أليتيا

فاطمة: “أنا شيعية من لبنان بصلّي الأبانا ويسوع علّمنا المحبّة”

مشاركة

كم نحن بحاجة الى أمثال فاطمة في هذه الظروف

على وقع قطع الطرقات والثورة في لبنان، ونزول مجموعة كبيرة من أهالي الطائفة الشيعية الكريمة يصرخون “شيعة، شيعة”، ومحاولة بعضهم دخول منطقة “عين الرمانة” المسيحية في بيروت، كتبت المواطنة “فاطمة عمر خليل” على فايسبوك:

“أنا شيعية، وبنت الشياح، تعلمت بمدارسكن، وبصلي معكن أبانا الذي في السماوات. يسوع علمنا المحبة والتسامح، واللي بيصير عليكن بيصير علينا. نحن قلب واحد، وشعب واحد، وأوجاعنا ذاتها. لازم شوي نكون أوعى، والله يحمي لبنان…منحبها منحبها عين الرمانة منحبها”.

Fatima Omar Khalil

الثورة الشعبية في لبنان، وحّدت اللبنانيين مسيحيين ومسلمين بعيداً عن الانتماءات الطائفية، وكأنّ البعض يرفض لقاء اللبنانيين بعضهم ببعض حول بناء وطنهم والمطالبة بمحاسبة الفاسدين.

إنها دعوة لجميع اللبنانيين من جميع الانتماءات، أن يجعلوا من لبنان بلد الرسالة، ألا يستقووا بالغريب، ولا بالسلاح، وعلمتنا التجربة أن لا غالب ولا مغلوب في لبنان.

كلكم على متن هذه السفينة الواحدة، لا تدعوها تغرق. حاورا بعضكم البعض، وأبعدوا شبح الحرب الاهلية ولا تسمحوا لنزواتكم الحزبية والطائفية أن تدمّر لبنان وتدمّركم معها.

هي دعوة الى المسلمين والمسيحيين، أن يبنوا على القواسم المشتركة، أن يحبوا بعضهم البعض، أن يجلسوا على طاولة تنقية الذاكرة والقلوب، فلا تسمحوا للمتهورين أن يقودوا لبنان الى الهاوية من جديد.

حمى الله لبنان وشعبه، وحمى الشرق من ايديولوجيات الشرّ والتفرقة.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً