Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الخميس 26 نوفمبر
home iconأفضل ما في الويب
line break icon

اليوم العالمي للقضاء على العنف ضّد المرأة

P. Najib Baaklini

الأب نجيب البعقليني - تم النشر في 25/11/19

المرأة والرجل يتساويان بالحقوق والواجبات

الحد ن العنف…

يذكرّنا اليوم العالمي للقضاء على العنف ضّد المرأة، والذي يصادف في ٢٥ تشرين الثاني، بالعودة إلى تطبيق حقوق الإنسان، ألا وهي أن المرأة والرجل يتساويان بالحقوق والواجبات ( الحق في الحياة، والمساواة والحريّة، والعمل والتعليم وغيرها)، فلا تمييز بينهما، لأنه “يولد البشر جميعاً أحراراً”. إنهّما متساويان في الكرامة والحقوق.

     نعم، بالرغم من ظهور الوعي والثقافة بين الشعوب، تبقى المرأة عرضةً للعنف على أنواعه: الجسديّ والنفسيّ والجنسيّ واللفظي، وأحياناً للتهميش الممنهج.

أوليس العنف ضّد الإنسان على أنواعه هو إنتهاك لحقوقه؟ أوليس الجهل يسيطر على شريحة كبيرة من المجتمع؟ نحتاج اليوم، أكثر من اي وقت مضى، إلى العودة إلى ممارسة اللطف والرأفة، والمحبة والتعاضد، واستقبال الآخر، والإبتعاد قدر المستطاع عن الغضب والحقد والكراهية. أوليست ممارسة العدل من خلال قضاء نزيه وعادل وفعّال يخفف من العنف المستشري؟ أولا تحدّ التربية على الأخلاق والمبادئ والقيم والحبّ واحترام الآخر والمساواة من العنف؟ ألا تحثّ التربية على نشر التوعية والمسامحة والتسامح والعدالة على تفادي تفشي ظاهرة العنف في مجتماعتنا؟

     لندافع عن حقوق المرأة ووجودها وقيمتها وفاعليتها ودورها وهويتها في مجتمعاتنا. لنستمع جيداً لإعتراضاتها ومعاناتها. لنعمل معاً من أجل ” مناصرة” قضيتها، وحمايتها الدائمة، بالتصدي إلى كلّ عمل يسيء لكرامتها وحقوقها و” إستقلاليتها”.

ترى ألا تستدرج المرأة عينها، الرجل والمجتمع، وتدفعهم الى ممارسة العنف تجاه ” بنات جنسها” وسائر أفراد المجتمع بمعنى آخر، الإساءة إلى أفراد أسرتها؟ أوليست الأوضاع المزرية والظروف الاقتصادية والاجتماعية والسياسية من المحفزات والمسببات وراء انتشار العنف على مختلف الصعد في مجتمعاتنا؟

   لنشجب كلّ مظاهر العنف ضّد المرأة، من خلال الحماية والوقاية، ونشر الوعي والدفاع عنها ومناصرتها، لأنها ” أم الحياة”، التي تحمل الحنان والرأفة والحبّ والجمال والأنوثة….

لندين العنف ضّد المرأة ولا نتذرع يأي عرفٍ أو تقليدٍ أو اي اعتبارات ثقافية ودينية.

   نعم للسلام والوئام، لا للعنف والشر. نعم للحقوق والعدالة، لا للظلم والتهميش. لتكن الثقافة والدين لهما دوراً وعاملاً إيجابياً في الحّد من الغبن الجسيم اللاّحق بالمرأة وحرمانها من أبسط حقوقها.

لنعاقب أصحاب الأعمال العنّفيّة، مع السعي إلى إعادة تأهيلهم. لنساعد المرأة المعنّفة( العنف الأسري) على البوح وتقديم الشكوى لدى الجهات المختصة. لنعالج ونداوي أسباب العنف والتعذيب والكراهية بين الناس وحتى ضّد البيئة( الطبيعة) والحيوان. كفى تعنيفاً… كفى تعذيباً….كفى ارتكاب الجرائم بأسم الحبّ وبسببه!!

نعم للحبّ، لا للكراهية.

الأب د. نجيب بعقليني – رئيس جمعيّة عدل ورحمة

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Top 10
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
AVANESYAN
أنجيليس كونديمير
صوت تشيلو يصدح في احدى الكنائس الأرمنيّة المد...
MAN IN HOSPITAL
المونسنيور فادي بو شبل
إذا كنتَ تُعاني من مرضٍ مستعصٍ… ردّد هذه الصل...
غيتا مارون
أمثولة شديدة الأهميّة أعطانا إيّاها مار شربل
TIVOLI
ماريا باولا داوود
على أرضيّة بعض الكنائس في روما رموز سريّة
زيلدا كالدويل
رائد الفضاء الذي جال الفضاء مع الإفخارستيا
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً