أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

لم يتمكن من تأمين ١٠٠٠ ليرة لابنته كي تشتري منقوشة زعتر فأنهى حياته

مشاركة

“وبعد في ناس بتصرخ لبّيك يا بيك لبّيك يا زعيم”

هل هي علامات الأزمنة في لبنان؟ ماذا يريد المسؤولون أكثر؟ قابعون على كراسيهم، يتشاطرون بالسياسة، يتقاتلون، يتفقون، وكله على حساب المواطن المسكين.

الجوع نخر عظام اللبنانيين، معدلات الانتحارات فاقت المعقول، وها هو اليوم رجل لبناني لم يتمكن من تأمين 1000 ليرة لابنته كي تشتري منقوشة زعتر فأنهى حياته.

إنه الذل، إنه التكبّر غير المقبول، إنها عبودية الزعيم. ففي الوقت الذي يموت الناس جوعاً، هناك من يقبّل نعلي زعيمه مدافعاً عنه حتى الموت.

هل هي محاولات تيئيس الناس؟ قتلهم جميعاً فلا يعود صوتهم بعد اليوم؟

هي دعوة لجميع المخلصين الى التحرك فوراً، الى رفع الصلوات، وربما تجنيد الكهنة المقسمين لايقاف ما يحصل في بلد الرسالة.

كيف لانسان أن يرى رجلاً  آخر يقتل نفسه بسبب ألف ليرة، وهو ما زال يدافع عن زعيمه حتى الموت؟

ايها المسيحيون، صوت الفقراء يناديكم،

يا مسلمي لبنان، ان الله يناديكم أن تقفوا الى جانب اخوتكم الجائعين.

هذا الفيديو يلخّص كل شيء، ونصلّي كي لا يكون الآتي أعظم.

 

https://www.youtube.com/watch?feature=youtu.be&v=G_5rH-1Yr94&app=desktop

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.