أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

لقاء بين البابا فرنسيس ونسيبته الراهبة في تايلاند

مشاركة

الأخت “آنا روزا سيفوري” ساعدت البابا على التواصل في البلاد من خلال الترجمة

لم تكن الشابة الأرجنتينيّة لتتوقع في العام ١٩٦٦ عندما وضبت حقائبها لمهمة إرساليّة جديدة في تايلاند ما قد يحمله لها المستقبل. اليوم، وبعد أكثر من نصف قرن، ترى الأخت آنا روزا سيفوري نفسها أمضت حياتها مُرسلة في هذه الأرض البعيدة وتستقبل نسبياً لها لتساعده على التواصل في البلاد من خلال الترجمة… ونسيبها ليس سوى البابا فرنسيس.

قطعت الراهبة نذورها الرهبنيّة في العام ١٩٦٥ واضطرت الى ترك عائلتها بالكامل ما ان قررت التوّجه الى تايلاند فهي تتواصل معهم من خلال البريد الالكتروني والمعايدات في المناسبات.

وكانت تكتب دوماً لنسيبها خورجي… خورجي بيرغوليو الذي يكبرها بخمس سنوات وتقول: “كان شاباً مجتهداً جداً كما وكان يعشق كرة القدم. عائلتنا متحدة جداً وكنا نشارك في الأرجنتين معاً بالاحتفالات واللقاءات العائليّة.”

سيم نسيبها خورخي كاهناً وبعدها مطراناً ومن ثم كاردينال في حين كانت هي في كلّ هذه الفترة راهبة مُرسلة كرّست نفسها لتعليم الفتيات في مدارس تايلاند الكاثوليكيّة.

في ١٣ مارس ٢٠١٣، كانت تصلي على نيّة الكنيسة شأنها شأن الكثير من الكاثوليك، طالبةً من الروح القدس اغداق نعمه على الكرادلة المجتمعين لاختيار بابا جديد ودُهشت كلّ الدهشة عندما تبلغت ان خورجي ماريو بيرغوليو بات خليفة بطرس.

وعلى الرغم من أن جدول البابا فرنسيس مزدحم جداً، إلا انهما لا يزالان على تواصل كامل عبر الهاتف والرسائل.

إن الأخت آنا بشوشة ومرحة تماماً كفرنسيس وقد يعود ذلك لدم سيفوري الإيطالي الذي يجري في عروقهما: والد الراهبة ووالدة البابا أبناء العم.

أُبلغت الراهبة عندما تأكدت رحلة البابا الى تايلاند واليابان ان الحبر الأعظم يحتاج اليها كمترجمة. فهل كانت لتتوقع حصول شيء كهذا منذ ٥٣ سنة؟

وتقول: “اقترح البابا على المنظمين ان أكون مترجمته خلال رحلته الى تايلاند فكانت مفاجأة رائعة وشرف عظيم.”

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.