أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

“كنت أشعر بأني يتيم، ولكن عندما أصبحت أبًا، عُدت لأجد والدي”

مشاركة
كان “لوو” يطمح بأن يُصبح عكس والده تمامًا؛ لدرجة أنّه اختار رقم 41 على زيّه في كرة القدم، إذ كان 14 رقم ملابس والده.

وكان انفصال والدَيه وهو صغير مؤثّر جدًّا؛ فكلّما كان يتقدّم في السن، كان ينمو شعوره بالحقد تجاه والده أكثر فأكثر. فالأخير تزوّج مرّة أخرى وعاش حياة هادئة، في حين كان “لوو” يعيش مع والدته التي أصيبت بمرض جعلها غير قادرة على العمل والمضي قدمًا، وقد اضطرّا للعيش في ملجأ للمشردين.

وكان يتوجّب على “لوو” العمل لأوقات مُتأخّرة من أجل تأمين لقمة العيش. ويقول: “سعى والدي إلى لقائي، ولكنني رفضت أي علاقة به”.

ولكن، تغيّر كلّ شيء عندما أصبح “لوو” أبًا.

تواصل مع والده، وفي أحد الأيام دعاه إلى منزله. ويقول: “لقد فتحت له قلبي؛ وقلت له: “أسامحك، أحبّك، أتفهّمك””؛ فـ”الآن، وبمثابتي أب، أتفهّم محاولاته وما كان يشعر به عندما كنت أرفضه”.

وهكذا، تبادلا حديث طويل، ورافقه “لوو” إلى غرفة النوم. وللمرة الأولى، قبّله “لوو” وتمنّى له ليلة طيّبة. وقال له: “أحبّك يا أبي”. وكانت تلك الكلمات الأخيرة بينهما. ففي تلك اللّيلة، توفي والده.

“أعطانا الله فُرصتَي التواصل والمسامحة. مرّت أوقات كثيرة وأنا أتشاجر معه. مرّت أوقات كثيرة لم أحبّه أثناءها، وقد أضعت العديد من السنوات… ولكن، عندما تُسامِح، يصبح بإمكانك العيش بحرية!”

واليوم، يضيف “لوو”: “أشعر بوجود والدي بجانبي أكثر من أيّ وقت مضى، وكأنّه معي دومًا”.

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.