أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

البابا فرنسيس: لكل شيء نهاية ما عدا الله

POPE LAUNCHES XMAS FACTS IN SAINT PETER SQUARE
© Cube Radio
مشاركة

لا نعرف متى ستأتي ساعتنا، وغالبا ما نميل إلى إرجاء التفكير بهذا الأمر معتقدين أننا خالدون، لكن الواقع ليس هكذا

صباح الجمعة، احتفل البابا فرنسيس بالقداس في كابلة بيت القديسة مارتا بدولة حاضرة الفاتيكان وألقى عظة تمحورت حول موضوع الموت الذي ينتظر كل إنسان لافتا إلى أن الرب يدعونا لنكون مستعدين لتلك اللحظة، وشجع المؤمنين على الصلاة من أجل بعضهم البعض على هذه النية.

في الأسبوع الأخير من السنة الليتورجية تدعونا الكنيسة إلى التفكير بأخرتنا، بنهاية العالم وبنهاية كل واحد منا، ويذكرنا إنجيل القديس لوقا بكلمات الرب القائل إن السماء والأرض تزولان لكن كلامه لا يزول. أكد البابا في عظته أن لكل شيء نهاية، ما عدا الله ومن هذا المنطلق يدعونا الرب إلى التفكير بهذه اللحظة من حياة كل إنسان، أي بالموت، موضحا أننا لا نعرف متى ستأتي ساعتنا، وغالبا ما نميل إلى إرجاء التفكير بهذا الأمر معتقدين أننا خالدون، لكن الواقع ليس هكذا.

وأضاف فرنسيس أنه قرأ بالأمس مقالا نشرته مجلة “شيفيلتا كاتوليكا” يشير إلى قاسم مشترك بين جميع البشر، ألا وهو هشاشتهم. وهذه الهشاشة ستقودنا في نهاية المطاف إلى الموت. ولهذا السبب نذهب عند الطبيب للاطلاع على وضع هشاشتنا البدنية، وهناك من يذهبون إلى الطبيب النفسي ليشفيهم من هشاشة سيكولوجية. وروى البابا أنه جرت العادة في بلده الأرجنتين أن يدفع الإنسان سلفاً كلفة دفنه كي لا يشكل عبئاً على عائلته، وسرعان ما زالت هذه العادة بسبب احتيال بعض مؤسسات دفن الموتى.

بعدها، وبحسب ما نقل فاتيكان نيوز  أوضح فرنسيس أن الكتاب المقدس يتحدث عن الموت المؤكد لكن الرب يصوّر الموت كلقاء معه، ويُرفقه بكلمة “رجاء”. إنه يطلب منا أن نكون مستعدين للموت، وهو يأتي ليصطحب الشخص المائت، وينبغي أن ندرك أن وضعنا هشّ ويوماً ما سيأتي الرب ليطرق على بابنا. لذا لا بد أن نستعد جيداً لتلك اللحظة، وينبغي أن نصلي من أجل بعضنا البعض، كي نكون مستعدين وكي نفتح بثقة الباب للرب الآتي. ولم تخل عظة البابا من التذكير بأن الإنسان لا يحمل معه شيئاً مما يملك في هذه الدنيا، ويجب أن يفكر بأن ساعته ستأتي حتماً، وهو لا يعرف تاريخ موته مع أن الله يدرك ذلك. في الختام حثّ البابا المؤمنين على الصلاة إلى الرب طالبين منه أن يُعد قلوبهم لساعة الموت، كي يموتوا بسلام وبرجاء وقال إنه لا بد أن ترافق هذه الصلاة حياتنا راجين العيش مع الرب في هذه الحياة وفي الآخرة.

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.