أليتيا

قصة نجاح جنيفر فولويلر ونصائحها الثلاث لتتبّع أحلامك

Jennifer Fulwiler
مشاركة

إليكم قصة جنيفر التي تحولت إلى المسيحية وهي كاتبة ومقدمة برنامج إذاعي وأم لستة أطفال وقد أصبحت مؤخرًا “ممثلة كوميديا”

تحولت جنيفر فولويلر إلى المسيحية في العقد الأول من القرن الحالي. كتبت كتابين بعنوان ” Something Other Than God ” و”One Beautiful Dream”، وقد صنفا الأكثر مبيعًا، وهي مقدمة برنامج إذاعي شهير يُبث عبر أثير الإذاعة الكاثوليكية سيريوس إكس إم- كل هذا وهي زوجة وأم ومعلمة. وقد بدأت الآن مغامرة مشوقة ككوميدية إرتجالية.

ومن غير المألوف أن نرى أمًّا تعمل في الكوميديا الارتجالية أو كوميدية كاثوليكية ومعلمة منزل لستة أطفال. وتقول جنيفر إن هذا الأمر هو هدفها بالضبط؛ وتضيف: “ما من أحد تقريبًا في الكوميديا يقوم بما أفعله كامرأة تنتمي إلى عائلة أكبر من المتوسط أو حتى كامرأة تعيش في الضواحي، لديها أطفال، ومؤمنة”.

ما الذي دفع جنيفر إلى الانتقال من كاتبة ومقدمة إذاعية إلى كوميدية إرتجالية؟

تقول: “لاحظت في مختلف الأعمال التي كنت أؤديها، من أحاديثي وكتاباتي ومقابلاتي عبر الراديو، أنّ الناس يقولون إن أكثر ما يحبونه بي هو الروح الفكاهية التي أتمتع بها”؛ “فبدأت أفكر في كيفية تطوير هذه الموهبة. وأعتبر أن الكوميديا الارتجالية هي من أنقى أشكال الفكاهة، لذا تعمقت فيها وأحببتها”.

 

Jennifer Fulwiler

 

عندما بدأت جنيفر رحلة اكتشاف نفسها في الكوميديا، لم تشأ اعتبارها كأمر ثانوي بعد عملها الإعلامي السابق. وتقول إنّ الإرتجال هو شكل فني جاد، فاتخذته بجدية وعملت جاهدًا على احترامه. ومن أجل اختبار نفسها، خرجت من محيطها لتلتحق بنوادي الكوميديا في مختلف المناطق، سعيًا منها إلى إيجاد معيار جديد للنجاح من خلال العمل مع جمهور جديد بالكامل.

وتقول: “أذهب إلى أندية الكوميديا الحقيقية حيث لا أحد يعرفني أو سمع عني قط”؛ “فالطريقة الوحيدة لتعرف ما إذا كان عملك مضحكًا فعلًا هي من خلال إضحاك أشخاصًا لم يعرفوا بك أو عنك شيءًا. فعندما أرى شبابًا يبلغون من العمر 30 عامًا وهم يضحكون لدى مشاهدتهم أدائي، أعلم تلقائيًا بأني أقوم بعمل جيد”.

لقد ساعدها عملها الدؤوب وتمارينها الشاقة في الارتجال إلى تحقيق نجاح كبير وقد فاق تفاعل الجمهور تصوراتها.

 

 

وتقول: “لم أتوقع ردود الفعل هذه”؛ “ظننت أن الناس ستحب عملي ولكني أشعر حاليًا بالصدمة حيال السرعة في بيع عروضي وحيال كمية الأشخاص المهتمين بها. إنه نجاح عظيم لم أكن لأتوقعه في حياتي”.

أمضت جنيفر العديد من السنوات في دوامة الأمومة، إذ أنجبت 6 أطفال خلال 8 سنوات فقط. والآن، بعد أن بدأ أطفالها يكبرون في السن، تسترجع خبراتها وتتشاطر معنا بعضًا من النصائح التي تعلمتها خلال مسيرتها وتنسيقها بين أسرتها وتتبّع أحلامها:

1-لا تقم بالشيء بمفردك: تقول جنيفر إنها لم تقم بأي شيء بمفردها، ولا حتى حاولت القيام بشيء بمفردها. وتضيف: “لا أظن أن الأبوين خلقا لتربية الأطفال بمفردهما. لقد أمضيت أكثر من عقد من عمري في التركيز على تجميع نظام دعم”.

2-تذكرا أنكما كزوجين فريقًا واحدًا: تقول جنيفر: “اجعلا كل شيء تقمان به “من أجلكما سويًا” لا من أجل كل منكما على حدة. حتى عندما كان زوجي يدير مكتب محاماة لفترة طويلة، كنت أرى ذلك وكأنه عمل مشترك. وهذا سيان بالنسبة إلى عروضي الكوميدية: فنحن نهتم بعمل بعضنا البعض. وأعتقد أن التوتر ينشأ في الزواج حين نعزل أنفسنا ونطلب من شريكنا أن يبقى بعيدًا عن عملنا. كل ما نقوم به علينا تأديته من أجلنا سويًّا”.

3-لا تضع قيودًا أمام الله وأمام ما يدعوك للقيام به: “كان انخراطي في العمل الكوميدي الارتجالي أشبه بمغامرة غريبة ومرعبة بالنسبة لي”؛ “ولكني أشجع الناس أن يزيلوا الخوف خلال تمييز ما يريده الله منهم. ففعلًا، أمور كثيرة ورائعة تحدث عندما نتوقف عن وضع القيود أو الحدود أمام الله ونقول “حسنًا، سأحاول. وإن فشلت، أكون قد جربت”.

وستصدر في أيار عام 2020 كتابًا تحت عنوان “Your Blue Flame” الذي يساعد الناس على اكتشاف الهبة التي يهبهم إياها الله ليشاركوها مع العالم.

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً