أليتيا

رسالة من “إيليدا خوام” إلى قاتلها مارون الذي أرداها داخل الكنيسة

elida-khawam.jpeg
مشاركة

جريمة هزّت لبنان على خلفيات مالية

يقول المثل اللبناني “عيش كتير بتشوف كتير”. وقع يوم أمس الأحد جريمة قتل في كنيسة مار الياس في بلدة حميص – قضاء زغرتا، فبدل أن ياتي مارون ليشارك في القداس، يعترف، ويتناول، قام مارون يونس باطلاق النار من بندقية صيد على امرأة خمسينية تدعى ايليدا خوام ما ادى إلى مقتلها على الفور.

امّا عن سبب القتل، فافادت المعلومات ان الخلافات بين الطرفين هي حول دفع ايجارات الوقف في البلدة فالضحية تطالب مارون بالدفع وهي اشتكت عليه لذلك قام بقتلها في الكنيسة.

وافادت المعلومات في وقت لاحق، عن توقيف المجرم من قبل قوى الامن.

إنها من ابشع الجرائم التي حصلت في لبنان مؤخراً، وغالباً ما يكون المال الدافع للقتل، ولكن أن يحصل هذا في الكنيسة فهذا أمر جنوني!

انتقلت ايليدا بيننا على رجاء المسيح، شاركت يسوع آلامه، وهي ستشارك قيامته حتماً.

هي رسالة من عليائها لمارون تقول له :” هل كانت بتحرز يا مارون؟ بس أنا بسامحك؟ ما بدي ياك تتعذّب ولكن العدل بإيد ربنا”.

فلنصلّي على نيّة ايليدا ونصلّي لعائلتي يونس وخوام وجميع أبناء المنطقة.

هي دعوة لعدم الانجرار وراء العواطف، وعدم الوقوع في فخ ابليس. واضح أنّ الوضع الاقتصادي في لبنان يعاني منه الجميع، ولكن مرفوض أن يقدم أحدهم على قتل نفسه أو قتل انسان آخر بسبب المال.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً