أليتيا

ما هو السبب الرئيسي للتظاهرات في لبنان؟

مشاركة

هل صحيح ما قالته ماجدة الرومي؟

٤١ يوما على الحراك الشعبي في لبنان، ثورة، عصيان، حصان طروادة…تسميات عدة أطلقت على الحراك، ولكن مما لا شك فيه أنها حالة لا تشبه غيرها من التحركات الشعبية السابقة في لبنان.
الكنيسة أعلنت موقفها، وما زال البطريرك الراعي يدعم هذا الحراك السلمي حتى الساعة، على الرغم من محاولة بعض الاطراف تشويه صورته، أو استغلاله لمصالح سياسية.
حراك أزعج معظم الاحزاب السياسية التقليدية في لبنان، فهو يشكل خطرا على التركيبة الطائفية والطبقة السياسية الفاسدة.
البعض اتهم الحراك انه امريكي الهوى، لا بل صهيوني، وكان لافتا ما قالته الفنانة ماجدة الرومي في حديث مصوّر، انها ومنذ الصغر تقرأ في كتاب بروتوكولات صهيون، وهي لا يمكن ان ترى ما يحدث في العالم بعيدا عن مخطط صهيوني كبير بحسب رأيها.
احزاب سياسية وشخصيات سياسية ربطت هذا الحراك بمخطط عالمي معاد للكنيسة والحياة، سيشرّع الاجهاض والمثلية…
كهنة يؤكدون ان الحراك هو بهدف التوطين ورمي المسيحيين في البحر.
أمر غاية في الأهمية لا بد من التوقف عنده، وعلى الرغم من خطورة الوضع الاقتصادي، وشلل البلد اقتصاديا، حصل أمر ربما لم يعي اللبنانيون اهميته. فبحسب البعض:
منذ اكثر من ١٠ سنوات على الاقل، يعيش المجتمع اللبناني حالة من الانفلات الاخلاقي، ففساد البعض دفع بهؤلاء الى عيش نوع من البورجوازية الزائفة رافقتها حالة من الغيرة الاجتماعية، من التفشيخ، صرف المال، الاستدانة، التكبّر، الغش، اللاخلاقيات في التعاطي، العبودية للمال، عمليات التجميل، السهر المجنون، خيانة غير مسبوقة، طلاق باعداد كبيرة…أصبح وكأن المجتمع اللبناني في طريق اللاعودة الى وضعية المزارع، الفلاح الجبلي، المتواضع والكريم، واصبحت الواسطة السياسية او الوظيفية هي معيار النجاح، والسرقة هي معيار الشطارة.
من ابرز ما حققه الحراك الشعبي اليوم، هو فرملة هذه الآفة الاجتماعية، واتت قرارات المصارف بتجميد الاموال وحتى لو كانت مجحفة، اتت لتذكّر المواطن اللبناني، غنيا كان ام فقيرا، بأهمية حصر النفقات والتواضع والعودة الى الذات.
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً