أليتيا

الزيجات المدنية في إيطاليا باتت تفوق عدد الزيجات في الكنائس

مشاركة

مع تزايد الثقافة العلمانية، نشهد ارتفاعًا في معدلات الطلاق وفي ارتباطات مثليي الجنس

تتجه الزيجات إلى العلمانية بصورة متزايدة في واحدة من أكثر دول العالم التقليدية الكاثوليكية.

وقد تجازوت نسبة الزيجات المدنية في إيطاليا للمرة الأولى نسبة الزيجات الكنسية عام 2018.

وبحسب صحيفة تلغراف: “في العام الماضي، 50.1% من الزيجات حصلت في البلديات أو في مكاتب التسجيل أو في مواقع مدنية أخرى، في حين سجلت الزيجات في الكنيسة نسبة 49.9%، وفق وكالة الإحصاء الوطنية الإيطالية”.

ولم يستغرق الارتفاع في معدلات الزواج المدني في إيطاليا سوى أقل من خمسة عقود. ففي عام 1970، كانت تشكل نسبة 2.3% فقط.

“زاد الإقبال على الزواج في القصور أو على الشواطئ أو في مواقع فريدة من نوعها كمنزل يعود لقرون في مدينة فيرونا ويُزعم أنه يعود لروميو وجولييت”، بحسب الصحيفة البريطانية.

وعلى الرغم من أنّ أقل من ربع البالغين من سكان إيطاليا يحضرون القداديس بشكل منتظم، إلّا أن التقارير تفيد بأن 75% من الإيطاليين لا يزالوا يعتبرون أنفسهم منتمين إلى الكاثوليكية.

ويؤدّي الارتفاع في نسب الطلاق والزيجات الثانية في إيطاليا دورًا جوهريًا في عملية نمو الزيجات المدنية، فالكاثوليك المطلقين والذين يودون الزواج مرة أخرى لا يمكنهم القيام بذلك في الكنيسة إلا في حال بطلان زواجهم الأول.

ونشهد حاليًا أيضًا ارتفاعًا في أعداد الزيجات المدنية لمثليي الجنس، وقد بلغت 2800 العام الماضي.

ولكن، سواء تزوج الإيطاليون كنسيًا أم لا، لا يزال إيمانهم في مؤسسة الزواج قويًا، بحسب الصحيفة. فقد ارتفعت الزيجات بنسبة 2.3% عام 2018، مقارنة مع العام السابق.

ولا يزال سر الزواج قويّ في جنوب إيطاليا، حيث تمت 30% فقط من الزيجات المدنية في العام الماضي. أمّا في الشمال الصناعي العلماني، بلغت الزيجات المدنية أكثر من 64% من مجموع الزيجات.

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً