أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

بالفيديو طفلة صغيرة تُعلّم دميتها رسم اشارة الصليب

SIGN OF THE CROSS
مشاركة

علّموا أولادكم رسم إشارة الصليب

 رسم إشارة الصّليب ليس فعلًا ميكانيكيًا بل  إيماءة أساسية في الكنيسة الكاثوليكية ولها رموز عميقة كم من مرة رسمنا إشارة الصليب بطريقة ميكانيكية غير مدركين لمعناها الجوهري؟ إن هذه البادرة ليست تافهة. إنّها توحّد السماء والأرض وتختصر كل الوجود الثالوثي المقدّس جامعة الإنسان والإله في هذه النقطة المركزية التي هي القلب. وتعد إشارة الصّليب نوعًا من الشهادة على إيماننا من خلال أجسادنا. عدد كبير من المسيحيين استشهدوا بسبب رسمهم إشارة الصّليب في بلدان لا تتسامح مع الإيمان المسيحي.

إن رسم إشارة الصليب ضمن مجموعة أو على انفراد تعبير عن انتمائنا إلى الله الأب والابن والروح القدس. لذلك فلنقم بذلك  ذلك ببطء وتأني. طلبت القديسة مريم من القديسة برناديت في لورد أن تكون إشارة الصّليب “طويلة وواسعة وبطيئة”. من خلال إشارة الصّليب نقول إن الله منقوش في جسدنا. منذ لحظة عمادنا من خلال موت وقيامة المسيح والله حاضر في أجسادنا.

الله في الجسد

إن الله ليس طاقة كونية غير شخصية بل هو كائن حي في العلاقات. انه يحبنا شخصيا ونحن أولاده. هناك ثلاث طرق للحب فريدة من نوعها. إن الآب هو مانح الحب كله والإبن هو متلقي الحب  كلّه والروح هو مشارك الحب كله. ونحن نعترف بهذا السر من خلال رسم علامة الصليب على جسدنا.

“باسم الآب” مثل قبلة حلوة على الجبين والحب الإبداعي الذي يجذب الفكر إلى الحقائق السماوية. “باسم الابن”هي بمثابة شافية وضعت على البطن وعلامة للحب الأفقي الذي ينزل على الأرض لجعلنا أكثر إنسانية. “باسم الروح القدس” هي كنفس قوي على الأكتاف وعلامة الحب الرامي إلى تقديس المرء ونشر السلام الهادف إلى الشركة بين الناس.

قد يتذكر البعض منكم أن البابا فرنسيس أعطانا “فرضاً منزلياً” خلال سلسلة الجلسات العامة التي كرّسها للوصايا العشر. توقف، عندما كان يتكلم عن قدسيّة اسم اللّه المرتبطة بالوصية الثانيّة، للحظة ليُذكر بأهميّة إشارة الصليب.

وقال لنا انه من واجبنا تعليم أولادنا كيفيّة رسم إشارة الصليب.

ومن ما لا شك فيه ان هذه الفتاة الصغيرة التزمت بإتمام هذا “الفرض”. شاهدوها كيف تعلم دميتها بفرح ومحبة رسم اشارة الصليب!

فهنيئاً لها ولوالدَيها!

واليكم ما قاله البابا حول هذا الموضوع:

“وفي هذا المجال، رسم إشارة الصليب، أود أن أكرر مرّةً بعد: علّموا أولادكم رسم إشارة الصليب. هل ترون الأطفال وهم يقومون بذلك؟ إن طلبت من طفل “رسم اشارة الصليب”، يقوم بشيء لا يعرف معناه. لا يعرف كيف يرسم إشارة الصليب! علّموهم كيف يفعلوا: باسم الآب والابن والروح القدس. هذا هو فعل الإيمان الأوّل عند الطفل. وهذا هو فرضكم المنزلي، فرض من الواجب اتمامه: علّموا أطفالكم رسم إشارة الصليب.”

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.