أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

أفضل ما حصل مع الأب “كينيث إيوونا” في مسيرته الكهنوتية

ETHIOPIA
Aid to the Church in Need
مشاركة

عون الكنيسة المتألمة تدعم الأب المرسل كينيث إيوونا بمبلغ مالي كل سنة

يعمل الأب كينيث إيوونا كمُرسل في مدينة معزولة في إيثيوبا بين البوراناس وهم مجموعة إثنيّة بدويّة. وتدعم المؤسسة الحبريّة، عون الكنيسة المتألمة، منذ خمس سنوات، الأنشطة الرعويّة في رعيته من خلال منحه ٥ آلاف يورو سنوياً.

لطالما أراد الأب  كينيث إيوونا أن يكون كاهناً. كان يشارك، عندما كان صغيراً، في القداس كل صباح. وكان يصل في بعض الأحيان متأخراً الى المدرسة بسبب ذلك. عاقبته إدارة المدرسة مراراً إلا أن ذلك لم يُثنيه عن الذهاب الى الكنيسة. وكان يشارك من كلّ قلبه في جوقة الرعيّة حيث كان الكاهن مثاله الأعلى. ويقول: « كان كلّ ما يفعله الكاهن يُعجبني”.

تحقق الحلم وأصبح هذا النيجيري البالغ من العمر اليوم ٤٥ سنة كاهناً في رهبنة الروح القدس. يخدم اليوم كمُرسل في إيثيوبيا وهذا أيضاً جزء من حلمه. « عندما كنت في الإكليريكيّة، عاد كاهن من إيثيوبيا. كان رجلاً طيباً ومتواضعاً وقلتُ لنفسي انني أريد أيضاً الذهاب الى إيثيوبيا. كنت أجهل كلّ شيء عن هذا البلد لكنني كنت أريد أن أذهب في جميع الأحوال. قبل السيامة الكهنوتيّة، تمكنا من اختيار ثلاثة أماكن نتمنى أن نخدم فيها. اخترت إيثيوبيا في المرتبتَين الأولى والثانيّة ونيجيريا في المرتبة الثالثة. »

وها ان الأب إيوونا يخدم منذ سبع سنوات في أوساط البوراناس وهي قبيلة بدويّة تعيش في جنوب إيثيوبيا. في أيامنا، بات عدد من العائلات يستقر إلا ان البعض الآخر لا يزال يجتاز المسافات مع قطعانهم. ويتذكر الكاهن قائلاً: « كان انطباعي الأوّل انها منطقة معزولة بالكامل لكن ذلك يشكل جزء من كاريزما رهبنتنا المُتجلي في العمل في هذه المناطق البعيدة حيث يصعب على الكنيسة أن تكون موجودة. » هو اليوم كاهن رعيّة الصليب المقدس في داديم. وتضم الرعيّة ٥ آلاف مؤمن كاثوليكي من المرجح أن يرتفع عددهم. يرغب عدد كبير من الناس بالحصول على سرّ المعموديّة.

 

ETHIOPIA
Aid to the Church in Need

ويقول الكاهن: « إن أكثر ما يجذب البوراناس الى المسيحيّة هو ان كلّ انسان محبوب. هم مُعجبون أيضاً بطابع الكنيسة العالمي ويريدون أن يكونوا جزءً منها. نحتفل هنا بالذبيحة الإلهيّة تماماً كما نفعل في روما وفي أماكن أخرى. »

إن الرعيّة مفعمة بالحياة، تنظم لقاءات تعليم مسيحي وحلقات قراءة انجيل وأطلق الأب إيوونا لقاءات رعويّة لتحفيز الدعوات وهي تُثمر إذ شابتَين من البوراناس ترغبان دخول الدير ويميل خمس شباب الي الكهنوت.

وتجدر الإشارة الي ان الشباب فعالين جداً في الرعيّة فـ٢٥٠ منهم ملتزمين في العمل الرعوي. وبات باستطاعة ٦٥ الى ١٠٠ شاب المشاركة كلّ سنة في برنامج رعوي يمتد على ثلاثة أيام تُنظمه أبرشيّة أخرى وذلك بفضل دعم عون الكنيسة المتألمة. « إن أغلبهم لم يغادر البلدة يوماً ولذلك فإن تجربة لقاء شباب من إثنيات أخرى وتبادل الخبرات معهم أمر مهم جداً. هم لا يتكلمون اللغة نفسها بطبيعة الحال لكننا نحرص على وجود مترجمين. يكبر الشباب في الإيمان ويختبرون تجربة كنسيّة جديدة. ومن الإشارات الإيجابيّة الأخرى هي أن هذه اللقاءات تشجعهم على تعلم لغة جديدة مثل الإنجليزيّة واستكمال الدروس. لا تُعتبر هذه الأيام مفيدة لهم وحسب بل للجماعة كلّها. في الواقع، عندما يعود الشباب أدراجهم، يقدمون شهادات حياة في الكنيسة تروي التجارب التي اختبروها وهذا يهم عدد كبير من الأشخاص الذين هم أكبر سناً. »

 

ETHIOPIA
Daniele Piccini | Aid to the Church in Need

وأطلقت الكنيسة، بفضل دعم عون الكنيسة المتألمة أيضاً، برنامجاً للأزواج الذين اعتنقوا الإيمان المسيحي. ويروي الأب إيوونا قائلاً: « يواجه الراشدون المُعمدون حديثاً مشكلة في حال لم يكونوا متزوجين كنسياً إذ لا يستطيعون في هذه الحال الحصول علي القربان المقدس. لكن، عدد كبير منهم لا يستطيع دفع تكاليف شراء المحبسَين والزفاف. ننظم بالتالي زيجات جماعيّة ونتبرع بكلّ ما يلزم للزفاف. يريح ذلك الى حد كبير الأزواج فهم يضمنون الزواج في الكنيسة من أجل الحصول على القربان المقدس. »

تحسن وضع النساء أيضاً الى حدّ كبير: « من المعروف أن نساء البوراناس خجولات جداً. لا يسمح لهن التقليد بالقيام بشيء خارج المنزل. تسعى الكنيسة الى مساعدتهن على الخروج أكثر. نقدم لهن فرصة التعليم خاصةً مادة التعليم المسيحي. قَبِل الناس بذلك وباتت الفكرة تُعجبهم. ونشجع الفتيات أيضاً على الذهاب الى المدرسة وبالتالي انخفض الى حد كبير عدد الزيجات المُبكرة. نعوّل على التبشير من خلال التعليم. »

ويمكن القول أن أمور كثيرة تحسنت بصورة عامة. في الماضي، كانت هذه الأرض عرضةً للنزاعات القبليّة. لكن الوضع تحسن الى حدّ كبير – بفضل وجود الكنيسة الكاثوليكيّة. ويشير الكاهن الى “أن في فترات الجفاف فقط، تشهد المنطقة أحياناً نزاعات بين المزارعين ومربي الدواجن الباحثين عن مراعي. وسعياً الى تحسين الوضع أكثر بعد، نسعى الى اطلاق دروس حول السلام والمصالحة والحوار بين الأديان في الكنيسة. »

لكن التحديات كثيرة: « إن حال الطرقات سيء للغاية وأغلب الطرقات سالكة فقط للمشاة أو الدراجات الناريّة أو الهوائيّة. أُضطر في بعض الأحيان الى اجتياز ٢٥ الى ٣٠ كيلومتر. أخاف  عندما أكون في الطريق وحدي ومُضطر للمرور بالغابة ففيها فهود وثعابين ضخمة والعديد من الضباع. غالباً ما أجد نفسي في الطريق وحدي ليلاً عندما أتلقى اتصالاً طارئً. »

يرغب الأب كينيث إيوونا قضاء حياته كلّها في إثيوبيا وهو مسرور لكونه مُرسل بين البوراناس ويقول: « إن أجمل التجارب بالنسبة لي هي أن أكون كاهنا هنا. ازداد ايماني عمقاً وأُتيحت لي فرصة مساعدة أشخاص لا يستطيعون مساعدة أنفسهم. أساعدهم على التعرف أكثر الى اللّه وهكذا أعطيهم الحياة. هذا أفضل ما حصل معي. »

 

ETHIOPIA
Aid to the Church in Need

 

معلومات عن المشروع:

تدعم مؤسسة عون الكنيسة المتألمة، منذ خمس سنوات، الأنشطة الرعويّة التي تنظمها رعيّة الصليب المقدس في داديم من خلال رصد مبلغ سنوي لها يترواح بين ٤٨٠٠ و٥٠٠٠ يورو.

ويُعرف المشروع باسم “مشروع تعزيز الحياة الرعويّة في رعيّة الصليب المقدس في داديم”.

وينصب الدعم على تدريب معلمي التعليم المسيحي وتحسين مستواهم وعلى اللقاءات الشبابيّة المذكورة أعلاه والزيجات الجماعيّة للأزواج الذين يقررون الزواج في الكنيسة بعد المعموديّة لكن لا يمتلكون القدرة الماليّة لذلك. كما وتُنظم أيام تأمل وأنشطة رعويّة أخرى.

وتمّ تقديم طلب مساعدة جديد للعام ٢٠٢٠ لم يُتخذ قرار بعد بشأنه. ونأمل أن نتمكن هذه السنة أيضاً من المساعدة.

 

ETHIOPIA
Aid to the Church in Need

وتدعم عون الكنيسة المتألمة في إيثيوبيا ما يُقارب الأربعين مشروع مع الإشارة الى ان اجمالي المساعدة في العام ٢٠١٨ تخطى المليون يورو.

يمكنك تقديم “هديّة الإيمان” من خلال عون الكنيسة المتألمة عبر هذا الرابط:

https://giftsoffaith.acninternational.org/

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.