Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الأربعاء 02 ديسمبر
home iconروحانية
line break icon

"َفأَنْتَ إِذًا يَا مَنْ تُعَلِّمُ غَيْرَكَ، أَمَا تُعَلِّمُ نَفْسَكَ؟"!

الخوري نسيم قسطون - تم النشر في 20/11/19

التأمّل بالرّسالة اليوميّة بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الخميس من أسبوع بشارة زكريّا في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٩

الخميس من أسبوع بشارة زكريّا
إِنْ كُنْتَ أَنْتَ الَّذي تُدْعَى يَهُودِيًّا، وتَعْتَمِدُ عَلى الشَّرِيعَة، وتَفْتَخِرُ بِالله، وَتَعْرِفُ مَشيئَتَهُ، وتُمَيِّزُ مَا هُوَ الأَفْضَل، بِمَا عَلَّمَتْكَ الشَّرِيعَة، وَاثِقًا مِنْ نَفْسِكَ أَنَّكَ قَائِدُ العُمْيَان، ونُورُ الَّذِينَ في الظَّلاَم، وَمُؤَدِّبُ الـجُهَّال، ومُعَلِّمُ الأَطْفَال، لأَنَّ لَكَ في الشَّرِيعَةِ صُورَةَ الـمَعْرِفَةِ والـحَقّ… فأَنْتَ إِذًا يَا مَنْ تُعَلِّمُ غَيْرَكَ، أَمَا تُعَلِّمُ نَفْسَكَ؟ يَا مَنْ تُنَادِي: لا تَسْرِقْ! أَتَسْرِق؟ يَا مَنْ تَقُول: لا تَزْنِ! أَتَزْنِي؟ يَا مَنْ تَحْتَقِرُ الأَوْثَان، أَتَسْلُبُ هَيَاكِلَهَا؟ يَا مَنْ تَفْتَخِرُ بِالشَّرِيعَة، أَتُهِينُ اللهَ بِتَعَدِّيكَ لِلشَّرِيعَة؟ كَمَا هُوَ مَكْتُوب: “إِنَّ اسْمَ اللهِ يُجَدَّفُ عَلَيْهِ بِسَبَبِكُم بَينَ الأُمَم!”. إِنَّ الـخِتَانَةَ نَافِعَة، إِنْ كُنْتَ تَعْمَلُ بِالشَّرِيعَة، أَمَّا إِنْ كُنْتَ تتَعَدَّى الشَّرِيعَة، فقَدْ صَارَتْ خِتَانَتُكَ لا خِتَانَة؛ وإِنْ كَانَ غَيْرُ الـمَخْتُونِ يَحْفَظُ أَحْكَامَ الشَّرِيعَة، أَفَلا يُحْسَبُ عَدَمُ خِتَانُتِهِ خِتَانَة؟ فَغَيرُ الـمَخْتُونِ بِالطَّبيعَة، الَّذي يُتَمِّمُ الشَّرِيعَة، سَيَدِينُكَ أَنْتَ يَا مَنْ بِالـحَرْفِ والـخِتَانَةِ تتَعَدَّى الشَّرِيعَة. فلَيْسَ اليَهُودِيُّ مَنْ هُوَ يَهُودِيٌّ في الظَّاهِر، ولا الـخِتَانَةُ مَا هِيَ خِتَانَةٌ في الظَّاهِرِ أَيْ في اللَّحْمِ؛ بَلِ اليَهُودِيُّ مَنْ هُوَ يَهُودِيٌّ في البَاطِن، والـخِتَانَةُ هِيَ خِتَانَةُ القَلْب، بِالرُّوحِ لا بِالـحَرْف. ومَدْحُ هـذَا الإِنْسَانِ لَيْسَ مِنَ البَشَر، بَلْ مِنَ الله.
قراءات النّهار: روما ٢:  ١٧-٢٩ / يوحنا ٨ : ٤٦-٥٠
التأمّل:
شتّان ما بين “الالتزام بالرُّوح” و”الالتزام بِالـحَرْف”!
فهناك من يتمسّك بحرف التقليد أو العادات أو حتّى النصوص المقدّسة على حساب جوهرها الّذي يتقلّص أحياناً لدرجة الاختفاء أمام حرفيّة ودقّة وتشديد البعض على الغلاف الخارجي للتعاليم!
فباسم الحفاظ على عادةٍ ما، نضحّي أحياناً بما يخدم أكثر رسالة الربّ يسوع وتعاليمه في حياتنا وحياة من هم حولنا!
ليس كلّ جديدٍ نافعاً دائماً ولكن، أيضاً، لا ينفع أن نرفض كلّ جديد باسم قديمٍ لا يعتبر أساسيّاً بالنسبة إلى جوهر الإيمان كمثل رفض تبسيط الترجمات أو النّصوص أو التراتيل كي تضحي مفهومةً أكثر وواضحةً أكثر لباقي المؤمنين.
وصول رسالة وتعاليم الربّ يسوع إلى الجميع هو الأهمّ والأفضل!
الخوري نسيم قسطون – ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٩
Tags:
التأمّل بالرّسالة اليوميّة
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
ishtartv
مطران عراقي يتشجع ويطلب من ترامب ما لم يطلبه ...
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
KOBIETA CHORA NA RAKA
تانيا قسطنطين - أليتيا
14 علامة قد تدل على أنك مُصاب بالسرطان
bible
فيليب كوسلوسكي
٥ آيات من الكتاب المقدس لطلب الشفاء من اللّه
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً