Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الأربعاء 02 ديسمبر
home iconروحانية
line break icon

"َلِكَيْمَا بالإِيْمَانِ بيَسُوعَ الـمَسِيحِ يُعْطَى الوَعْدُ للَّذِينَ يُؤْمِنُون"!

الخوري نسيم قسطون - تم النشر في 23/11/19

التأمّل بالرّسالة اليوميّة بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الأحد من أسبوع بشارة العذراء في ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٩

الأحد من أسبوع بشارة العذراء
أَيُّهَا الإِخْوَة، كَبَشَرٍ أَقُول: إِنَّ الوَصِيَّة، وإِنْ كَانَتْ مِنْ إِنْسَان، إِذَا أُقِرَّتْ، لا أَحَدَ يُبْطِلُهَا أَو يَزِيدُ عَلَيْهَا. فالوُعُودُ قِيْلَتْ لإِبْراهِيمَ وَلِنَسْلِهِ. ومَا قِيْلَتْ: “ولأَنْسَالِهِ”، كأَنَّهُ لِكَثِيرِين، بَلْ “وَلِنَسْلِكَ”، كَأَنَّهُ لِوَاحِد، وهُوَ الـمَسِيح! فأَقُولُ هـذَا: إِنَّ وَصِيَّةً سَبَقَ اللهُ فأَقَرَّهَا، لا تُلْغِيهَا شَرِيعَةٌ جَاءَتْ بَعْدَ أَرْبَعِ مِئَةٍ وثَلاثِينَ سَنَة، فَتُبْطِلُ الوَعْد. وإِذَا كَانَ الـمِيرَاثُ مِنَ الشَّرِيعَة، فَهُوَ لَمْ يَعُدْ مِنَ الوَعْد؛ والـحَالُ أَنَّ اللهَ بِوَعْدٍ أَنْعَمَ بِالـمِيرَاثِ على إِبرَاهِيم. لِمَاذَا الشَّرِيعَة؟ إِنَّهَا أُضِيفَتْ بَسَبَبِ الْمَعَاصِي، حَتَّى مَجيءِ النَّسْلِ الَّذي جُعِلَ الوَعْدُ لَهُ. وقَدْ أَعْلَنَهَا مَلائِكَةٌ على يَدِ وَسِيطٍ، هُوَ مُوسى. غيرَ أَنَّ الوَاحِدَ لا وَسيطَ لَهُ، واللهُ واحِد! إِذًا فَهَلْ تَكُونُ الشَّرِيعَةُ ضِدَّ وُعُودِ الله؟ حاشَا! فَلَو أُعْطِيَتْ شَرِيعَةٌ قَادِرَةٌ أَنْ تُحْيي، لَكَانَ التَّبْرِيرُ حَقًّا بِالشَّرِيعَة. ولـكِنَّ الكِتَابَ حَبَسَ الكُلَّ تَحْتَ الـخَطِيئَة، لِكَيْمَا بالإِيْمَانِ بيَسُوعَ الـمَسِيحِ يُعْطَى الوَعْدُ للَّذِينَ يُؤْمِنُون.
قراءات النّهار: غلاطية ٣:  ١٥-٢٢ / لوقا ١ : ٢٦-٣٨
التأمّل:
في أحد “بشارة العذراء مريم”، وهو تذكار بدء تحقّق وعد الله بالخلاص، نتأمّل في هذا الوعد وفي مدى إيماننا عمليّاً به وقد أوضحت رسالة اليوم بأنّ الشريعة لم يكن لها القدرة على التبرير وعلى غفران الخطايا بعكس معطيها، أي الله، الّذي هو معطي الحياة وفاديها في آنٍ معاً.
لقد خلق الله الكون بكلمته وخلّصه بكلمته، الابن الوحيد وكان بدء الفداء تاريخيّاً في قبول مريم العذراء بتواضع وإيمان بان تكون أمّا لكلمة الله وهو ما يتردّد صداه في كل يوم، في صلاة التبشير الملائكيّ، عبر الكلمات الواردة أصلاً في إنجيل يوحنّا وهي: “الكلمة صار جسداً وسكن بيننا” (يوحنا ١:  ١٤).
فهل لدينا الإيمان بهذا الخلاص؟ وهل نحياه ونعكس مفاعيله في محيطنا؟!
الخوري نسيم قسطون – ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٩
Tags:
التأمّل بالرّسالة اليوميّة
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
ishtartv
مطران عراقي يتشجع ويطلب من ترامب ما لم يطلبه ...
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
KOBIETA CHORA NA RAKA
تانيا قسطنطين - أليتيا
14 علامة قد تدل على أنك مُصاب بالسرطان
bible
فيليب كوسلوسكي
٥ آيات من الكتاب المقدس لطلب الشفاء من اللّه
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً