أليتيا

بطلة فيلم الرحمة الإلهيّة تصف التجربة الروحيّة التي حضرتها للعب دور القديسة فوستين

Love and Mercy: Faustina
مشاركة

الفيلم الجديد بعنوان “محبة ورحمة” يصدر في الصالات في ٢ ديسمبر

يعرف الكثيرون صورة الرحمة الإلهية حتى ولو كانوا لا يعرفون معناها الحقيقي.

ويمكن ايجاد صور يسوع مرتدياً رداء أبيض مع أشعة حمراء وبيضاء تخرج من قلبه في المتاجر الكاثوليكيّة والكنائس.

ويفسر الفيلم الجديد بعنوان “محبة ورحمة” المتوقع أن يصدر في الصالات في ٢ ديسمبر معنى هذه الصورة الشهيرة من خلال قصة القديسة فوستين وهي راهبة بولونيّة شابة مسؤولة عن نشر صورة الرحمة الإلهيّة في العالم ونشر رسالة يسوع بالمحبة اللامتناهيّة.

واعتبرت الممثلة البولونيّة كاميلا كامينشا ان تجربة التحضير لدور القديسة فوستين غيّرت حياتها. هي ترعرعت في بولونيا حيث يمكن إيجاد الصورة في كلّ كنيسة تقريباً وكانت “على علم” بوجود القديسة فوستين. وتقول مع تعمقها في قصة حياة القديسة فوستين انها شعرت وكأن القديسة تدعوها الى السير في حدائق الرحمة.

 

رؤى القديسة فوستين

بدأت قصة فوستين في ثلاثينيات القرن الماضي، قبل دخولها الدير، عندما راودتها رؤى ليسوع سجلتها في دفتر يومياتها. أخبرها يسوع، وهو يرتدي ثوباً أبيض وتنبعث من قلبه أشعة نور، عن محبته الرحومة للناس أجمعين.

“أرسلك اليوم مع رحمتي لكلّ شعوب العالم. لا أريد معاقبة البشريّة المعذبة بل أرغب بشفائها وبضمها الى قلبي الرحوم.”

وطلب منها أن ترسم صورة له كما يظهر عليها وأن تضيف عليها عبارة: “يسوع، أنا أثق بك.”

وسجلت فوستين في يومياتها وعد يسوع بأن “الروح التي تكرم هذه الصورة لن تعرف الهلاك” وطلب “تكريم الصورة، أولاً في كنيستك ومن ثمّ في كلّ أنحاء العالم.”

ويروي الوثائقي الدرامي الذي كانت انطلاقته جيدة في الولايات المتحدة في ٢٨ أكتوبر أولى الصعوبات التي اعترضت القديسة فوستين خاصةً لجهة إيجاد من يصدقها وكيف تمكنت بفضل مساعدة الأب مايكل سوبوكو من إيجاد فنان يرسم الصورة حسب إرشاداتها الدقيقة.

ويتعبد اليوم الملايين لهذه الصورة وهي صورة نشرها البابا القديس يوحنا بولس الثاني الذي دفع بقداسة فوستين قدماً الى حين تحققت في ٣٠ أبريل من العام ٢٠٠٠

تماهت الممثلة مع حياة فوستين

وتقول الممثلة لأليتيا أنها قرأت يوميات القديسة وسارت على خطاها. “قرأت يومياتها كاملة وقضيت وقتاً في دير راهبات الرحمة الإلهيّة في وارسو وفي دير راهبات يسوع الرحيم في أوستروويك – بيت القديسة فوستين حيث عاشت وعملت قبل دخول الدير. أُتيحت لي فرصة التواجد في غرفتها والسير على خطاها والتأمل بصمت والحديث مع الراهبات وقراءة يومياتها.”

تجربة دينيّة غنيّة

وتقول كامينسكا وهي كاثوليكيّة مؤمنة وممارسة انها، ومن خلال لعب دور فوستين، دخلت مرحلةً أكثر عمقاً في الصلاة وركزت أكثر على علاقتها باللّه.

ووصفت الممثلة تجربتها مع الرحمة الإلهيّة بالتجربة العميقة والوجوديّة. “شعرت وكأن القديسة فوستين تدعوني الى السير في حدائق الرحمة. كان قلبي يحترق بنار المحبة التي أختبرتها. وشعرت أيضاً بالكثير من السلام.”

وتشير الى أن الفيلم يسلط الضوء أيضاً على الطابع الإنساني للقديسة ونقاط ضعفها كما قوتها. وتؤكد انها تلعب دور فوستين من أجل نشر رسالة الرحمة الإلهيّة.

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً