Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الأربعاء 02 ديسمبر
home iconروحانية
line break icon

هل أنت عالق في الماضي وقلق بشأن المستقبل؟

JOHN PAUL II

VATICAN POOL | AFP

فيليب كوسلوسكي - تم النشر في 19/11/19

القديس يوحنا بولس الثاني يُظهر لك الطريق نحو الحريّة

نشعر في بعض الأحيان اننا عالقين في الماضي أو خائفين بشكل مستمر من ما قد يحصل في المستقبل. لا نعرف ما العمل ونبدأ بالشك باللّه وبخططه لنا. كتب البابا القديس يوحنا بولس الثاني، عند الاحتفال بنهاية العام ٢٠٠٠ رسالةً رسوليّة بعنوان الألفيّة الجديدة متحدثاً عن التحدي الذي قد يقودنا الى الطريق الصحيح. بدأ الرسالة بالكلمات التاليّة: “بدأت مرحلة جديدة من رحلة الكنيسة. تنبض قلوبنا مع كلمات يسوع الذي دعا يوماً وهو يتحدث الى الجموع من مركب سمعان الرسل الى ارسال شباكهم للصيد (لوقا ٥: ٤). وثق بطرس ورفاقه الأولون بكلام المسيح ورموا الشباك. “وفعلوا فأصابوا من السمك شيئا كثيرا جدا، وكادت شباكهم تتمزق.” (لوقا ٥: ٦)

كتب بعدها جملة عميقة جداً تُلخص الحياة المسيحيّة ويمكن اعتبارها شعاراً من الواجب وضعه نصب أعيننا خلال أنشطتنا اليوميّة.

“يتردد صدى هذه الكلمات اليوم وتدعونا الى تذكر الماضي بامتنان وعيش الحاضر بحماسة والنظر الى المستقبل بثقة.”

يقدم يوحنا بولس الثاني، من خلال هذه الجملة البسيطة، المفتاح لعيش حياة مسيحيّة كاملة.

غالباً ما ننسى تذكر الماضي بامتنان خاصةً عندما يكون الماضي مؤلماً. يمكننا عندما نشكر اللّه على ما فعله في حياتنا أن نرى يده في كلّ شيء. ويسمح لنا ذلك بلمس وجود اللّه في الفترة الحاضرة ما يُطمئننا على الخطة التي يُعدها لنا.

بالإضافة الى ذلك، نميل الى الغرق أحياناً في الماضي ما يمنعنا من اعتناق الحاضر بالكامل. وهذا مفتاح آخر للحياة المسيحيّة لأننا لا نستطيع أن نغيّر إلا الحاضر فالماضي مضى والمستقبل لم يأت بعد. لا يسعنا أن نغيّر سوى الحاضر وعيش إيماننا المسيحي بفرح. يخرج كلّ شيء آخر عن سيطرتنا ولا يمكننا أن نغيّر إلا ما نفعله في اللحظة الآنيّة.

أخيراً، قد يتسبب المستقبل لنا بالخوف لكن وبوجود المسيح الى جانبنا، لا شيء يخيفنا. عندما ندرك أن يسوع معنا، يمكننا مواجهة كلّ مخاوف المستقبل بثقة، بثقة أن اللّه سوف يرافقنا خلال كلّ المراحل.

إن كنت عالق في الماضي وقلق بشأن المستقبل، تأمل في هذه اللحظات من الحياة وفكر في كيفيّة مقاربتها. يمكننا أخذ نصيحة البابا القديس بعين الاعتبار لإعادة نار الإيمان الى حياتنا فيبقى متقداً لما تبقى منها ومقاربة الحاضر بحماسة على ثقة بأن اللّه أعد خطة لنا وهو معنا مهما كانت الظروف.

Tags:
يوحنا بولس الثاني
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
ishtartv
مطران عراقي يتشجع ويطلب من ترامب ما لم يطلبه ...
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
KOBIETA CHORA NA RAKA
تانيا قسطنطين - أليتيا
14 علامة قد تدل على أنك مُصاب بالسرطان
bible
فيليب كوسلوسكي
٥ آيات من الكتاب المقدس لطلب الشفاء من اللّه
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً