أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

٣ نصائح للتعبير عن أنوثتك في عالم ذكوري

مشاركة

النصائح التالية قد تساعد المرأة التي يصعب عليها التعبير عن أنوثتها في مجتمع مليء بالضغوطات الجنسية

نجحت الحركة التي تدعو إلى التعصب للجنس اللطيف بتحقيق المساواة أكثر فأكثر على مستوى القانون والعمل. إنما الأمر تمادى لحد أصبحت فيه النساء تتخلى عما يميزها عن الرجال.

عندما كنت أتابع مسلسل ذا كراون على نتفليكس أذهلتني أناقة الملكة إليزابيث فيما تواجه الضغوطات الناجمة عن كونها حاكمة يافعة  ومن الجنس اللطيف، في وقت لا يزال الرجال يسيطرون فيه على العالم السياسي. تتوصل إليزابيث إلى إتمام واجباتها بأنوثة وبثقة- وهي تعتمر القبعات الراقية عند إتمامها المهام الدبلوماسية التي تعتبر من مهام الرجال. ولا تسبب إليزابيث البلبلة حول كونها امرأة، أقله للعالم الخارجي. هي لا تزعم أنها رجل في جسد امرأة إنما تحاول أن تتم واجباتها من دون التخلي عن سحرها الأنوثي أو عن أحمر الشفاه.

لا تجد كل امرأة نفسها بمثابة “فتاة ذات أنوثة” وذلك أمر طبيعي. إلا أن النصائح التالية قد تساعد المرأة التي يصعب عليها التعبير عن أنوثتها في مجتمع مليء بالضغوطات الجنسية.

1-    تعلمي تقبل الاختلاف عوضا عن رفضه

بحسب العلم، أدمغة النساء والرجال تختلف بتقسيمها، مما يعني أن ردات فعلنا قد تختلف. وذلك الاختلاف هو ما يحافظ على توازن العالم، أي الاختلاف بين الجنسين.

من المهم أن نتذكر أن حدس المرأة ظاهرة سليمة وطبيعية، وأن للأنوثة مكان على الدوام. في وقت ليس من المناسب خلاله انتعال الأحذية ذات الكعب العالي خلال التمارين الرياضية، على الرغم من أنها قد تضفي شكلا جميلا للرِجل، من الطبيعي ارتداء الحلي من اللؤلؤ وطلاء الأظافر الزهري. كونك امرأة، تمتلكين أمرا لا يمتلكه النصف الآخر من السكان، لذا توقفي عن محاولة الامتثال بالآخرين واعتنقي الأمور التي تميزك وتجعلك من الجنس اللطيف، وتجعل العالم مكانا أفضل.

2-  اختاري امرأة بطلة لتكون مثالا لك

فيما أصبحت الملكة إليزابيث مؤخرا مثالا لي، ثمّة العديد من النساء اللواتي تظهرن الأنوثة والخصائص التي تميز الرجال الأقوياء. برهنت إيل وودز أنه بإمكانك وضع أحمر الشفاه. وتايلور سويفت ما زالت مهيمنة في مجال خاص بالرجال من دون أن تخسر ما يميزها كامرأة. وتيلي غرانت، شخصية في الكتاب الذي تم تحويله إلى مسلسلThe Flame Trees of Thika  الذي لطالما كان مصدر إلهام لي. فهي عملت في أغلب الأحيان وهي ترتدي قميصا أبيض وأقراطا لافتة للأنظار، وبروح لا تهاب المخاطر لمساعدة عائلتها لربح ثروة في مزرعة إفريقية.

كما ثمّة القنّاصة الشهيرة في الغرب الأميركي أني أوكلي التي غلبت الرجال وهي ترتدي تنورة مطرزة جميلة مع الحلي في أذنيها وشعرها المتدلي من تحت قبعتها لرعاة الأبقار. واليوم، نجد محفزات نساء على غرار أني ثوريسدوتير، وكاترين دايفدسدوتير وكاميل لوبلان-بازينيت اللواتي يحملن الأثقال بملابس زهرية اللون والماسكارا المضادة للمياه.

عندما تساورني الشكوك حول ارتداء فستان في وقت يرتدي فيه الجميع سروالا، أسأل نفسي: ما كانت ميندي من مسلسل ذا ميندي بروجكت لترتدي؟ قولوا ما تريدون عنها، فالفتاة لا تكترث عندما يتعلق الأمر بأنوثتها. وهذا الأمر ملهم جدا.

3-  لا تخافي من انتقادات الآخرين

الأنوثة تتعدى ارتداء الملابس الزهرية والمتموجة. غير أن التعابير المتعلقة بالحدس الأنوثي قد تشجعك كثيرا على تقبل جانبك الأنوثي. لا تخافي من الناس الذين ينتقدون جانبك النقي والجيد. ثمّة احتمال كبير في أن يحترمك الرجال لأنك مثال للرقي في عالم صعب، وأن تمتثل بك النساء الأخريات.

النشرة
تسلم Aleteia يومياً