أليتيا

لم يتمكن من تأمين ١٠٠٠ ليرة لابنته كي تشتري منقوشة زعتر فأنهى حياته

مشاركة

“وبعد في ناس بتصرخ لبّيك يا بيك لبّيك يا زعيم”

هل هي علامات الأزمنة في لبنان؟ ماذا يريد المسؤولون أكثر؟ قابعون على كراسيهم، يتشاطرون بالسياسة، يتقاتلون، يتفقون، وكله على حساب المواطن المسكين.

الجوع نخر عظام اللبنانيين، معدلات الانتحارات فاقت المعقول، وها هو اليوم رجل لبناني لم يتمكن من تأمين 1000 ليرة لابنته كي تشتري منقوشة زعتر فأنهى حياته.

إنه الذل، إنه التكبّر غير المقبول، إنها عبودية الزعيم. ففي الوقت الذي يموت الناس جوعاً، هناك من يقبّل نعلي زعيمه مدافعاً عنه حتى الموت.

هل هي محاولات تيئيس الناس؟ قتلهم جميعاً فلا يعود صوتهم بعد اليوم؟

هي دعوة لجميع المخلصين الى التحرك فوراً، الى رفع الصلوات، وربما تجنيد الكهنة المقسمين لايقاف ما يحصل في بلد الرسالة.

كيف لانسان أن يرى رجلاً  آخر يقتل نفسه بسبب ألف ليرة، وهو ما زال يدافع عن زعيمه حتى الموت؟

ايها المسيحيون، صوت الفقراء يناديكم،

يا مسلمي لبنان، ان الله يناديكم أن تقفوا الى جانب اخوتكم الجائعين.

هذا الفيديو يلخّص كل شيء، ونصلّي كي لا يكون الآتي أعظم.

 

https://www.youtube.com/watch?feature=youtu.be&v=G_5rH-1Yr94&app=desktop

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً