أليتيا

إليك ٩ نصائح لغرفة نوم طفل أكثر هدوءا وسعادة

NEWBORN
مشاركة

حوّلي غرفة نوم طفلك المبعثرة إلى ملاذ هادئ مع نصائح سهلة من مختصّين في ديكور المنزل

هل تحتوي غرفة طفلك على خزانة مليئة ومبعثرة وأبراج ليغو؟ هل تحتلّ أكوام الدمى ومنها الباربي المُرفقة (ربّما) بمئات الاكسيسورات الغرفة بكاملها، بحيث تجعل وطأة قدمك مستحيلة في تلك المساحة؟ حسنا، أنت بالطّبع لست بمفردك. إذ يفشل جميع الأمهات تقريبا في معركة ترتيب غرف نوم أطفالهم. وإن كنت تعتقدين أنّك الشخص الوحيد الذي ينتهي به الأمر بصداع في الرّأس، فأدعوك للتّفكير مرّة أخرى. يحتاج الأطفال إلى مكان آمن حيث يمكنهم الاسترخاء والشعور بالهدوء والإبداعيّة.

نوصي بنصائح ذكيّة وأنيقة لتنظيم أيّ غرفة. لذلك، تواصلنا مع مصممي الديكور الداخلي وطلبنا منهم تزويدنا بأفضل النّصائح حول كيفية جعل غرف الأطفال سعيدة وسلمية وهادئة، فتزرع الخيال وتنمّي العقل. إليك بعضها:

 

انقشي الأحرف!

تونيا ستيك، من موقع Fo40.com، هي مدوّنة في نمط الحياة وتعيش في مدينة نيويورك. فَصَلَت مؤخّرا ابنيها اللذين كانا يتشاركان سابقا الغرفة نفسها. كما قامت بتزيين غرفهما الجديدة، وتقول إثر ذلك إنّها أرادت بحق عرض كل من شخصيتيهما المميّزتين. ولكي تبرز شعور السّعادة والغرابة، اقترحت  تشخيص غرف الطفلين، من خلال استخدامها صورهما، أو إضافة أحرف اسميهما على ورق الكرتون بطريقة ممتعة أو الأحرف الأولى منها (أو حتى الاقتباس المفضل لديهم، إذا كنت طموحا!) مصنوعة من ورق التغليف والكرتون والغراء، أو مطبوعة ومؤطرة. يمكنك متابعة تونيا على حسابها الخاص على إينستاجرام لمزيد من الأفكار المبدعة.

 

استفيدي من تلك الجدران

كامي وينشتاين، من موقعCamiDesigns.com ، تعرف أنّ الإبقاء على الفوضى يمكن أن يقدّم للأطفال المساحة التي يحتاجون إليها للتّخيّل وللّعب. لذلك، تقترح وينشتاين إضافة خلفية ممتعة لتنعش المساحة من دون إضافة أي “غرض”. فمن الممكن أن تلعب الجداريات دورا رائعا في إثارة الخيال أيضا، في حين يمكن أن يكون بعضها عبارة عن مجموعات مرسومة بالأرقام! انظر إلىصفحة كامي على موقع بينتيريستPinterest لأفكار أخرى ممتعة.

 

نوصي بالعمل في الغرفة  الواحدة تلو الأخرى لإنشاء منزل أكثر هدوءا

 

اختاري الألوان التي تفضليها

يقول جايكوب هورويز، من موقعImprovenet.com ، إنّ بعض الألوان قد تؤثّر مباشرة فينا. على سبيل المثال، يمكن أن يثير الأرجواني العاطفة والإبداع، فيما قد يحثّ الأحمر على الطاقة والإثارة، وقد يثير اللون الأصفر شعور السعادة والتركيز. يقترح هورويز اختيار إمّا اللون الأزرق أو الأخضر للمساعدة على تحديد وسط الغرفة. يمكنك اختيار موضوع محدّد كالمحيط، وخلط اللونين أي الأزرق والأخضر لخلق مساحة هادئة (وساحرة!). لمزيد من الأفكار حول الألوان الرائعة، يمكنك متابعة حسابImprovenetعلى انستغرام.

 

اجعلي السرير مريحاً وفريداً من نوعه!

تقول أماندا غيتس،المصمّمة في غيتس للتصميم الداخليGates Interior Design،إنّ وضع سرير الطفل بالقرب من الباب هو أمر في غاية الأهمية. وتضيف أنّ الطّفل يجب أن يستطيع رؤية باب غرفته دائما من مكان نومه، إذ إنّ هذا الأمر يعطيه شعورا بالهدوء والسلام. وتشير أيضا إلى مدى حبّ الأطفال لل”جحر” وتقترح أن يتمّ وضع خيمة ممتعة أو مظلة فوق السرير لتشجيع إبداعهم وارتياحهم. إنّ امتلاك الأطفال “مخبأ” صغيرا قد يجعلهم يشعرون بالأمان،ما يدفع بمخيلتهم إلى الإزدهار! لمزيد من أفكار تصميم غرف نوم فريدة من نوعها، تابع أماندا على بينتيريست.Pinterest

 

تخلّي عن معتقداتك وثقي بهذه النصائح

ماريانا غريشبون، من مشاريع ماموس(Mammoth Projects) ،تحب رؤية الفضاء من خلال عيون الأطفال. فإشراك الأطفال في هذا الحدث، والتأمل بالفضاء، واختيار النسب، وتصميم فكرة عامة تكون أكثر ملاءمة لهم، يساعدهم على الشعور بأنّهم في غرفتهم. هذه الصورة الفريدة من نوعها عن أليس في بلاد العجائب تحتوي على موضوع قوي وتجذب تركيزهم. للحصول على المزيد من الأفكار، راجع حساب الشركة على انستغرام.

 

تصوّري عواطفهم

إضافة عنصر شخصي بمساعدة طفلك ستساعده على الشعور بملكية المساحة. وعرضه لاهتماماته، سواء أكانت في السفر إلى الفضاء أو امتلاك موهوبة خاصة بالرياضة، يوفّر ملاذا خاصا به. سابين هايز، من Georgette Marise Interiors، تقترح الحصول على معلومات حول طفلك، خاصة وأنّ كل طفل يختلف عن غيره، ويعطي مثالا رائعا لبناء زاوية للقراءة مزودة بكرسي للتخييم (وربما حتى خيمة!) في الهواء الطلقب القرب من الكتب. أيا كان ما  يحب طفلك، جد طريقة لتكون مبدعا (للمزيد من الأفكار يمكنك رؤيتها على صفحات جورجيت في بينتيريستPinterest) وأولِ اهتماما بعواطفه الخاصة به.

 

لا تتجاهليهم

يتفاعل الأطفال على المستوى العاطفي والحسّي، بحسب ليان غراي من The Prepared Environment. لذا عليك الاهتمام بوسع المساحة من حولهم، وتأثيرهاعلى سلوكهم ومزاجهم. تنصح غراي باستخدام أثاث دافئ الملمس، وإضاءة خفيفة، وألعاب تلهم الأطفال اللعب بهدوء، وتنصح باختيار مكان مريح للقراءة، وتحضير ديكور جميل لتعزيز مشاعر الهدوء والسعادة في غرفةالطفل. كما أنّ مجرد استخدام ألوان معيّنة يمكن أن يحدث فرقا كبيرا، راجع الصورة أدناه. لمزيد من الأفكار، انقر على صفحات بينتيريست.Pinterest

 

ابقي الغرفة مضاءة

ميغ والاس، هي مدونة نمط الحياة، تعملعلى الحفاظ على منزل جميل مع خمسة أطفال (وهذا ليس بالأمر السّهل، طبعا!). ميغ تحب أن تكون غرف نوم أطفالها مضاءة ونقيّةالهواء. في غرفهم، ستائر صغيرة للنوافذ تتيح دخول النّور الطبيعي إليها وإضاءتها تقريبا طوال النهار، وتستخدم الطلاء فاتح اللون ومنسوجات ملونة لتأمين ملاذمنعشونقيّ. من المعلوم أنّ استخدام الألوان الفاتحة عند وجود الأطفال يطرح الكثير من التساؤلات! لكن مهلا، تقول ميغ إنّ هذا الأمر ليس مستحيلا وكلّ ما يجب فعله هو التأكّد من شراء أثاث عالي اللمعان، لا يتّسخ بسهولة وأقمشة يسهل تنظيفها وتبييضها. يمكنك متابعة ميغ على حسابها على إينستاجرام، اضغط هنا.

 

لا تنسي مسألة التنظيم

شيري لومازوريه، هي امرأة تعمل بتزيين غرف الأطفال في Kids Room Deocrating، وتعرف مدى صعوبة الحفاظ على غرفة طفل مرتّبة. وتقترح وضع خطة منظّمة مع الطفل، فيُسأل مثلاما إذا كان يفضّل ترتيب الأغراض في أماكن مفتوحة أم مغلقة (في رفوف أو صناديق أو أدراج) ومساعدته في العمل على إبقاء الغرفة نظيفة ومنظّمة. يشار إلى أنّ استخدام أغراض ملوّنة بطريقة ملائمة لموضوع الديكور تعزز التنظيم لإضفاء شعور سليم وهادئ إلى الغرفة. وضع كلّ غرض في مكانه المناسب في غرف نوم الأطفال وترتيبها جيّدا سيؤمّن استرخاء هؤلاء بشكل أفضل. للمزيد من الحلول لتنظيم الفوضى توجه الى الصفحة المخصّصة لديكور الأطفال على بينتيريست .Pinterest

 

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً