أليتيا

كلام مهمّ للسفير البابوي في لبنان عن الجيش و”صرخة اللبنانيين الصادقة”

cci-liban.jpg
مشاركة

“الجيش سمع صرخة الاعتراض الصادقة التي أطلقها اللبنانيون وجهد في الدفاع عن كل المواطنين”

أعلنت السفارة البابوية في لبنان – حريصا في بيان، أنه عند الساعة الثالثة والنصف من نهار الخميس، قام السفير البابوي في لبنان، المطران جوزف سبيتري بزيارة بروتوكولية الى قائد الجيش اللبناني العماد جوزف عون في اليرزة.

واشار البيان الى ان السفير البابوي اعرب للعماد جوزف عون عن تقديره له، كما عبر عن “اعجابه بالعمل الدؤوب الذي يقوم به ضباط الجيش اللبناني وجنوده، خصوصا منذ 17 تشرين الاول الفائت، مضيفا:”ان الجيش اللبناني الذي يعي دوره الاساسي في المساعدة على الحفاظ على سلامة الجمهورية ومؤسساتها، قد سمع صرخة الاعتراض الصادقة التي اطلقها اللبنانيون، وجهد في الدفاع عن كل المواطنين، في حقوقهم الاساسية، بدون استثناء، من خلال محافظته على السلم الاهلي والنظام العام من اجل خير المجتمع، عزز الجيش اللبناني فرص الحوار الحقيقي، بشكل يفضي الى تشكيل الحكومة الجديدة بأسرع وقت ممكن، كنا هو مرجو“.

وتابع البيان:” تم التطرق ايضا في اللقاء الى المثال الرائع الذي قدمته البارحة ، 27 تشرين الثاني ، امهات ونساء من عين الرمانة والشياح من اجل السلام والمصالحة .فعسى ان يلهم هذا المثال مواطنين آخرين وأناسا ذوي ارادة صالحة، لكي يعملوا من اجل خير البلد ومن اجل خير كل ابناء لبنان وبناته“.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً