساسية. فبهذه الطريقة، ستكون قادرًا على فهم الأمور الاقتصادية التي تسمعها عبر وسائل الإعلام بشكل أفضل، وستصبح قادرًا على تقييم وضعك الحالي وكذلك أهدافك.

على سبيل المثال، عليك أن تضطلع على أنواع الفوائد المختلفة وماهية الرهن والشروط والأحكام المتعلقة بأي قرض استلفته وماهية تصنيفك الائتماني وتفاصيل عمل عقود الإيجار في بلدك وما يعني أن تكون مستقلًا ماليًا وماهية التضخم وكيف يؤثر عليك وماهية الناتج المحلي الإجمالي وكيفية عمل التأمين وما إلى ذلك.

كما احرص على أن تعلّم أطفالك المفاهيم هذه عندما يكبروا.

2-    قيّم وضعك المالي الحالي

بُغية معرفة ماهية وضعك المالي، يتوجّب عليك أن تحلل ماهية دخلك، متى يصلك، ما الاستثمارات التي قمت بها (إن كنت مستثمرًا)، ما هي الضرائب التي عليك دفعها، ما هي النفقات التي تكبدتها حتى الآن، إلخ.

اضطلع على بياناتك المصرفية لمعرفة وضعك الحالي بالأرقام. بهذه الطريقة، يمكنك أن تتصرف وأن تتخذ إجراءات إن لزم الأمر، كإعداد قاعدة بالمبالغ التي يمكنك إنفاقها. وكذلك، ستستطيع تحديد الأماكن التي تُهدر فيها الأموال، فتعيّن التخفيضات.

3-    سيطر على إنفاقاتك

كيف تنفق أموالك؟ هل تستخدم بطاقة الائتمان بتهوّر وينتهي بك الأمر بالصدمة بقدر المال الكبير الذي تدينه؟ راجع نفقاتك المالية الدورية، كنفقات الإيجار أو الرهن والمرافق العامة. كما راجع النفقات المتنوعة كحزمة هاتفك الخلوي والرحلات والمأكولات والنشاطات الاجتماعية والاشتراكات ونشاطات الترفيه والملابس والنفقات التعليمية الخاصة بأطفالك وتكاليف صيانة منزلك.

وإن شعرت بأنك تنفق الكثير من الأموال على شيء مُعيّن، اتخذ الاجراءات اللازمة وقم بالتغييرات منعًا لتفاقم الأمر وفوات الأوان.

4-    استعدّ للتقاعد

اضطلع على صناديق التقاعد والمعاشات وفقًا لقوانين بلدك. فهذا الأمر سيساعدك على تحديد ما إذا كنت بحاجة لاتخاذ خطوات إضافية لتحسين تخطيط التقاعد الخاص بك قبل أن تصل إلى تلك المرحلة. قم بتقييم إمكانية الاستثمار في خطة للمعاش التقاعدي، على سبيل المثال.

5-    ابحث عن شخص ليكون مستشارك

يمكنك اختيار أحد أفراد عائلتك أو أصدقائك لاستشارته في الأمور المالية. إن لم يكن مضطلع على مسألة معينة، يمكنه أن يحيلك إلى خبير مختص. وهكذا، من المهم في هذا السياق أن تستشير شخصًا تثق كل الثقة به.

6-    قم بتحديد ميزانية سنوية

اكتب لائحة بدخلك وبنفقاتك للسنة المقبلة. فهذا سيساعدك على تصوير المشهد العام المالي لديك واتخاذ الخطوات أو الاجراءات اللازمة لتفادي أو لمعالجة المشاكل المادية.

7-    ابتعد عن الحلول “السهلة”

عندما تجد نفسك في وضع مالي صعب، قد تبدو لك الحلول السريعة مغرية، كالحصول على قرض أو الاستثمار في مشروع واعد بإعطاء عوائد فورية. احذر من هذه الفخاخ! ادرس الشروط التي يتم تقديمها إليك قبل الاندفاع والانخراط بالإجراء. وكن على يقين بأنّ الوعود بعوائد مالية سهلة نادرًا ما تكون صحيحة.

حتى وإن كان الحل يبدو سهلًا قد يحمل في طياته عواقب مخفية. على سبيل المثال، يمكن أن يصبح القرض الذي عليك تسديده عبءًا رهيبًا مع ارتفاع الفائدة. ولا ينبغي أن تنجر في هاوية القمار كحل، فقد تدمرك بدلًا من أن تحل المشكلة.

8-    المدخرات حليف مهم لك

نعيش في نظام اقتصادي يدفعنا إلى الانفاق بصورة مستمرة. ولكن، كفرد وكأسرة، عليك التفكير أولًا بما يجعل وضعك المالي جيدًا في الوقت الحالي وفي المستقبل. لذلك، يجب أن تكون العناصر غير المتوقعة واردة في قائمة النفقات المتوقعة. باختصار، يجب أن يكون لديك “وسادة” للاتكاء عليها متى واجهت مشكلة مالية. وهذه الاستعارة جيدة، فمتى وُجِدَت المدخرات ستستطيع النوم براحة وبشكل أفضل.

نعيش في عالم معقد حيث يصعب جدًا أن نكون مسؤولين عن الهبات التي يمنحنا إياها الله. ومع ذلك، من خلال اتباع الخطوات المنطقية الآنف ذكرها، سيكون لدينا فرصة أفضل للحفاظ على الهبات وعلى إنمائها بطريقة لا تجعلنا ندعم احتياجاتنا الأساسية فقط، إنّما تجعلنا نساعد الآخرين الأقل حظًا أيضًا

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.