Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
السبت 28 نوفمبر
home iconروحانية
line break icon

" لِماذا لا تَفهَمونَ ما أقولُهُ لكُم؟ لأنَّكُم لا تُطيقونَ أنْ تَستَمِعوا إلى كلامي..."

BIBLE

Ory Gonian - Shutterstock

الخوري كامل يوسف كامل - تم النشر في 20/11/19

الاربعاء من اسبوع بشارة زكريا

انجيل القديس يوحنا ٨ / ٤١ – ٤٥

“قال يسوع لليهود: أنتُم تَعمَلونَ أعمالَ أبـيكُم. قالوا لَه ما نَحنُ أولادُ زِنًى، ولنا أبّ واحدٌ هوَ اللهُ.  فقالَ لهُم يَسوعُ لَو كانَ اللهُ أباكُم لأحبَبتُموني. لأنِّي خَرَجتُ وجِئتُ مِنْ عِندِ اللهِ، وما جِئْتُ مِنْ تِلقاءِ ذاتي، بل هوَ الذي أرسَلَني. لِماذا لا تَفهَمونَ ما أقولُهُ لكُم لأنَّكُم لا تُطيقونَ أنْ تَستَمِعوا إلى كلامي. فأنتُم أولادُ أبـيكُم إبليسَ، وتُريدونَ أنْ تَــتَّبِعوا رَغَباتِ أبـيكُم، هذا الذي كانَ مِنَ البَدءِ قاتلاً. ما ثَبَتَ على الحقِّ، لأنْ لا حَقَّ فيهِ. وهوَ يكذِبُ، والكَذِبُ في طَبعِهِ، لأنَّهُ كَذَّابّ وأبو الكَذِبِ. أمَّا أنا، فلا تُصدِّقوني لأنِّي أقولُ الحقَّ.

التأمل : ” لِماذا لا تَفهَمونَ ما أقولُهُ لكُم؟ لأنَّكُم لا تُطيقونَ أنْ تَستَمِعوا إلى كلامي…”

يكمل يسوع مقارعته لليهود، مظهرا لهم بشكل جذري الفرق الكياني العميق بينهم وبينه، وبينهم وبين أتباعه فيما بعد، وبين أتباعه الذين يحملون راية المحبة في العالم وكل الذين يحملون الرايات السود وبيارق الموت في كل بقاع الارض.

اليهود كفروا يسوع وأهدروا دمه لانهم أولاد ابليس، تبعوا رغبات وشهوات والدهم وهي قتل الابرياء بعد تكفيرهم وقذفهم بأحكام الاعدام باسم الله زورا وكذبا.

أتباع ابليس منذ البدء قتلة ” يدهم على الجميع ويد الجميع عليهم” (تكوين 16 / 12)، لا يطيقون الحق ولا الجمال، لأنه لا حق في والدهم ولا جمال، يكرهون الموسيقى والرسم والنحت والخلق والابداع لأنها تقرب الانسان من الله، وهم من الله براء لا بل أعداء له.

أتباع ابليس وحوش بشرية ضارية ” يكون حمارا وحشيا بشريا” ( تكوين 16/ 12)، وهم ضواري لأنهم بشر يدركون ماذا يفعلون، لا يثبتون على شيء، اذ ينقلبون حتى على بعضهم البعض وفي النهاية ينهشون رقاب أئمتهم، لأنهم كذابون والكذب في طبعهم.

أتباع ابليس كذابون ، يذكرون اسم الله في اليوم الواحد الف مرة ويقتلون باسمه “أبناءه ” ألف مرة، صلبا وحرقا واغتيالا وتفجيرا، ليس على الجبهات وانما في أوقات الصلاة داخل هياكل الله، وفي المسارح ساعة الذروة وفي الملاعب وقت التسلية وفي المقاهي أيام الراحة، لأنهم وحوش في هيئة بشر، فالوحوش لا ترتقي الى الله في الصلاة ولا تنتشي في الفن والموسيقى ولا تعرف التسلية والضحك والراحة.. ويدعون أنهم من دين الله.. ألا يكذبون؟
أليس صحيحا أنهم لو ” كانوا من الله لسمعوا كلام الله” ؟ ولكنهم بالطبع هم أبناء ابليس الذي ” لا حق فيه، وهو يكذب والكذب في طبعه، لأنه كذاب وأبو الكذب” وأكبر كذبة اخترعها هو بنفسه  وأوهم أتباعه فيها أنهم عندما يقتلون الابرياء “باسم الله ” يدخلون جنة الخلد، لا بل يقدمون لله عبادة…

أتباع ابليس أنتم “لستم من الله”، لذلك لا حياة لكم مهما طال أمركم.. فان كان لكم في الابرياء يوما، فللأبرياء ألف يوم ويوم.. اعلموا أنكم من الخاسرين.

نهار مبارك

Tags:
الانجيل
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Top 10
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
MAN IN HOSPITAL
المونسنيور فادي بو شبل
إذا كنتَ تُعاني من مرضٍ مستعصٍ… ردّد هذه الصل...
AVANESYAN
أنجيليس كونديمير
صوت تشيلو يصدح في احدى الكنائس الأرمنيّة المد...
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً