أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

فلنصلّي على نيّة شفاء “كيفين” ابن شقيقة سيرين عبد النور

cyrine-abdelnour-1.jpg
مشاركة

ابن السادسة عشرة أصيب بأنفلونزا حادّة كشفت إصابته بالمرض الخبيث

تعاني الفنانة سيرين عبد النور من وضع نفسي سيّء جداً، إذ إنّ العائلة تلقّت قبل عشر أيام، خبر إصابة ابن سابين شقيقة سيرين بسرطان الدّم-اللوكيميا.  وحسب مجلّة “سيّدتي”، الخبر وقع كالصّاعقة على العائلة، لانّ كيفين ابن السادسة عشر لم يكن يشكو من شيء، وأصيب بأنفلونزا حادّة كشفت إصابته بالمرض الخبيث.

سيرين المنهارة لإصابة ابن شقيقتها بالمرض، أكّدت أنّها تصلّي لشفاء كيفن، ولا تملك سوى الصلاة، وأنها تشعر بالخوف والقلق، لكنّها على يقين أنّ الله سيشفي كيفن.

وقالت سابين نحاس والدة كيفن إنّ ابنها لم يكن يعاني من أي مرض، إلا أنّه خلال الصّيف كان يشكو دائماً من التعب الشديد، ويقضي وقته أمام شاشة التلفزيون والهاتف،اضافت انها كانت تحثّه على الخروج “اعتقدت للوهلة الأولى أنّ كيفن ككل المراهقين من سنّه يفضّل الجلوس أمام التلفزيون، فكنت أرغمه على الذهاب لممارسة الرياضة، وكان يقول لي إنّه يشعر بالتعب، حتّى أنه كان يذهب للعب كرة السلة ويعود قبل أن تنتهي المباراة وكنت أظنّ أنّه إرهاق بسبب حرارة الطقس المرتفعة”.

وتابعت سابين : بعدها بدأ يشكو من ألم في ركبتيه، فاعتقدنا أنّ الأمر سببه أنّ الولد يكبر ويزداد طولاً، وأنّ هذا الأمر حصل مع أخيه الأكبر فلم نعر الأمر أهميّة”.

وعن كيفيّة اكتشاف المرض قالت “العدالة الإلهيّة أرادت أن نكتشف المرض باكراً، أصيب كيفن بأنفلونزا حادة، وسقط بين يدي في المنزل، وكانت هذه إشارة، أجرينا الفحوصات وتبيّن أنّه مصاب باللوكيميا”.

كيفن يمكث حالياً في مركز سرطان الاطفال في لبنان، وقد حدّد له الطبيب فترة من 20 إلى 40 يوماً ليعود إلى المنزل، تقول سابين “الأمر يتعلّق بكيفيّة تجاوب جسمه مع الدواء”. وعن جلسات الكيماوي التي بدأها كيفن تقول سابين إن يوم أمس كان صعباً جداً، لكنّها تثق بقوّة ابنها وإرادته وقدرته على التحمّل.

كيفن سيضطر إلى التغيب عن المدرسة، وسيكون عليه بعد المرحلة الأولى أن يعود إلى المستشفى بشكل أسبوعي للخضوع للعلاج، وتأمل سابين أن يتخطّى هذه التجربة الأليمة بنجاح.
وتؤكّد سابين أنّها ترغب بأن تنقل تجربتها إلى الأهل كي لا يستخّفون بأي عوارض قد يعاني منها ابناؤهم، وأنها ترغب بأن تسجّل فيديو ليراه الجميع عندما تتحسّن حالتها النفسيّة، وعندما طلبنا منها أن تسمح لنا بنقل هذه التجربة لتكون جرس إنذار للأهل وافقت قائلة “لا أريد أن يعيش أحد معاناتي، كيفن لم يتناول يوماً مضاداً حيوياً وليس في تاريخ عائلتنا أي إصابة بالسرطان، لكنّ الطبيب أخبرني أنّ ننعيش في بيئة ملوّثة ونتنفس أمراضاً”.

ودعت الجميع للدعاء لابنها لشفائه من المرض، متمنية أن يأتي يوم ويصبح فيه السرطان مرض من الماضي.

لسيرين التي تصلّي لابن شقيقتها، نقول ما قالته للفنانة إليسا عندما اصيبت بسرطان الثدي: “ إليسا حبيبة قلبي، وقلب الملايين، كل فنان بيقطع بمرحلة صعبة بحياتو الفنيّة، الله بيسمح فيها لسبب، بس ولا مرة تنسي من الله معه فمن عليه!”

وسيرين معروفة باميانها الصلب، هي وبعد عرضها صورة للقديس شربل على حساب تويتر الخاص بها، تمنت من جمهورها تقبل اختلاف الاديان، وذلك بسبب بعض التعليقات السلبية التى وجهت لها، بعد نشرها لصورة القديس شربل بمناسبة يوم ميلاده.

وردت سيرين، عبر حسابها على تويتر، قائلة: ” انا مسيحية وبفتخر واحترم كل الاديان السماوية واتمنى الاحترام المتبادل اما اي حداً رح يقلل من احترام ديني واحترام معتقداتي غير مرحب فيه على صفحتي“.

غالبا ما تكون الإصابة بمرض السرطان أشبه بالضربة الساحقة ليس فقط على المستوى الجسدي إنّما  النفسي  أيضا. فهو صليب ثقيل الحمل في هذا العالم. وفيما نُحاول السعي لتلقّي العناية الطبية المناسبة للتخفيف عن الآلام ومُعالجة المرض، يحثّنا الله على الالتجاء إليه، وذلك بشفاعة القديسين.

وثّمة قديس مُلقّب بالعجائبي أو صانع العجائب، عُرف بشفاعته القوية لشفاء مرضى السرطان، ويُدعى القديس بيريغران (في القرن الرابع عشر). أُصيب القديس الإيطالي بمرض السرطان في ساقه، وقد شفي بأعجوبة خلال حياته. وبعد موته، أصبح شفيع مرضى السرطان فصنع عجائب لا تُعد ولا تُحصى.

صلوا الصلاة التالية من أجلكم أو من أجل شفاء من تحبّون:

“أيها القديس بيريغران العظيم، لُقّبت بـ “الجبار”، “صانع العجائب”، بسبب كثرة الأعاجيب التي أتيت بها من الله لمن التجأ إليك. على مدى سنوات عديدة حملت المرض السرطاني الذي يُدمر الأنسجة في الجسد، وكنت السبيل للذين لجأوا إلى مصدر كل نعمة في أصعب الأوقات التي يعيشها إنسان. لقد تميّزت برؤية يسوع الذي نزل من الصليب ليشفي عذاباتك. اطلب من الله والسيدة العذراء، العافية للمرضى المصابين بهذا الداء.

بشفاعتك القوية، نصلّي إلى الله، الآن وإلى الأبد، فنشكره على خيره ورحمته.

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.