أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

بطلة فيلم الرحمة الإلهيّة تصف التجربة الروحيّة التي حضرتها للعب دور القديسة فوستين

Love and Mercy: Faustina
مشاركة

الفيلم الجديد بعنوان “محبة ورحمة” يصدر في الصالات في ٢ ديسمبر

يعرف الكثيرون صورة الرحمة الإلهية حتى ولو كانوا لا يعرفون معناها الحقيقي.

ويمكن ايجاد صور يسوع مرتدياً رداء أبيض مع أشعة حمراء وبيضاء تخرج من قلبه في المتاجر الكاثوليكيّة والكنائس.

ويفسر الفيلم الجديد بعنوان “محبة ورحمة” المتوقع أن يصدر في الصالات في ٢ ديسمبر معنى هذه الصورة الشهيرة من خلال قصة القديسة فوستين وهي راهبة بولونيّة شابة مسؤولة عن نشر صورة الرحمة الإلهيّة في العالم ونشر رسالة يسوع بالمحبة اللامتناهيّة.

واعتبرت الممثلة البولونيّة كاميلا كامينشا ان تجربة التحضير لدور القديسة فوستين غيّرت حياتها. هي ترعرعت في بولونيا حيث يمكن إيجاد الصورة في كلّ كنيسة تقريباً وكانت “على علم” بوجود القديسة فوستين. وتقول مع تعمقها في قصة حياة القديسة فوستين انها شعرت وكأن القديسة تدعوها الى السير في حدائق الرحمة.

 

رؤى القديسة فوستين

بدأت قصة فوستين في ثلاثينيات القرن الماضي، قبل دخولها الدير، عندما راودتها رؤى ليسوع سجلتها في دفتر يومياتها. أخبرها يسوع، وهو يرتدي ثوباً أبيض وتنبعث من قلبه أشعة نور، عن محبته الرحومة للناس أجمعين.

“أرسلك اليوم مع رحمتي لكلّ شعوب العالم. لا أريد معاقبة البشريّة المعذبة بل أرغب بشفائها وبضمها الى قلبي الرحوم.”

وطلب منها أن ترسم صورة له كما يظهر عليها وأن تضيف عليها عبارة: “يسوع، أنا أثق بك.”

وسجلت فوستين في يومياتها وعد يسوع بأن “الروح التي تكرم هذه الصورة لن تعرف الهلاك” وطلب “تكريم الصورة، أولاً في كنيستك ومن ثمّ في كلّ أنحاء العالم.”

ويروي الوثائقي الدرامي الذي كانت انطلاقته جيدة في الولايات المتحدة في ٢٨ أكتوبر أولى الصعوبات التي اعترضت القديسة فوستين خاصةً لجهة إيجاد من يصدقها وكيف تمكنت بفضل مساعدة الأب مايكل سوبوكو من إيجاد فنان يرسم الصورة حسب إرشاداتها الدقيقة.

ويتعبد اليوم الملايين لهذه الصورة وهي صورة نشرها البابا القديس يوحنا بولس الثاني الذي دفع بقداسة فوستين قدماً الى حين تحققت في ٣٠ أبريل من العام ٢٠٠٠

تماهت الممثلة مع حياة فوستين

وتقول الممثلة لأليتيا أنها قرأت يوميات القديسة وسارت على خطاها. “قرأت يومياتها كاملة وقضيت وقتاً في دير راهبات الرحمة الإلهيّة في وارسو وفي دير راهبات يسوع الرحيم في أوستروويك – بيت القديسة فوستين حيث عاشت وعملت قبل دخول الدير. أُتيحت لي فرصة التواجد في غرفتها والسير على خطاها والتأمل بصمت والحديث مع الراهبات وقراءة يومياتها.”

تجربة دينيّة غنيّة

وتقول كامينسكا وهي كاثوليكيّة مؤمنة وممارسة انها، ومن خلال لعب دور فوستين، دخلت مرحلةً أكثر عمقاً في الصلاة وركزت أكثر على علاقتها باللّه.

ووصفت الممثلة تجربتها مع الرحمة الإلهيّة بالتجربة العميقة والوجوديّة. “شعرت وكأن القديسة فوستين تدعوني الى السير في حدائق الرحمة. كان قلبي يحترق بنار المحبة التي أختبرتها. وشعرت أيضاً بالكثير من السلام.”

وتشير الى أن الفيلم يسلط الضوء أيضاً على الطابع الإنساني للقديسة ونقاط ضعفها كما قوتها. وتؤكد انها تلعب دور فوستين من أجل نشر رسالة الرحمة الإلهيّة.

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.